مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة غلف في القرءان
المواضع (2)
سورة البَقَرَة ٨٨
﴿ وَقَالُواْ قُلُوبُنَا غُلۡفُۢۚ بَل لَّعَنَهُمُ ٱللَّهُ بِكُفۡرِهِمۡ فَقَلِيلٗا مَّا يُؤۡمِنُونَ ﴾
سورة النِّسَاء ١٥٥
﴿ فَبِمَا نَقۡضِهِم مِّيثَٰقَهُمۡ وَكُفۡرِهِم بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَقَتۡلِهِمُ ٱلۡأَنۢبِيَآءَ بِغَيۡرِ حَقّٖ وَقَوۡلِهِمۡ قُلُوبُنَا غُلۡفُۢۚ بَلۡ طَبَعَ ٱللَّهُ عَلَيۡهَا بِكُفۡرِهِمۡ فَلَا يُؤۡمِنُونَ إِلَّا قَلِيلٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «غلف»
مدلول قولة «غلف» في القرءان: قول منسوب إليهم بأن قلوبهم غلف، يرد عليه السياق باللعن أو الطبع بسبب الكفر.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «غُلۡفُۢۚ» وجذرها «غلف» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر هو الانغلاق، وصيغة غلف تحدده في دعوى قلوب مغلقة عن الإيمان.
استعمالها في الآيات
تتكرر في قولهم عن القلوب، ثم يجيء الرد بأن سبب القلة أو المنع هو الكفر والطبع.
أثرها في السياق
تجعل دعوى انغلاق القلوب جزءا من خطاب يفضحه الرد القرءاني.
عائلات الاستعمال
- دعوى غلاف القلوب (2 موضعًا): القول بأن القلوب غلف يرد في موضعيه بوصف قولهم لا تقريرا مطلقا.
ما يميّزها عن أخواتها
ينحصر النظر في هذه القَولة لهذا الجذر، وتمييزها الداخلي يكون بين عائلات الاستعمال: دعوى غلاف القلوب.
تحليل أعمق
الموضعان لا يجعلان الغلف حكما مستقلا مقبولا؛ كلاهما يورده كقولهم ثم يعقبه برد يربطه بالكفر والطبع.