قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱلمقبوحين في القرءان

1 موضعالجذر: قبح

الشاهد

سورة القَصَص ٤٢

﴿ وَأَتۡبَعۡنَٰهُمۡ فِي هَٰذِهِ ٱلدُّنۡيَا لَعۡنَةٗۖ وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ هُم مِّنَ ٱلۡمَقۡبُوحِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱلمقبوحين»

مدلول قولة «ٱلمقبوحين» في القرءان: كونهم من المقبوحين يوم القيامة بعد لعنة الدنيا.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡمَقۡبُوحِينَ» وجذرها «قبح» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

القَولة تصف مآلهم يوم القيامة بعد إتباعهم لعنة في الدنيا، فحدها حال مذمومة في المصير الآخر.

استعمالها في الآيات

وردت في سياق جزاء فرعون وجنده بعد الإغراق واللعنة.

أثرها في السياق

يمدّ الحكم عليهم من الدنيا إلى القيامة، فبعد لعنة الدنيا يكونون يوم القيامة من المقبوحين.

عائلات الاستعمال

  • مآل القيامة (1 موضعًا): حال المقبوحين يوم القيامة بعد لعنة الدنيا.

ما يميّزها عن أخواتها

لا صيغة أخرى للجذر؛ خصوصيتها أنها اسم مفعول جمع في مقام الجزاء.

تحليل أعمق

الشاهد يقيد القَولة باليوم الآخر وبضميرهم، فلا تكون وصف هيئة شكلية بل منزلة جزاء. قرينة اللعنة قبلها تحفظ هذا الاتجاه.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر