مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱنفصام في القرءان
الشاهد
سورة البَقَرَة ٢٥٦
﴿ لَآ إِكۡرَاهَ فِي ٱلدِّينِۖ قَد تَّبَيَّنَ ٱلرُّشۡدُ مِنَ ٱلۡغَيِّۚ فَمَن يَكۡفُرۡ بِٱلطَّٰغُوتِ وَيُؤۡمِنۢ بِٱللَّهِ فَقَدِ ٱسۡتَمۡسَكَ بِٱلۡعُرۡوَةِ ٱلۡوُثۡقَىٰ لَا ٱنفِصَامَ لَهَاۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱنفصام»
مدلول قولة «ٱنفصام» في القرءان: لا انفصام للعروة الوثقى التي يستمسك بها من يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱنفِصَامَ» وجذرها «فصم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
القَولة منفية عن العروة الوثقى، فدلالتها انتفاء انقطاع ما استمسك به المؤمن بالله الكافر بالطاغوت.
استعمالها في الآيات
وردت بعد تبين الرشد من الغي في سياق الدين بلا إكراه.
أثرها في السياق
تجعل الإيمان بالله والكفر بالطاغوت تمسكا برباط لا ينقطع في الموضع.
عائلات الاستعمال
- انتفاء انقطاع العروة (1 موضعًا): نفي الانفصام عن العروة الوثقى.
ما يميّزها عن أخواتها
لا استعمال آخر للجذر؛ خصوصيتها أنها مصدر منفي لا فعل واقع.
تحليل أعمق
المعنى محكوم بالنفي وبالعروة الوثقى. لذلك لا يشرح الانفصام بذاته، بل من جهة استحالته على العروة المذكورة في هذا السياق.