قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وعلما في القرءان

5 مواضعالجذر: علم

المواضع (5)

سورة يُوسُف ٢٢

﴿ وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُۥٓ ءَاتَيۡنَٰهُ حُكۡمٗا وَعِلۡمٗاۚ وَكَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ ﴾

سورة الأنبيَاء ٧٤

﴿ وَلُوطًا ءَاتَيۡنَٰهُ حُكۡمٗا وَعِلۡمٗا وَنَجَّيۡنَٰهُ مِنَ ٱلۡقَرۡيَةِ ٱلَّتِي كَانَت تَّعۡمَلُ ٱلۡخَبَٰٓئِثَۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَوۡمَ سَوۡءٖ فَٰسِقِينَ ﴾

سورة الأنبيَاء ٧٩

﴿ فَفَهَّمۡنَٰهَا سُلَيۡمَٰنَۚ وَكُلًّا ءَاتَيۡنَا حُكۡمٗا وَعِلۡمٗاۚ وَسَخَّرۡنَا مَعَ دَاوُۥدَ ٱلۡجِبَالَ يُسَبِّحۡنَ وَٱلطَّيۡرَۚ وَكُنَّا فَٰعِلِينَ ﴾

باقي المواضع (2)

سورة القَصَص ١٤

﴿ وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُۥ وَٱسۡتَوَىٰٓ ءَاتَيۡنَٰهُ حُكۡمٗا وَعِلۡمٗاۚ وَكَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ ﴾

سورة غَافِر ٧

﴿ ٱلَّذِينَ يَحۡمِلُونَ ٱلۡعَرۡشَ وَمَنۡ حَوۡلَهُۥ يُسَبِّحُونَ بِحَمۡدِ رَبِّهِمۡ وَيُؤۡمِنُونَ بِهِۦ وَيَسۡتَغۡفِرُونَ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْۖ رَبَّنَا وَسِعۡتَ كُلَّ شَيۡءٖ رَّحۡمَةٗ وَعِلۡمٗا فَٱغۡفِرۡ لِلَّذِينَ تَابُواْ وَٱتَّبَعُواْ سَبِيلَكَ وَقِهِمۡ عَذَابَ ٱلۡجَحِيمِ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وعلما»

مدلول قولة «وعلما» في القرءان: علمٌ موهوب من فاعل إلهيّ: إمّا عطاءٌ للنبيّ يقترن بالحكم في نسق مزدوج، وإمّا وصفٌ لإحاطة الله التي وسعت كلَّ شيء. لا يردُ هذا الوجه من العلم مستقلًّا، بل دائمًا ثانيًا في عطف تنوينيّ: إمّا بعد حُكۡمٗا وإمّا بعد رَحۡمَةٗ.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَعِلۡمٗاۚ» وجذرها «علم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

أصلُ الجذر انكشافٌ محقَّق يُميِّز الشيء وينفي عنه الخفاء. وهذه الصيغة تُقيِّد الانكشاف في وجهٍ بعينه: علمٌ يأتي إيتاؤه من فاعل إلهيّ فيستقرّ في المُعطى استقرار العطاء الموهوب، أو يصفُ إحاطةَ الله التي وسعت كل شيء. والوصلُ بين الجذر والصيغة أنّ الانكشاف هنا لا يقع ابتداءً من الإنسان، بل يُؤتاه النبيُّ من فوق أو يُنسَب إلى الله الموصوف بإحاطته.

استعمالها في الآيات

تردُ الصيغة في خمسة مواضع على نمطَين لا ثالث لهما: الأوّل «ءَاتَيۡنَٰهُ حُكۡمٗا وَعِلۡمٗا» حيث الفاعل إلهيٌّ والمُعطى نبيٌّ (يوسف، لوط، داود وسليمان، موسى)؛ والثاني «وَسِعۡتَ كُلَّ شَيۡءٖ رَّحۡمَةٗ وَعِلۡمٗا» حيث يصف الملائكةُ إحاطةَ الله في دعاء. في كلا النمطَين الواو حرف عطف يجعل وَعِلۡمٗا ثانيةً في تنسيقٍ تنوينيّ مزدوج لا تظهر فيه منفردةً قطّ.

أثرها في السياق

يُثبِّت اقترانُ وَعِلۡمٗا بالحكم أنّ الأثرَيْن لا ينفصلان في صورة الإيتاء النبويّ: الحكمُ سلطة التمييز والفصل، والعلمُ انكشافٌ يُسنِدها ويُسدِّدها. وفي غافر يأتي وصفُ الله بوسع الرحمةِ والعلمِ معًا قبل فاء الطلب ﴿رَّحۡمَةٗ وَعِلۡمٗا فَٱغۡفِرۡ﴾، فاجتماعُهما في إحاطته هو ما تُبنى عليه دعوةُ الملائكة بالمغفرة للتائبين.

تحليل أعمق

حدّ الجذر الجذر «علم» يدور على انكشاف محقَّق يُثبِّت الشيء ويُميِّزه عمّا سواه. وتتعدَّد أوجهه بتعدُّد صيغه: علم الله المحيط الثابت، وعلم البشر المكتسَب، والتعليم نقلًا للانكشاف، والمعلوم شيئًا محدَّدًا مضبوطًا، والعالمون خلقًا بارزًا مميَّزًا. استيعاب كلّيّ الصيغة المبحوثة هي «وَعِلۡمٗا» بالواو عطفًا وبالتنوين نصبًا، في خمسة مواضع كلّها مُحقَّقة: سورة يُوسُف ٢٢، وسورة الأنبيَاء ٧٤، وسورة الأنبيَاء ٧٩، وسورة القَصَص ١٤، وسورة غَافِر ٧. وعلى امتداد هذه المواضع لا يُوجَد موضعٌ واحد تردُ فيه الصيغة مستقلّةً بمفعوليّتها؛ ففي كلّ موضع الواو حرفُ عطف يجعلها ثانيةَ زوجٍ مع اسم آخر في نسق التنوين المنصوب ذاته. العائلات والتقابلات العائلة الأولى — نسق الإيتاء النبويّ (4 مواضع): البنيةُ الثابتة: «ءَاتَيۡنَٰهُ/ءَاتَيۡنَا + حُكۡمٗا + وَعِلۡمٗا». الفاعل إلهيٌّ، والمُعطى نبيٌّ: يوسف ولوط وداود وسليمان وموسى في أربع آيات، تسبقهم الصيغة ذاتها حرفًا. التقابلُ الداخليّ: حين يَردُ الحكمُ الإلهيّ بصيغة التعريف ﴿وَءَاتَيۡنَٰهُ ٱلۡحُكۡمَ صَبِيّٗا﴾ (سورة مَريَم ١٢) لا يُضمُّ إليه «عِلۡمٗا»؛ أمّا حين يَردُ بالتنوين (حُكۡمٗا) فالعلم يلحقه في المواضع الأربعة كلّها. فالنسق التنوينيّ المزدوج «حكمًا وعلمًا» وحدةٌ دلاليّة تختلف عن ذكر الحكم المعرَّف. العائلة الثانية — وصف الإحاطة الإلهية (1 موضع): ﴿رَبَّنَا وَسِعۡتَ كُلَّ شَيۡءٖ رَّحۡمَةٗ وَعِلۡمٗا﴾ (سورة غَافِر ٧). الفاعل هو الله، والصيغة تمييزٌ للوسع: كيفيّةُ الإحاطة رحمةٌ وعلم. والواو عطفٌ بين مميِّزَين لا بين موهوبَين، والملائكةُ يبنون طلب المغفرة على هذا الوسع الجامع. تقابل الصيغة مع أخواتها المجرَّدة — عِلۡمٗا (بلا واو) في سورة النَّمل ١٥ ﴿وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا دَاوُۥدَ وَسُلَيۡمَٰنَ عِلۡمٗا﴾: علمٌ…

قَولات أخرى من جذر علم

و108 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر