مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تفوت في القرءان
الشاهد
سورة المُلك ٣
﴿ ٱلَّذِي خَلَقَ سَبۡعَ سَمَٰوَٰتٖ طِبَاقٗاۖ مَّا تَرَىٰ فِي خَلۡقِ ٱلرَّحۡمَٰنِ مِن تَفَٰوُتٖۖ فَٱرۡجِعِ ٱلۡبَصَرَ هَلۡ تَرَىٰ مِن فُطُورٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تفوت»
مدلول قولة «تفوت» في القرءان: ما فات لا يرجع للحزن، والفوت في الأخذ منفي، والتفاوت في الخلق منفي؛ وتخص هذه الوحدة نفي التفاوت في خلق الرحمن.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَفَٰوُتٖۖ» وجذرها «فوت» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر خروج الشيء عن التدارك أو وجود تفاوت في الجذر يتجه في هذه القَولة إلى نفي التفاوت في خلق الرحمن، ولا يخرج شيء من مواضعها عن هذا الحد.
استعمالها في الآيات
تأتي مع الحزن والأسرار والخلق المحكم، وعدد وقوع هذه الوحدة 1.
أثرها في السياق
تجعل الفاصل بين الشيء وصاحبه أو بين أجزاء الخلق ظاهرًا في الحكم
عائلات الاستعمال
- فوات أو تفاوت (1 موضعًا): نفي التفاوت في خلق الرحمن: ما فات لا يرجع للحزن، والفوت في الأخذ منفي، والتفاوت في الخلق منفي؛ وتخص هذه الوحدة نفي التفاوت في خلق الرحمن.
ما يميّزها عن أخواتها
تتميز عن بقية وحدات الجذر بأنها تخص نفي التفاوت في خلق الرحمن، بينما تتجه الوحدات الأخرى إلى رسوم مثل فاتكم، فوۡت.
تحليل أعمق
تقرأ هذه الوحدة من اتحاد مواضعها لا من الرسم وحده: نفي التفاوت في خلق الرحمن. لذلك يكون مدلولها داخل حد الجذر: خروج الشيء عن التدارك أو وجود تفاوت.