مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وأفوض في القرءان
الشاهد
سورة غَافِر ٤٤
﴿ فَسَتَذۡكُرُونَ مَآ أَقُولُ لَكُمۡۚ وَأُفَوِّضُ أَمۡرِيٓ إِلَى ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ بَصِيرُۢ بِٱلۡعِبَادِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وأفوض»
مدلول قولة «وأفوض» في القرءان: إلقاء الأمر إلى الله بعد بيان القول للقوم، اعتمادا على أن الله بصير بالعباد.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَأُفَوِّضُ» وجذرها «فوض» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
القَولة مقولة مؤمن آل فرعون بعد تبليغ قومه، فدلالتها جعل أمره إلى الله مقرونا ببصيرة الله بالعباد.
استعمالها في الآيات
وردت في خاتمة خطاب تحذيري: فستذكرون ما أقول لكم.
أثرها في السياق
تنقل موقف المتكلم من مجادلة القوم إلى تسليم أمره لله.
عائلات الاستعمال
- تفويض الأمر لله (1 موضعًا): جعل المتكلم أمره إلى الله بعد تبليغ قومه.
ما يميّزها عن أخواتها
لا صيغة أخرى للجذر؛ تميزها أنها فعل متكلم مفرد تجاه أمره كله.
تحليل أعمق
الموضع يربط أفوض أمري إلى الله بجملة إن الله بصير بالعباد. لذلك فالتفويض هنا ليس تركا للكلام، بل خاتمة موقف ناطق ثم تسليم الأمر.