مدلول القَولة · قَولات
معنى كلمة يعلمه في القرآن
جواب مباشر
معنى كلمة «يعلمه» في القرآن: يَعۡلَمۡهُ في موضعيها جواب شرط، فاعلها الله دائمًا، ومتعلَّقها ما يصدر عن المكلَّف أو يكنّه: فعلٌ من خير في البقرة 197، وما في الصدور من مُخفًى أو مُبدًى في آل عمران 29. المدلول: الانكشاف الإلهي لا يتوقف على ظهور الشيء ولا على إعلامٍ به؛ الإخفاء والإبداء سواء أمامه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرآنية «يَعۡلَمۡهُ» وجذرها «علم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الكلمة بالجذر
الجذر علم يدور على أصل واحد: انكشاف محقق يثبت به الشيء فيمتاز ويخرج من الإبهام، وأوسع مسالكه في القرآن الإحاطة الإلهية. والصيغة يَعۡلَمۡهُ تخصّص هذا المسلك في مقام واحد بعينه: الانكشاف الإلهي جوابًا حتميًا لشرطٍ يعمّ ما يصدر عن المكلَّف وما يكنّه، ظاهرَه وخافيه. فالربط ليس وراثة معنى عام، بل وضع الانكشاف الإلهي في موقع جواب الشرط لكل ما يفعله الإنسان أو يضمره.
استعمالها في الآيات
كلا الموضعين عائلة واحدة: علم الله جوابًا للشرط. في البقرة 197 الشرط ﴿وَمَا تَفۡعَلُواْ مِنۡ خَيۡرٖ﴾ ذُيِّل بِ﴿يَعۡلَمۡهُ ٱللَّهُ﴾. وفي آل عمران 29 الشرطان ﴿إِن تُخۡفُواْ مَا فِي صُدُورِكُمۡ أَوۡ تُبۡدُوهُ﴾ ذُيِّلا معًا بِ﴿يَعۡلَمۡهُ ٱللَّهُ﴾. وفي الموضعين يتلو الصيغةَ توسيعٌ إلى أشمل: الزاد والتقوى في البقرة، وعلمُ ما في السماوات والأرض في آل عمران؛ فيَعۡلَمۡهُ لحظةٌ في امتداد إحاطة لا تنقطع.
أثرها في السياق
يضع ما يصدر عن المكلَّف أو يكنّه تحت علم لا يحتاج إلى إعلام ولا إلى ظهور؛ فلا يقيم المكلَّف عمله على الرؤية البشرية ولا على شهرته وخفائه، إذ الجواب حتمي: يَعۡلَمۡهُ الله.
شاهد من القرآن
البَقَرَة 197
﴿ ٱلۡحَجُّ أَشۡهُرٞ مَّعۡلُومَٰتٞۚ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ ٱلۡحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي ٱلۡحَجِّۗ وَمَا تَفۡعَلُواْ مِنۡ خَيۡرٖ يَعۡلَمۡهُ ٱللَّهُۗ وَتَزَوَّدُواْ فَإِنَّ خَيۡرَ ٱلزَّادِ ٱلتَّقۡوَىٰۖ وَٱتَّقُونِ يَٰٓأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ ﴾