مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وعنت في القرءان
جواب مباشر
مدلول قولة «وعنت»
مدلول قولة «وعنت» في القرءان: خضوع الوجوه جميعًا للحيّ القيّوم وانقيادها له يوم يُنفخ في الصور.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَعَنَتِ» وجذرها «عني» وشواهدها من القرءان وحده.
الشاهد
سورة طه ١١١
﴿ ۞ وَعَنَتِ ٱلۡوُجُوهُ لِلۡحَيِّ ٱلۡقَيُّومِۖ وَقَدۡ خَابَ مَنۡ حَمَلَ ظُلۡمٗا ﴾
صلة الجذر بالقَولة
وَعَنَتِ هي صيغة الجذر الوحيدة: حالٌ تقع على الوجوه كلّها للحيّ القيّوم في مشهد الحشر، على نسق خشوع الأصوات للرحمن قبلها.
استعمالها في الآيات
ترد معطوفةً على أحوال ذلك اليوم بعد خشوع الأصوات للرحمن ونفي الشفاعة إلّا بإذنه، وقبل الفصل بين من حمل ظلمًا ومن عمل الصالحات.
أثرها في السياق
تجعل الخضوع حالًا عامّة للوجوه كلّها قبل الجزاء، فلا يكون ميزةً لفريقٍ ولا عقوبةً لفريق؛ ثمّ يُقسم الناس بالظلم والعمل الصالح.
عائلات الاستعمال
- خضوع الوجوه كلّها يوم الحشر (1 موضعًا): الوجوه جميعًا للحيّ القيّوم قبل الفصل بين الخائب والآمن.
ما يميّزها عن أخواتها
لا إخوة لها في جذرها؛ وتفترق عن ﴿وَخَشَعَتِ﴾ من خشع في المشهد نفسه بأنّ تلك للأصوات وهذه للوجوه، وعن ﴿خَٰشِعَةٌ﴾ في سورة الغَاشِية ٢ بأنّ تلك لوجوه فريقٍ وهذه للوجوه كلّها، وعن ﴿عَنِتُّمۡ﴾ من عنت بأنّ اتّفاق الهيكل لا يجمع الجذرين.
تحليل أعمق
الفاعل ﴿ٱلۡوُجُوهُ﴾ معرَّفٌ غيرُ مقسوم، خلافًا لمشاهد ذلك اليوم التي تقسم الوجوه نكرةً إلى فريقين؛ والمتعلَّق باللام ﴿لِلۡحَيِّ ٱلۡقَيُّومِ﴾ كما الأصوات ﴿لِلرَّحۡمَٰنِ﴾ في سورة طه ١٠٨. ثمّ يأتي ﴿وَقَدۡ خَابَ مَنۡ حَمَلَ ظُلۡمٗا﴾ أوّلَ الفصل بين أصحاب هذه الوجوه.