مدلول القَولة · قَولات

معنى كلمة ونعلم في القرآن

وَنَعۡلَمَ
الجذر: علم2 موضع

جواب مباشر

معنى كلمة «ونعلم» في القرآن: علم البشر في طور الطلب: الانكشاف المأمول قبل استقراره. الصيغة تعبّر عن إرادة التحوّل من سماع الخبر إلى اليقين الموثَّق — أي طلب العلم المقرَّر لا الإخبار بحصوله.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرآنية «وَنَعۡلَمَ» وجذرها «علم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الكلمة بالجذر

أصل الجذر انكشافٌ محقَّق يثبت به الشيء ويخرج من الإبهام، وينبسط على خمسة مسالك؛ أوسعها علم الله المحيط، وأضيقها في هذه الصيغة: علم البشر المكتسب. العنصر الحاكم هو الثبوت بعد الخفاء؛ وما يميّز «وَنَعۡلَمَ» أنّ هذا الثبوت جاء مطلوبًا لا واقعًا — إذ وقعت منصوبةً في سلسلة مفاعيل بعد «أَن» الناصبة، ضمن إرادةٍ أعلنها المتكلّمون لا إخبارًا عمّا يعلمونه الآن.

استعمالها في الآيات

صيغة فريدة في مبناها: واو العطف + فعل مضارع منصوب بـ«أَن» مضمَرة، معطوفة على أفعال في سياق إرادة مُصرَّح بها. موضعها الوحيد جاء في بنية غائيّة رباعيّة: نأكل (البدن) + تطمئن القلوب (الوجدان) + وَنَعۡلَمَ (العقل) + نكون من الشاهدين (المكانة) — فهي الذروة المعرفيّة في سلسلة حاجات متكاملة.

أثرها في السياق

تُبيّن أنّ السمع والمشاهدة وحدهما لا يبلغان الانكشاف التامّ في تصوّر المتكلّمين — فطلب العلم هنا مقرونٌ بطلب الأكل وطمأنينة القلب والشهادة، ممّا يجعل وَنَعۡلَمَ مرتبةً في سلّم الحاجة الإنسانيّة لا غاية مستقلّة.

شاهد من القرآن

المَائدة 113

﴿ قَالُواْ نُرِيدُ أَن نَّأۡكُلَ مِنۡهَا وَتَطۡمَئِنَّ قُلُوبُنَا وَنَعۡلَمَ أَن قَدۡ صَدَقۡتَنَا وَنَكُونَ عَلَيۡهَا مِنَ ٱلشَّٰهِدِينَ ﴾