مدلول القَولة · قَولات

معنى كلمة نعلم في القرآن

نَعۡلَمُ
الجذر: علم6 موضع

جواب مباشر

معنى كلمة «نعلم» في القرآن: نَعۡلَمُ إعلانٌ يصدر من المتكلم عن علمه الحاضر بصيغة أول الجمع. في أربعة مواضع يصدر من المتكلم الإلهي مخاطِبًا النبي: ثلاثة منها تواسي حاله أمام قول خصومه (الأنعام 33 والحجر 97 ويسٓ 76)، وواحد يكشف ادّعاء الخصوم ويردّه (النحل 103). وفي الموضع الخامس يصدر من بشر يدّعون جهلًا شرطيًا (لَوۡ نَعۡلَمُ) للتملّص من الالتزام.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرآنية «نَعۡلَمُ» وجذرها «علم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الكلمة بالجذر

الجذر «علم» أصله انكشافٌ محقَّق يثبت به الشيء ويمتاز عمّا سواه. وصيغة «نَعۡلَمُ» تنقل هذا الانكشاف إلى مقام خاص: إعلانٌ يصدر من المتكلم بصوته المباشر لا تقريرٌ عن غيره، ومن ثمّ تُخصِّص الصيغةُ أصلَ الجذر في جهة الإفصاح الذاتي عن العلم لا وصفه بالغيبة، وهو ما يحدّد وظيفتها في المواضع الخمسة تحديدًا دقيقًا.

استعمالها في الآيات

تجري الصيغة في عائلتين: الأولى إعلان إلهي مقترن بتوكيد (قَدۡ/وَلَقَدۡ/إِنَّا) ومتبوع بمضمونٍ يخصّ النبي أو يخصّ دعوى خصومه — أنعام 33 والحجر 97 والنحل 103 ويسٓ 76. والثانية إنكار بشري شرطي يستعمل الجهل ذريعةً — آل عمران 167 (لَوۡ نَعۡلَمُ قِتَالًا).

أثرها في السياق

في الاستعمال الإلهي تنقل الصيغةُ العلمَ من تقريرٍ بالغيبة إلى حضورٍ يُعلَن على المخاطَب مباشرةً، فيتنوّع أثرها بحسب السياق: مواساةً ترفع الحزن حيث صُرّح به (الأنعام 33 ويسٓ 76)، وكشفًا للدعوى وردًّا لها حيث جاء الادّعاء (النحل 103). وفي الاستعمال البشري يكشف ذيل الآية (وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا يَكۡتُمُونَ) أن دعوى الجهل كذبٌ يُواجَه بالإحاطة الإلهية في الآية نفسها.

شاهد من القرآن

آل عِمران 167

﴿ وَلِيَعۡلَمَ ٱلَّذِينَ نَافَقُواْۚ وَقِيلَ لَهُمۡ تَعَالَوۡاْ قَٰتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أَوِ ٱدۡفَعُواْۖ قَالُواْ لَوۡ نَعۡلَمُ قِتَالٗا لَّٱتَّبَعۡنَٰكُمۡۗ هُمۡ لِلۡكُفۡرِ يَوۡمَئِذٍ أَقۡرَبُ مِنۡهُمۡ لِلۡإِيمَٰنِۚ يَقُولُونَ بِأَفۡوَٰهِهِم مَّا لَيۡسَ فِي قُلُوبِهِمۡۚ وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا يَكۡتُمُونَ ﴾