قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة عيلة في القرءان

1 موضعالجذر: عيل

الشاهد

سورة التوبَة ٢٨

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِنَّمَا ٱلۡمُشۡرِكُونَ نَجَسٞ فَلَا يَقۡرَبُواْ ٱلۡمَسۡجِدَ ٱلۡحَرَامَ بَعۡدَ عَامِهِمۡ هَٰذَاۚ وَإِنۡ خِفۡتُمۡ عَيۡلَةٗ فَسَوۡفَ يُغۡنِيكُمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦٓ إِن شَآءَۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ حَكِيمٞ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «عيلة»

مدلول قولة «عيلة» في القرءان: حاجة أو فاقة يخافها المخاطبون، ويقابلها وعد أن يغنيهم الله من فضله.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «عَيۡلَةٗ» وجذرها «عيل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

عنصر الجذر هنا خوف الحاجة بعد منع قرب المشركين؛ والقَولة تجعل العيلة شيئا يخاف ثم يقابل بوعد الإغناء.

استعمالها في الآيات

تأتي بعد منع المشركين من قرب المسجد الحرام بعد عامهم.

أثرها في السياق

يعالج النص خوف أثر اقتصادي بوعد الغنى من فضل الله.

عائلات الاستعمال

  • خوف الحاجة (1 موضعًا): إن خفتم عيلة فسوف يغنيكم الله من فضله.

ما يميّزها عن أخواتها

عيلة حالة مخوفة للجماعة، أما عائلا فهي حال وجدها الله في المخاطب فأغناه.

تحليل أعمق

تأتي بعد منع المشركين من قرب المسجد الحرام بعد عامهم. يعالج النص خوف أثر اقتصادي بوعد الغنى من فضل الله.

قَولات أخرى من جذر عيل

المقارنات الدلالية لهذا الجذر