مدلول القَولة · قَولات

معنى كلمة ويعلمون في القرآن

وَيَعۡلَمُونَ
الجذر: علم2 موضع

جواب مباشر

معنى كلمة «ويعلمون» في القرآن: علم بشري يقيني يُعطَف بالواو على حال محورية سابقة: خشية المؤمنين من الساعة وهم يعلمون أنها الحق في الدنيا، وتوفية الجزاء يوم الدين مع علمهم أن الله هو الحق المبين. ومتعلَّق العلم في الموضعين واحد: الحق.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرآنية «وَيَعۡلَمُونَ» وجذرها «علم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الكلمة بالجذر

أصل الجذر انكشافٌ محقَّق يُثبَت به الشيء ويُخرج من الإبهام. وفي هذه القَولة يتخصَّص من جهتين ثابتتين: الفاعل جماعةٌ من البشر لا الله، والواو تعطف علمَهم على مسندٍ سابق — إشفاق في الشورى، وتوفية حق في النور. فيُضَمّ انكشاف الحق إلى الموقف القائم لا يُستأنف مسارًا مستقلًّا، ومعلومُه في الموضعين هو الحق.

استعمالها في الآيات

تختص الصيغة في موضعيها بعائلة واحدة: علم بشري يقيني مثبَت، معطوف بالواو على مسند حاكم، ومقرونٌ بأنَّ. ولا تأتي منفيةً ولا استفهامية ولا تهديدية، وهذا ما يميّزها توزيعًا عن أختها يَعۡلَمُونَ التي منها اثنان وأربعون موضعًا منفيّ ﴿لَا يَعۡلَمُونَ﴾، ولا يليها أنَّ إلا في موضعين من ثمانين.

أثرها في السياق

تَعطف الصيغةُ العلمَ بالواو على حال حاكمة سابقة: إشفاقٌ من الساعة عند المؤمنين في الشورى، وتوفيةُ الجزاء يوم الدين في النور. فيُضَمّ العلمُ بالحق إلى الموقف الذي قبله، ومتعلَّق العلم في الموضعين واحد: الحق — أنها الحق، وأن الله هو الحق المبين.

شاهد من القرآن

النور 25

﴿ يَوۡمَئِذٖ يُوَفِّيهِمُ ٱللَّهُ دِينَهُمُ ٱلۡحَقَّ وَيَعۡلَمُونَ أَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡحَقُّ ٱلۡمُبِينُ ﴾