قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ويعلمكم في القرءان

3 مواضعالجذر: علم

المواضع (2)

سورة البَقَرَة ١٥١

﴿ كَمَآ أَرۡسَلۡنَا فِيكُمۡ رَسُولٗا مِّنكُمۡ يَتۡلُواْ عَلَيۡكُمۡ ءَايَٰتِنَا وَيُزَكِّيكُمۡ وَيُعَلِّمُكُمُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَيُعَلِّمُكُم مَّا لَمۡ تَكُونُواْ تَعۡلَمُونَ ﴾

سورة البَقَرَة ٢٨٢

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا تَدَايَنتُم بِدَيۡنٍ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى فَٱكۡتُبُوهُۚ وَلۡيَكۡتُب بَّيۡنَكُمۡ كَاتِبُۢ بِٱلۡعَدۡلِۚ وَلَا يَأۡبَ كَاتِبٌ أَن يَكۡتُبَ كَمَا عَلَّمَهُ ٱللَّهُۚ فَلۡيَكۡتُبۡ وَلۡيُمۡلِلِ ٱلَّذِي عَلَيۡهِ ٱلۡحَقُّ وَلۡيَتَّقِ ٱللَّهَ رَبَّهُۥ وَلَا يَبۡخَسۡ مِنۡهُ شَيۡـٔٗاۚ فَإِن كَانَ ٱلَّذِي عَلَيۡهِ ٱلۡحَقُّ سَفِيهًا أَوۡ ضَعِيفًا أَوۡ لَا يَسۡتَطِيعُ أَن يُمِلَّ هُوَ فَلۡيُمۡلِلۡ وَلِيُّهُۥ بِٱلۡعَدۡلِۚ وَٱسۡتَشۡهِدُواْ شَهِيدَيۡنِ مِن رِّجَالِكُمۡۖ فَإِن لَّمۡ يَكُونَا رَجُلَيۡنِ فَرَجُلٞ وَٱمۡرَأَتَانِ مِمَّن تَرۡضَوۡنَ مِنَ ٱلشُّهَدَآءِ أَن تَضِلَّ إِحۡدَىٰهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحۡدَىٰهُمَا ٱلۡأُخۡرَىٰۚ وَلَا يَأۡبَ ٱلشُّهَدَآءُ إِذَا مَا دُعُواْۚ وَلَا تَسۡـَٔمُوٓاْ أَن تَكۡتُبُوهُ صَغِيرًا أَوۡ كَبِيرًا إِلَىٰٓ أَجَلِهِۦۚ ذَٰلِكُمۡ أَقۡسَطُ عِندَ ٱللَّهِ وَأَقۡوَمُ لِلشَّهَٰدَةِ وَأَدۡنَىٰٓ أَلَّا تَرۡتَابُوٓاْ إِلَّآ أَن تَكُونَ تِجَٰرَةً حَاضِرَةٗ تُدِيرُونَهَا بَيۡنَكُمۡ فَلَيۡسَ عَلَيۡكُمۡ جُنَاحٌ أَلَّا تَكۡتُبُوهَاۗ وَأَشۡهِدُوٓاْ إِذَا تَبَايَعۡتُمۡۚ وَلَا يُضَآرَّ كَاتِبٞ وَلَا شَهِيدٞۚ وَإِن تَفۡعَلُواْ فَإِنَّهُۥ فُسُوقُۢ بِكُمۡۗ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۖ وَيُعَلِّمُكُمُ ٱللَّهُۗ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ويعلمكم»

مدلول قولة «ويعلمكم» في القرءان: نقلُ الانكشاف من مصدره إلى جماعة مخاطَبة مباشرةً؛ فيصير المخاطَب بعد التعليم حاملًا لانكشافٍ لم يكن بلغه، أهلًا للبيان والعمل بما لم يبلغه قبلُ.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَيُعَلِّمُكُمُ» وجذرها «علم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

جذر «علم» انكشافٌ محقَّق يثبت به الشيء ويمتاز؛ ومن وجوهه نقلُ هذا الانكشاف إلى متلقٍّ لم يبلغه. وصيغة «وَيُعَلِّمُكُمُ» مضارعُ تفعيلٍ متعدٍّ إلى ضمير الجماعة المخاطَبة، فتقيّد عنصر الجذر بجهة التعدية المباشرة: الانكشاف يُنقَل إلى «كم» المخاطَبين، لا يُوصَف به فاعلٌ ولا يُثبَت لشيءٍ معلوم. بها تنفرد عن «يَعۡلَمُ» حضورِ الانكشاف، وعن «عَلِيم» وصفِ الإحاطة، وعن «مَعۡلُوم» الشيءِ المحدَّد: فهي الصيغة التي يتحرّك فيها الانكشاف من مصدرٍ إلى متلقٍّ مسمًّى بالخطاب.

استعمالها في الآيات

ترد الصيغة في ثلاثة مواضع، جميعها في سورة البقرة. في الآية 151 تكرّرت مرّتين في آيةٍ واحدة: مرّةً بمفعولٍ مسمًّى ﴿ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ﴾، ومرّةً بمفعولٍ مفتوح الحدود ﴿مَّا لَمۡ تَكُونُواْ تَعۡلَمُونَ﴾. وفي الآية 282 جاءت مرفوعةَ الفاعل معطوفةً على الأمر بالتقوى: ﴿وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۖ وَيُعَلِّمُكُمُ ٱللَّهُۗ﴾. فلم تقع قطّ مستقلّةً، بل جاءت دائمًا في سلسلة أفعالٍ تصف مهمّة الرسول أو متّصلةً بالأمر بالتقوى.

أثرها في السياق

يصير المخاطَب بعد التعليم حاملًا لانكشافٍ لم يكن بلغه، فينتقل من حال ﴿لَمۡ تَكُونُواْ تَعۡلَمُونَ﴾ إلى القدرة على البيان أو العمل. وفي سورة البَقَرَة ٢٨٢ يُعطَف التعليم على الأمر بالتقوى بالواو: ﴿وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۖ وَيُعَلِّمُكُمُ ٱللَّهُۗ﴾، ويُختَم بالإحاطة ﴿بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ﴾، فيتّصل التعليم المبذول بعلمٍ لا نهاية له.

تحليل أعمق

حدّ الجذر الجذر «علم» أصلٌ جامع: انكشافٌ محقَّق يثبت به الشيء ويمتاز. ينتظم في مسالك: علم الله المحيط، وعلم البشر المكتسب، والتعليم، والمعلوم المحدَّد، والعالَمين. فصيغةُ «وَيُعَلِّمُكُمُ» تقع في مسلك التعليم — نقل الانكشاف — لا في وصفِ العالِم ولا في ثبوت المعلوم. --- الاستيعاب الكلّيّ للصيغة الصيغة «وَيُعَلِّمُكُمُ» (بالضمّة في الوصل) و«وَيُعَلِّمُكُم» (بالسكون أمام «مَّا») صورتا الكلمة ذاتها رسمًا «ويعلمكم». ثلاثةُ مواضع في نصّين، جميعها في البقرة: سورة البَقَرَة ١٥١ — تكرار في آيةٍ واحدة، مفعولان متمايزان: - ﴿وَيُعَلِّمُكُمُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ﴾ — مفعولٌ مسمًّى بجنسه وعنوانه. - ﴿وَيُعَلِّمُكُم مَّا لَمۡ تَكُونُواْ تَعۡلَمُونَ﴾ — مفعولٌ مفتوحٌ بـ«ما» الموصولة، نقيضُ حال المخاطَبين السابقة. سورة البَقَرَة ٢٨٢ — فاعلٌ مُصرَّح به مُؤخَّر، معطوفٌ على أمر التقوى: - ﴿وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۖ وَيُعَلِّمُكُمُ ٱللَّهُۗ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ﴾ --- عائلات الاستعمال العائلة الأولى — تسلسل وصف مهمّة الرسول التسلسل ثابتٌ عبر أربعة نصوص، ويظهر فيه ترتيب «التزكية ثمّ التعليم» في ثلاثةٍ منها، وانعكاسه في سورة البَقَرَة ١٢٩: / الآية / الترتيب / /---/---/ / سورة البَقَرَة ١٢٩ / يَتۡلُواْ + وَيُعَلِّمُهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ + وَيُزَكِّيهِمۡ / / سورة البَقَرَة ١٥١ / يَتۡلُواْ + وَيُزَكِّيكُمۡ + وَيُعَلِّمُكُمُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ + وَيُعَلِّمُكُم مَّا لَمۡ تَكُونُواْ تَعۡلَمُونَ / / سورة آل عِمران ١٦٤ / يَتۡلُواْ + وَيُزَكِّيهِمۡ + وَيُعَلِّمُهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ / / سورة الجُمعَة ٢ / يَتۡلُواْ + وَيُزَكِّيهِمۡ + وَيُعَلِّمُهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ / في سورة البَقَرَة ١٥١ وحدها جاء التعليمُ مرّتين: مفعولٌ مسمًّى…

قَولات أخرى من جذر علم

و108 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر