قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة تغيض في القرءان

1 موضعالجذر: غيض

الشاهد

سورة الرَّعد ٨

﴿ ٱللَّهُ يَعۡلَمُ مَا تَحۡمِلُ كُلُّ أُنثَىٰ وَمَا تَغِيضُ ٱلۡأَرۡحَامُ وَمَا تَزۡدَادُۚ وَكُلُّ شَيۡءٍ عِندَهُۥ بِمِقۡدَارٍ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «تغيض»

مدلول قولة «تغيض» في القرءان: ما تغيض الأرحام هو جانب النقص أو الانخفاض المعلوم لله في حمل كل أنثى.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَغِيضُ» وجذرها «غيض» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

عنصر الجذر هو النقص المقدور، وصيغة تغيض تحدده فيما يقع في الأرحام مقابل ما تزداد.

استعمالها في الآيات

تأتي بين ما تحمل كل أنثى وما تزداد، وكل شيء عنده بمقدار.

أثرها في السياق

تجعل أحوال الأرحام مندرجة تحت علم ومقدار.

عائلات الاستعمال

  • غيض الأرحام (1 موضعًا): حال في الأرحام تقابل الزيادة ويحيط بها العلم والمقدار.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن صيغة وَغِيضَ بأن هذه القَولة تختص بمدلول: ما تغيض الأرحام هو جانب النقص أو الانخفاض المعلوم لله في حمل كل أنثى. أما القَولة الأخت فمدلولها: غيض الماء هو ذهاب ماء المشهد حتى يقضى الأمر وتستوي السفينة.

تحليل أعمق

لا يتحدد إلا بقدر السياق: تغيض هنا تقابل تزداد في أحوال الأرحام، والآية لا تزيد على كون ذلك معلوما ومقدرا.

قَولات أخرى من جذر غيض

المقارنات الدلالية لهذا الجذر