قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة عوجا في القرءان

9 مواضعالجذر: عوج

المواضع (9)

سورة آل عِمران ٩٩

﴿ قُلۡ يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ لِمَ تَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ مَنۡ ءَامَنَ تَبۡغُونَهَا عِوَجٗا وَأَنتُمۡ شُهَدَآءُۗ وَمَا ٱللَّهُ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُونَ ﴾

سورة الأعرَاف ٤٥

﴿ ٱلَّذِينَ يَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَيَبۡغُونَهَا عِوَجٗا وَهُم بِٱلۡأٓخِرَةِ كَٰفِرُونَ ﴾

سورة الأعرَاف ٨٦

﴿ وَلَا تَقۡعُدُواْ بِكُلِّ صِرَٰطٖ تُوعِدُونَ وَتَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ مَنۡ ءَامَنَ بِهِۦ وَتَبۡغُونَهَا عِوَجٗاۚ وَٱذۡكُرُوٓاْ إِذۡ كُنتُمۡ قَلِيلٗا فَكَثَّرَكُمۡۖ وَٱنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلۡمُفۡسِدِينَ ﴾

باقي المواضع (6)

سورة هُود ١٩

﴿ ٱلَّذِينَ يَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَيَبۡغُونَهَا عِوَجٗا وَهُم بِٱلۡأٓخِرَةِ هُمۡ كَٰفِرُونَ ﴾

سورة إبراهِيم ٣

﴿ ٱلَّذِينَ يَسۡتَحِبُّونَ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا عَلَى ٱلۡأٓخِرَةِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَيَبۡغُونَهَا عِوَجًاۚ أُوْلَٰٓئِكَ فِي ضَلَٰلِۭ بَعِيدٖ ﴾

سورة الكَهف ١

﴿ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ عَلَىٰ عَبۡدِهِ ٱلۡكِتَٰبَ وَلَمۡ يَجۡعَل لَّهُۥ عِوَجَاۜ ﴾

سورة طه ١٠٧

﴿ لَّا تَرَىٰ فِيهَا عِوَجٗا وَلَآ أَمۡتٗا ﴾

سورة طه ١٠٨

﴿ يَوۡمَئِذٖ يَتَّبِعُونَ ٱلدَّاعِيَ لَا عِوَجَ لَهُۥۖ وَخَشَعَتِ ٱلۡأَصۡوَاتُ لِلرَّحۡمَٰنِ فَلَا تَسۡمَعُ إِلَّا هَمۡسٗا ﴾

سورة الزُّمَر ٢٨

﴿ قُرۡءَانًا عَرَبِيًّا غَيۡرَ ذِي عِوَجٖ لَّعَلَّهُمۡ يَتَّقُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «عوجا»

مدلول قولة «عوجا» في القرءان: ميلٌ عن الاستقامة وانحرافٌ عن السمت السويّ؛ يُطلَب طلبًا في طريق الله فيكون صدًّا، ويُنفى عن صنع الله فتثبت له الاستقامة التامّة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «عِوَجٗا» وجذرها «عوج» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

تدور القَولة على انحرافٍ عن الاستقامة؛ والجذر هنا يأتي في مسارين متقابلين: انحرافٌ يُطلَب ويُبتغى في طريق الله صدًّا عنه، وانحرافٌ يُنفى عمّا أقامه الله من كتابٍ أو أرضٍ أو سبيلٍ فيكون مستقيمًا لا ميل فيه. فهو لفظ النقص في الاستقامة إثباتًا في فعل الصادّين، ونفيًا في صنع الله.

استعمالها في الآيات

يجيء منصوبًا مفعولًا في ﴿تَبۡغُونَهَا عِوَجٗا﴾ طلبًا للانحراف في السبيل، ويجيء منفيًّا في موضع صنع الله: ﴿وَلَمۡ يَجۡعَل لَّهُۥ عِوَجَا﴾، ﴿لَّا تَرَىٰ فِيهَا عِوَجٗا﴾، ﴿لَا عِوَجَ لَهُۥ﴾، ﴿غَيۡرَ ذِي عِوَجٖ﴾.

أثرها في السياق

يقابل بين انحرافٍ مقصودٍ يبتغيه الصادّون عن سبيل الله، واستقامةٍ مطلقةٍ ينفي اللهُ عنها كلَّ ميلٍ فيما أنزل وأقام.

عائلات الاستعمال

  • العِوَج المُبتَغى صدًّا عن سبيل الله (5 موضعًا): انحرافٌ يُطلَب في الطريق المستقيم ليُحرَف به المؤمنون، لازمٌ للصدّ عن سبيل الله
  • العِوَج المنفيّ عن صنع الله (4 موضعًا): نفيُ الميل عمّا أنزل الله أو أقام، إثباتًا للاستقامة التامّة في الكتاب والأرض وسبيل الداعي والقرءان

ما يميّزها عن أخواتها

وحدةٌ واحدة في الجذر؛ لا أخوات لها في التوقيع.

تحليل أعمق

تنقسم مواضع القَولة التسعة قسمين متقابلين لا ثالث لهما: الأوّل ـ العِوَج المُبتَغى في سبيل الله (خمسة مواضع): في كلّها يقترن اللفظ بفعل البغي والصدّ عن سبيل الله: ﴿تَبۡغُونَهَا عِوَجٗا﴾ و﴿وَيَبۡغُونَهَا عِوَجٗا﴾. فالعِوَج هنا مفعولٌ مطلوبٌ يُلتمَس في الطريق المستقيم ليُحرَف به مَن آمن، وهو لازمٌ للصدّ: ﴿تَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ مَنۡ ءَامَنَ تَبۡغُونَهَا عِوَجٗا﴾. الموصوف بطلبه إمّا أهل الكتاب ﴿يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ﴾، وإمّا الكافرون بالآخرة ﴿وَهُم بِٱلۡأٓخِرَةِ كَٰفِرُونَ﴾، وإمّا مؤثرو الدنيا ﴿يَسۡتَحِبُّونَ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا عَلَى ٱلۡأٓخِرَةِ﴾. الثاني ـ العِوَج المنفيّ عن صنع الله (أربعة مواضع): يأتي اللفظ منفيًّا عمّا أنزله الله أو أقامه: الكتاب ﴿أَنزَلَ عَلَىٰ عَبۡدِهِ ٱلۡكِتَٰبَ وَلَمۡ يَجۡعَل لَّهُۥ عِوَجَا﴾، والأرض يوم تُسوَّى ﴿لَّا تَرَىٰ فِيهَا عِوَجٗا وَلَآ أَمۡتٗا﴾، وسبيل الداعي ﴿يَتَّبِعُونَ ٱلدَّاعِيَ لَا عِوَجَ لَهُۥ﴾، والقرءان ﴿قُرۡءَانًا عَرَبِيًّا غَيۡرَ ذِي عِوَجٖ﴾. فنفي العِوَج إثباتٌ للاستقامة المطلقة فيما هو من الله. يتحرّر بهذا تقابلٌ بنيويّ: عِوَجٌ يُبتَغى في طريق الله طلبًا للصدّ، يقابله عِوَجٌ يُنفى عن كلّ ما أنزله الله وأقامه. والمعنى الجامع في القسمين واحد: الميل عن الاستقامة؛ لكنّه في الأوّل مطلوبٌ مُحدَثٌ، وفي الثاني منفيٌّ منتفٍ.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر