قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وليعلم في القرءان

6 مواضعالجذر: علم

المواضع (6)

سورة آل عِمران ١٤٠

﴿ إِن يَمۡسَسۡكُمۡ قَرۡحٞ فَقَدۡ مَسَّ ٱلۡقَوۡمَ قَرۡحٞ مِّثۡلُهُۥۚ وَتِلۡكَ ٱلۡأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيۡنَ ٱلنَّاسِ وَلِيَعۡلَمَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَيَتَّخِذَ مِنكُمۡ شُهَدَآءَۗ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴾

سورة آل عِمران ١٦٦

﴿ وَمَآ أَصَٰبَكُمۡ يَوۡمَ ٱلۡتَقَى ٱلۡجَمۡعَانِ فَبِإِذۡنِ ٱللَّهِ وَلِيَعۡلَمَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ﴾

سورة آل عِمران ١٦٧

﴿ وَلِيَعۡلَمَ ٱلَّذِينَ نَافَقُواْۚ وَقِيلَ لَهُمۡ تَعَالَوۡاْ قَٰتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أَوِ ٱدۡفَعُواْۖ قَالُواْ لَوۡ نَعۡلَمُ قِتَالٗا لَّٱتَّبَعۡنَٰكُمۡۗ هُمۡ لِلۡكُفۡرِ يَوۡمَئِذٍ أَقۡرَبُ مِنۡهُمۡ لِلۡإِيمَٰنِۚ يَقُولُونَ بِأَفۡوَٰهِهِم مَّا لَيۡسَ فِي قُلُوبِهِمۡۚ وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا يَكۡتُمُونَ ﴾

باقي المواضع (3)

سورة النَّحل ٣٩

﴿ لِيُبَيِّنَ لَهُمُ ٱلَّذِي يَخۡتَلِفُونَ فِيهِ وَلِيَعۡلَمَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَنَّهُمۡ كَانُواْ كَٰذِبِينَ ﴾

سورة الحج ٥٤

﴿ وَلِيَعۡلَمَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَ أَنَّهُ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَيُؤۡمِنُواْ بِهِۦ فَتُخۡبِتَ لَهُۥ قُلُوبُهُمۡۗ وَإِنَّ ٱللَّهَ لَهَادِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ ﴾

سورة الحدِيد ٢٥

﴿ لَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا رُسُلَنَا بِٱلۡبَيِّنَٰتِ وَأَنزَلۡنَا مَعَهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡمِيزَانَ لِيَقُومَ ٱلنَّاسُ بِٱلۡقِسۡطِۖ وَأَنزَلۡنَا ٱلۡحَدِيدَ فِيهِ بَأۡسٞ شَدِيدٞ وَمَنَٰفِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعۡلَمَ ٱللَّهُ مَن يَنصُرُهُۥ وَرُسُلَهُۥ بِٱلۡغَيۡبِۚ إِنَّ ٱللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٞ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وليعلم»

مدلول قولة «وليعلم» في القرءان: صيغة «وَلِيَعۡلَمَ» لا تفيد طلب علم بعد جهل، بل إظهار ما هو معلوم في واقع الابتلاء حتى تقوم به الحجّة. الإظهار غاية مصاحبة معطوفة بالواو على غرض سابق في مواضعها الستّة، ومتعلَّقها الناس في موقفهم: مؤمنون، منافقون، كافرون، أهل علم — وكلٌّ يظهر بما يفعل لا بما يُخبَر.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَلِيَعۡلَمَ» وجذرها «علم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجذر «علم» أصله انكشاف محقَّق يثبت به الشيء ويمتاز وينفي الخفاء، وصيغه في القرءان تتوزّع على علم الله المحيط وعلم البشر المكتسب والتعليم والمعلوم والعالَمين. وصيغة «وَلِيَعۡلَمَ» تشغل من هذا الجذر موضع انكشاف الناس في الابتلاء: لا انكشاف مجهول على عالِم، بل إظهار معلوم في واقع يُحقّق الحجّة. فالواو العاطفة فيها تجعل الإظهار غاية مصاحبة لغرض آخر — تبيين أو إقامة عدل أو فعل إلهيّ سابق — وليست تعليلًا مجرَّدًا مستقلًّا. ومتعلَّقها دائمًا هو الناس أنفسهم وما يظهر منهم في موقف الاختبار.

استعمالها في الآيات

ترد في ستّة مواضع معطوفة بالواو على غاية سابقة. الفاعل الله صريحًا في موضعَين فقط — سورة آل عِمران ١٤٠ وسورة الحدِيد ٢٥ — وفيهما يتعلّق بكشف الذين ءامنوا والناصرين بالغيب عبر الابتلاء. وفي الأربعة الباقية الفاعل ضمنيّ مفهوم من السياق، والمتعلَّق ظهور صفة المفعولين في موقفهم: إيمان، نفاق، كفر، علم. ولا تأتي في تعليم ابتدائيّ ولا إخبار مجرَّد.

أثرها في السياق

تُحوّل العلم السابق الثابت إلى ظهور في واقع الابتلاء تقوم به الحجّة على الفاعلين بما ظهر منهم.

تحليل أعمق

وَلِيَعۡلَمَ — تحليل متدرّج حدّ الجذر الجذر «علم» يدور على انكشاف محقَّق يثبت به الشيء ويمتاز وينفي الخفاء، أوسع من المعرفة الذهنية؛ يجمع علم الله المحيط، وعلم البشر المكتسب المتغيّر، والتعليم نقلًا للانكشاف، والمعلوم شيئًا مضبوطًا، والعالَمين خلقًا ظاهرًا مميَّزًا. والأصل الجامع: ظهور الشيء على وجه ينفي الخفاء. استيعاب المواضع الستّة كاملةً سورة آل عِمران ١٤٠ — بعد المداولة: ﴿وَلِيَعۡلَمَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَيَتَّخِذَ مِنكُمۡ شُهَدَآءَۗ﴾. الواو معطوفة على «نُدَاوِلُهَا»: المداولة وسيلة، والإظهار غاية مصاحبة، والله فاعل صريح. سورة آل عِمران ١٦٦ — ذيل آية الهزيمة: ﴿وَمَآ أَصَٰبَكُمۡ يَوۡمَ ٱلۡتَقَى ٱلۡجَمۡعَانِ فَبِإِذۡنِ ٱللَّهِ وَلِيَعۡلَمَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾. الواو معطوفة على الإذن، والفاعل ضمنيّ مفهوم من ﴿فَبِإِذۡنِ ٱللَّهِ﴾ السابق لا مذكور بعد الفعل. سورة آل عِمران ١٦٧ — تعقيب على 166: ﴿وَلِيَعۡلَمَ ٱلَّذِينَ نَافَقُواْ﴾، فاعلها ضمنيّ. وجهان يظهران معًا في حدث واحد: الإيمان والنفاق. وما يلي يُبيّن النفاق بالفعل الظاهر: القول بالأفواه ما ليس في القلوب، ثمّ يُختتم ﴿وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا يَكۡتُمُونَ﴾ أعلى من الإظهار الظاهر. سورة النَّحل ٣٩ — في البعث والجزاء: ﴿لِيُبَيِّنَ لَهُمُ ٱلَّذِي يَخۡتَلِفُونَ فِيهِ وَلِيَعۡلَمَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَنَّهُمۡ كَانُواْ كَٰذِبِينَ﴾. الواو معطوفة على «لِيُبَيِّنَ»، والفاعل ضمنيّ. سورة الحج ٥٤﴿وَلِيَعۡلَمَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَ أَنَّهُ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَيُؤۡمِنُواْ بِهِۦ فَتُخۡبِتَ لَهُۥ قُلُوبُهُمۡ﴾. المفعول أهل العلم مؤمنون، والإظهار لهم إثباتٌ للحقّ يُنتج الإيمان فالإخبات، والفاعل ضمنيّ. سورة الحدِيد ٢٥ —…

قَولات أخرى من جذر علم

و108 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر