قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱعلموا في القرءان

3 مواضعالجذر: علم

المواضع (3)

سورة المَائدة ٩٨

﴿ ٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ وَأَنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ﴾

سورة الحدِيد ١٧

﴿ ٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ يُحۡيِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَاۚ قَدۡ بَيَّنَّا لَكُمُ ٱلۡأٓيَٰتِ لَعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ ﴾

سورة الحدِيد ٢٠

﴿ ٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّمَا ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَا لَعِبٞ وَلَهۡوٞ وَزِينَةٞ وَتَفَاخُرُۢ بَيۡنَكُمۡ وَتَكَاثُرٞ فِي ٱلۡأَمۡوَٰلِ وَٱلۡأَوۡلَٰدِۖ كَمَثَلِ غَيۡثٍ أَعۡجَبَ ٱلۡكُفَّارَ نَبَاتُهُۥ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَىٰهُ مُصۡفَرّٗا ثُمَّ يَكُونُ حُطَٰمٗاۖ وَفِي ٱلۡأٓخِرَةِ عَذَابٞ شَدِيدٞ وَمَغۡفِرَةٞ مِّنَ ٱللَّهِ وَرِضۡوَٰنٞۚ وَمَا ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَآ إِلَّا مَتَٰعُ ٱلۡغُرُورِ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱعلموا»

مدلول قولة «ٱعلموا» في القرءان: انكشاف جماعي مطلوب تثبيته: تصدر الصيغة المجرَّدة حين يكون البيان قد سبق في السياق، فيُطلَب من المخاطَبين تثبيت ذلك الانكشاف موقفًا لا تلقّيًا. ويُعدّى الأمر بـأنّ أو أنّما إلى مضمون محدَّد: صفة إلهية تجمع طرفي العقاب والمغفرة (سورة المَائدة ٩٨)، أو إحياء الأرض دليلًا كونيًّا (سورة الحدِيد ١٧)، أو حصر حقيقة الدنيا في اللهو والزينة (سورة الحدِيد ٢٠).

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱعۡلَمُوٓاْ» وجذرها «علم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجذر يدور على انكشاف محقَّق يثبت به الشيء ويمتاز عمّا سواه، وينبسط على إحاطة إلهية وعلم بشري مكتسب وتعليم ومعلوم محدَّد. أمّا الصيغة الجمعية المجرَّدة من الأدوات فتحوّل الانكشاف من حال يصفها الجذر إلى موقف مطلوب من المخاطَبين، فتجمع بين ثبوت البيان من جهة المتكلِّم وفعل الإقرار المطلوب من المخاطَب. وهذا ما يميّزها عن صيغ الجذر الخبرية.

استعمالها في الآيات

تفتح الآية بالصيغة المجرَّدة من الأدوات مباشرةً بلا مقدِّمة ولا عطف ولا شرط، ويعقبها «أنّ» أو «أنّما» فتُعدِّي الأمرَ إلى مضمون محدَّد: صفة إلهية، أو حقيقة كونية، أو حكم على الحياة الدنيا. وهذا الاستئناف الكامل يقابل «وَٱعۡلَمُوٓاْ» المعطوفة في ثمانية عشر موضعًا و«فَٱعۡلَمُوٓاْ» جواب الشرط في ستة مواضع.

أثرها في السياق

تنقل المخاطَب من تلقّي الخبر إلى الموقف منه: العقل عند الآية الكونية (سورة الحدِيد ١٧)، والاختيار بين الدنيا وما بعدها عند الحصر (سورة الحدِيد ٢٠)، وإمساك طرفي العقاب والمغفرة معًا عند الصفة الإلهية (سورة المَائدة ٩٨).

تحليل أعمق

حدّ الجذر الجذر «علم» يدلّ على انكشاف محقَّق يثبت به الشيء ويمتاز: إحاطة إلهية، وعلم بشري مكتسب، وتعليم، ومعلوم محدَّد، وعالَمون بوصفهم خلقًا ظاهرًا مميَّزًا. التوزيع الإحصائيّ بالمسح المباشر: 857 موضعًا عبر 194 صيغة معيارية. وأقلّها التعبير الإلزاميّ الجمعيّ المجرَّد من الأدوات «ٱعۡلَمُوٓاْ» الذي لا يتجاوز ثلاثة مواضع. --- الاستيعاب الكلّيّ للصيغة — المواضع الثلاثة سورة المَائدة ٩٨: ﴿ٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ وَأَنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ﴾ تسبقها سورة المَائدة ٩٧ وفيها ﴿ذَٰلِكَ لِتَعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾؛ فالغرض من شرع الكعبة والشهر الحرام ذُكر بـ«لتعلموا»، ثم جاءت 98 بأمر مستأنَف يُوجب تثبيت طرفين: شدّة العقاب والمغفرة، وهما اللذان يحكمان ما قبلهما من حلال وحرام. سورة الحدِيد ١٧: ﴿ٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ يُحۡيِ ٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَاۚ قَدۡ بَيَّنَّا لَكُمُ ٱلۡأٓيَٰتِ لَعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ﴾ تسبقها سورة الحدِيد ١٦ بسؤال ﴿أَلَمۡ يَأۡنِ لِلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَن تَخۡشَعَ قُلُوبُهُمۡ﴾. والأمر هنا مستقلّ بلا عطف، وفيه التصريح بسبق البيان ﴿قَدۡ بَيَّنَّا لَكُمُ ٱلۡأٓيَٰتِ﴾، وختمه ﴿لَعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ﴾ ينقل المطلوب من التلقّي إلى العقل. سورة الحدِيد ٢٠: ﴿ٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّمَا ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَا لَعِبٞ وَلَهۡوٞ وَزِينَةٞ وَتَفَاخُرُۢ بَيۡنَكُمۡ وَتَكَاثُرٞ فِي ٱلۡأَمۡوَٰلِ وَٱلۡأَوۡلَٰدِ﴾ الموضع الأشمل والأطول. «أنّما» تحصر الخبر على ما يليها، وتأتي بعد سورة الحدِيد ١٩ وفيها ذكر الصدّيقين والشهداء ومن كذَّب بالآيات. فالحصر يقيم داخل الآية تقابلًا بين حقيقة الدنيا الزائلة وما يعقبها من ﴿عَذَابٞ شَدِيدٞ وَمَغۡفِرَةٞ مِّنَ ٱللَّهِ﴾

قَولات أخرى من جذر علم

و108 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر