مدلول القَولة · قَولات
معنى كلمة وعلم في القرآن
جواب مباشر
معنى كلمة «وعلم» في القرآن: علمٌ إلهيّ ماضٍ يُكشَف بواو العطف علّةً لفعلٍ إلهيّ سابق؛ لا يُعلَن ابتداءً بل يأتي مقترنًا بالتخفيف ليبيّن أنّ التشريع نبع من إحاطةٍ بواقع البشر لا من تحكُّم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرآنية «وَعَلِمَ» وجذرها «علم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الكلمة بالجذر
الجذر يدور على انكشاف محقَّق يثبت به الشيء ويخرج من الإبهام، وعلم الله المحيط أوسع مسالكه — يأتي صفةً (عَلِيم) أو فعلًا (يَعۡلَمُ/عَلِمَ). وصيغة «وَعَلِمَ» تُحكم الربط بواو العطف بين فعلٍ إلهيّ سابق (التخفيف) وعلمٍ إلهيّ يكشف علّته المستورة، فلا تُعلن العلم مستقلًّا كما يفعل «عَلِمَ ٱللَّهُ»، ولا تجعله تاليًا لحدثٍ بشريّ كما تفعل «فَعَلِمَ» في سياقات أخرى، بل تجعله مصاحبًا للتشريع كأنّه علّته الداخلية الكاشفة.
استعمالها في الآيات
لا ترد هذه الصيغة إلا مرّةً واحدة في القرآن، مقترنةً بفعل التخفيف الإلهيّ وكاشفةً عن الضعف البشريّ الذي كان المسوِّغ الداخليّ للتشريع الجديد.
أثرها في السياق
تكشف أنّ التخفيف التشريعيّ لم يكن منحةً مجرَّدة بل نبع من إحاطةٍ إلهيّة بالواقع؛ وفي هذا الاقتران بين «خَفَّفَ» و«وَعَلِمَ» تسويغٌ داخليٌّ للأمر لا إخبارٌ خارجيّ عنه.
شاهد من القرآن
الأنفَال 66
﴿ ٱلۡـَٰٔنَ خَفَّفَ ٱللَّهُ عَنكُمۡ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمۡ ضَعۡفٗاۚ فَإِن يَكُن مِّنكُم مِّاْئَةٞ صَابِرَةٞ يَغۡلِبُواْ مِاْئَتَيۡنِۚ وَإِن يَكُن مِّنكُمۡ أَلۡفٞ يَغۡلِبُوٓاْ أَلۡفَيۡنِ بِإِذۡنِ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ مَعَ ٱلصَّٰبِرِينَ ﴾