مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة قصد في القرءان
الشاهد
سورة النَّحل ٩
﴿ وَعَلَى ٱللَّهِ قَصۡدُ ٱلسَّبِيلِ وَمِنۡهَا جَآئِرٞۚ وَلَوۡ شَآءَ لَهَدَىٰكُمۡ أَجۡمَعِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «قصد»
مدلول قولة «قصد» في القرءان: الطريق المستقيم المتجه، وفي مقابله سبيل جائر.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «قَصۡدُ» وجذرها «قصد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
في هذا الرسم يظهر عنصر توجيه معتدل غير جائر عبر السبيل القاصد على الله، فيبقى المعنى مقصورًا على القدر المشترك في الشواهد.
استعمالها في الآيات
تجيء الشواهد كلها في مجال السبيل القاصد على الله، بلا موضع خارج هذا الحد.
أثرها في السياق
يجعل السياق السبيل القاصد على الله هو مركز الفهم في هذه الوحدة.
عائلات الاستعمال
- السبيل القاصد على الله (1 موضعًا): الطريق المستقيم المتجه، وفي مقابله سبيل جائر.
ما يميّزها عن أخواتها
تتميز عن الوحدات الشقيقة بأنها تخص السبيل القاصد على الله، بينما تتجه الوحدات الأخرى إلى أمة على قدر مستقيم، سفر سهل متوسط، اعتدال في المشي، حال بين طرفين.