مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلفيل في القرءان
الشاهد
سورة الفِيل ١
﴿ أَلَمۡ تَرَ كَيۡفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصۡحَٰبِ ٱلۡفِيلِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلفيل»
مدلول قولة «ٱلفيل» في القرءان: لا يتحدّد إلا بقدر السياق: الفيل الذي نُسب إليه أصحاب في قصة فعل الرب بهم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡفِيلِ» وجذرها «فيل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
القَولة معرفة بأصحابها في سؤال ألم تر كيف فعل ربك، فدلالتها هنا علامة الجماعة التي وقع بها فعل الرب.
استعمالها في الآيات
وردت في مطلع السورة عنوانا لأصحاب الفيل.
أثرها في السياق
يجعل الجماعة معروفة بعلاقتها بالفيل قبل عرض ما فعل الله بهم.
عائلات الاستعمال
- عنوان أصحاب الفيل (1 موضعًا): الاسم الذي تعرف به الجماعة في مطلع السورة.
ما يميّزها عن أخواتها
لا استعمال آخر للجذر؛ فرادته أنه اسم في إضافة أصحاب لا وصف حركة أو حكم.
تحليل أعمق
الآية لا تصف الفيل ذاته، بل تجعله مضافا إليه أصحاب. لذلك فمدلوله القرءاني هنا معرف قصصي لا شرح نوعي.