مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلعير في القرءان
المواضع (2)
سورة يُوسُف ٧٠
﴿ فَلَمَّا جَهَّزَهُم بِجَهَازِهِمۡ جَعَلَ ٱلسِّقَايَةَ فِي رَحۡلِ أَخِيهِ ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أَيَّتُهَا ٱلۡعِيرُ إِنَّكُمۡ لَسَٰرِقُونَ ﴾
سورة يُوسُف ٩٤
﴿ وَلَمَّا فَصَلَتِ ٱلۡعِيرُ قَالَ أَبُوهُمۡ إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَۖ لَوۡلَآ أَن تُفَنِّدُونِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلعير»
مدلول قولة «ٱلعير» في القرءان: العير جماعة السفر المحملة في قصة يوسف، نوديت في موضع وفصلت في موضع آخر.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡعِيرُ» وجذرها «عير» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
القَولة اسم جماعة سفر في قصة يوسف، وتأتي مخاطبة أو خارجة من مصر.
استعمالها في الآيات
تأتي في نداء: أيتها العير إنكم لسارقون، وفي خبر فصلت العير.
أثرها في السياق
تجعل الجماعة محل اتهام ثم محل انتقال يحمل أثر القصة إلى الأب.
عائلات الاستعمال
- نداء العير (1 موضعًا): تنادى العير باتهام السرقة بعد جعل السقاية.
- فصل العير (1 موضعًا): تفصل العير فيشم يعقوب ريح يوسف.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن والعير لأنها مرفوعة في نداء أو خبر فصل، أما أختها فمفعول في سؤال القرية والعير.
تحليل أعمق
لا يتحدد إلا بقدر سياق يوسف: جماعة ذات رحال وجهاز وسفر، ولا يوسع إلى معنى آخر.