مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وٱلفلك في القرءان
المواضع (2)
سورة البَقَرَة ١٦٤
﴿ إِنَّ فِي خَلۡقِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَٱخۡتِلَٰفِ ٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ وَٱلۡفُلۡكِ ٱلَّتِي تَجۡرِي فِي ٱلۡبَحۡرِ بِمَا يَنفَعُ ٱلنَّاسَ وَمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مِن مَّآءٖ فَأَحۡيَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةٖ وَتَصۡرِيفِ ٱلرِّيَٰحِ وَٱلسَّحَابِ ٱلۡمُسَخَّرِ بَيۡنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَعۡقِلُونَ ﴾
سورة الحج ٦٥
﴿ أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَٱلۡفُلۡكَ تَجۡرِي فِي ٱلۡبَحۡرِ بِأَمۡرِهِۦ وَيُمۡسِكُ ٱلسَّمَآءَ أَن تَقَعَ عَلَى ٱلۡأَرۡضِ إِلَّا بِإِذۡنِهِۦٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِٱلنَّاسِ لَرَءُوفٞ رَّحِيمٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وٱلفلك»
مدلول قولة «وٱلفلك» في القرءان: والفلك: السفن الجارية في البحر ضمن آيات الله وتسخيره للناس.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱلۡفُلۡكِ» وجذرها «فلك» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
والفلك بالواو يدخل السفن ضمن آيات التسخير الكبرى؛ القولة تذكرها مع البحر لا كقصة فردية.
استعمالها في الآيات
تستعمل في تعداد دلائل الخلق والنفع، وفي تذكير بسريانها بأمر الله.
أثرها في السياق
تجعل البحر مجال منفعة ورحمة لا فوضى مستقلة.
عائلات الاستعمال
- آية بحرية مسخرة (2 موضعًا): الفلك تجري في البحر بما ينفع الناس وبأمر الله.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن الفلك المعرفة بلا واو لأنها أقل قصصية وأكثر اندراجًا في تعداد الآيات.
تحليل أعمق
الواو تربط الفلك بخلق السماوات والأرض أو بتسخير ما في الأرض، فهي شاهد ضمن نظام أوسع.