قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة يعلمه في القرءان

2 موضعينالجذر: علم

المواضع (2)

سورة البَقَرَة ٢٧٠

﴿ وَمَآ أَنفَقۡتُم مِّن نَّفَقَةٍ أَوۡ نَذَرۡتُم مِّن نَّذۡرٖ فَإِنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُهُۥۗ وَمَا لِلظَّٰلِمِينَ مِنۡ أَنصَارٍ ﴾

سورة الشعراء ١٩٧

﴿ أَوَلَمۡ يَكُن لَّهُمۡ ءَايَةً أَن يَعۡلَمَهُۥ عُلَمَٰٓؤُاْ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «يعلمه»

مدلول قولة «يعلمه» في القرءان: إثباتٌ قاطعٌ بأنّ علم الله يحيط بالبذل أو العهد إحاطةً تجعله موثَّقًا في الحكم، سواءٌ أُعلن أم أُخفي. وقوع الفعل كافٍ لانكشافه تامًّا ومنتفٍ عنه كلُّ خفاء.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَعۡلَمُهُۥۗ» وجذرها «علم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

جذر «علم» يدور على أصلٍ جامع: انكشافٌ محقَّق يثبت به الشيء فيمتاز عمّا سواه ويخرج من الإبهام. وهذا الأصل يتفرّع في القرءان على خمسة مسالك: علم الله المحيط الذي لا يفلت عنه غيبٌ ولا ظاهر، وعلم البشر المكتسب المتغيّر، والتعليم بوصفه نقلَ الانكشاف إلى متلقٍّ، والمعلوم المحدَّد الخارج من الجهالة، والعالَمون والأعلام بوصفهم خلقًا ظاهرًا بارزًا مميَّزًا. وقَولة «يَعۡلَمُهُۥۗ» تنتمي إلى أوّل هذه المسالك وأوسعها: مسلك علم الله المحيط، المُسنَد إليه نحوُ ثلثَي إسنادات الجذر في القرءان كلّه. والصيغةُ هنا تُوظِّف هذا الأصل في مقام التوثيق: أنّ فعل البذل أو العهد — بمجرّد وقوعه — يصير موضوعَ علمٍ لا يغيب.

استعمالها في الآيات

ترد في موضعها الوحيد ختامًا للآية 270 من البقرة، في سياق حثٍّ على الإنفاق والوفاء بالنذر. تُغلق الآيةُ بها بعد تعداد وجهَي البذل — النفقة والنذر — فتُصبح جوابَ توثيقٍ لا ردَّ جزائيٍّ مشروطٍ: فإنّ الله يعلمه، أيًّا كان وجهه. ويتلوها في الآية ذاتها ﴿وَمَا لِلظَّٰلِمِينَ مِنۡ أَنصَارٍ﴾ فيتوضَّح الأثر: العلم هنا يكتنف طرفَي الميزان، البذلَ الصادق والإمساكَ الظالم معًا.

أثرها في السياق

يجعل البذلَ أو العهدَ واقعًا تحت علمٍ مطلق لا يفوته شيء، فيُغلق باب الإفلات: لا نفقةٌ ضائعة في الحساب، ولا نذرٌ غائبٌ عن الجزاء.

تحليل أعمق

«يَعۡلَمُهُۥۗ» — تحليل معمَّق حدّ الجذر ← نقطة الانطلاق أصل «علم» في القرءان: انكشافٌ محقَّق يُثبِت الشيءَ ويُميِّزه. لا يُحصَر في الإدراك الذهنيّ؛ فالعالَمون (الخلق الظاهر) والأعلام (الجبال البارزة) فرعٌ من نفس الأصل — الظهور والتمييز. ومن هذا الأصل ينشأ الفرق الجذريّ بين «علم» الانكشاف الثابت و«ظنّ» الترجيح غير المحكم و«عرف» التمييز بعد ملابسة. ومواضع الجذر 854 في القرءان، نحوُ ثلثَيها مسنَدٌ إلى فاعلٍ إلهيّ. الاستيعاب الكلّيّ ← الصيغة المفردة في محيطها الصيغة «يَعۡلَمُهُۥۗ» موضعٌ واحدٌ في القرءان كلّه: سورة البَقَرَة ٢٧٠. وهي متميِّزة صوريًّا وسياقيًّا عن أخواتها الحاملات لضمير المفرد المذكر: - يَعۡلَمۡهُ بالسكون (جزم): موضعان (سورة البَقَرَة ١٩٧، سورة آل عِمران ٢٩)، كلاهما جوابُ شرطٍ أو حكمٌ مقيَّد بفعل المخاطَب: ﴿وَمَا تَفۡعَلُواْ مِنۡ خَيۡرٖ يَعۡلَمۡهُ ٱللَّهُ﴾ — العلم مُعلَّق بوقوع الفعل في صيغة الشرط. - يَعۡلَمَهُۥ بالنصب: موضعٌ واحد (سورة الشعراء ١٩٧)، بعد «أن» المصدريّة، والفاعل بشريٌّ: ﴿أَن يَعۡلَمَهُۥ عُلَمَٰٓؤُاْ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ﴾ — علمٌ بشريٌّ مُؤَطَّر باعتباره آيةً. - يُعَلِّمُهُۥ بضمّ الياء وفتح العين وكسر اللام المشدَّدة (الباب الثاني): موضعٌ واحد (سورة النَّحل ١٠٣)، حكايةٌ عن دعوى التعليم البشريّ للنبيّ. أمّا يَعۡلَمُهُۥۗ بالرفع فلا يَرِد إلّا هنا، ويتميّز بخصائص ثلاث مجتمعة: 1. الرفع يعني عرضَه إخبارًا قاطعًا لا جوابَ شرط. 2. الضمير المفرد المذكر يعود على مجموع النفقة والنذر معًا — العرب تُوحِّد ضمير المُتعدَّد حين يُعامَل كجنسٍ واحد. 3. علامة الوقف (ۗ) تُكمِل الجملة هنا، فيما ذيلها «وما للظالمين من أنصار» يُفتَح على استئناف آخر. عائلة الاستعمال ← مسلك علم الله المحيط السياق من الب…

قَولات أخرى من جذر علم

و108 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر