مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة بمفازة في القرءان
الشاهد
سورة آل عِمران ١٨٨
﴿ لَا تَحۡسَبَنَّ ٱلَّذِينَ يَفۡرَحُونَ بِمَآ أَتَواْ وَّيُحِبُّونَ أَن يُحۡمَدُواْ بِمَا لَمۡ يَفۡعَلُواْ فَلَا تَحۡسَبَنَّهُم بِمَفَازَةٖ مِّنَ ٱلۡعَذَابِۖ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «بمفازة»
مدلول قولة «بمفازة» في القرءان: حالة ابتعاد عن العذاب يدعيها الظن وينفيها الخطاب.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِمَفَازَةٖ» وجذرها «فوز» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
بمفازة تأتي منفية لتبطل ظن السلامة؛ القَولة هنا موضع نجاة متخيل لا يتحقق لأصحابه.
استعمالها في الآيات
ترد مسبوقة بلا تحسبنهم، ثم يعقبها لهم عذاب أليم.
أثرها في السياق
تنقض فرحًا كاذبًا مبنيًا على حب الحمد بما لم يفعلوا.
عائلات الاستعمال
- نفي النجاة (1 موضعًا): إبطال كونهم في مفازة من العذاب.
ما يميّزها عن أخواتها
ليست كمفازتهم التي تضاف إلى المتقين للإنجاء؛ هذه مفازة موهومة من العذاب.
تحليل أعمق
القيمة الدلالية في النفي: المفازة لا تعطى لمن يفرح بما أتى ويطلب حمدًا على ما لم يفعل.