مدلول القَولة · قَولات

معنى كلمة للعلمين في القرآن

لِّلۡعَٰلَمِينَ
الجذر: علم10 موضع

جواب مباشر

معنى كلمة «للعلمين» في القرآن: «لِّلۡعَٰلَمِينَ» بتشديد اللام قيدٌ توجيهيّ غائيّ يجعل العالمين مقصِدَ ما وُصف به الوحيُ أو النبيّ أو الحدث؛ فيُثبت الشمول من جهة المرسَل إليه لا من جهة المصدر. وهو يرد في إطارين: نفي الحصر أو الأجر ثُمّ كسره بـ«إلا» أو «ما»، وإثبات مباشر يجعل الموصوف هدًى أو آيةً للعالمين بلا أداة نفي.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرآنية «لِّلۡعَٰلَمِينَ» وجذرها «علم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الكلمة بالجذر

جذر «علم» يدور على الانكشاف المحقَّق الذي يُثبت الشيء ويُميّزه من الخفاء؛ ومنه «العالَمون» بمعنى الخلق الظاهر المتميَّز تحت الربوبية. ودخول اللام في «لِّلۡعَٰلَمِينَ» المشدّدة ينقل الصيغة من وصف الخلق المسمَّى إلى تحديد وِجهة ما صدر عن الله توجيهًا غير مقيَّد بجماعة. فالربط في اللام نفسها: الجذر يُظهر الخلق ويُميّزه، واللام توجّه إليه الهبة أو الأثر شاملًا. ويُفصَل هذا عن «لِلۡعَٰلَمِينَ» بلا تشديد، فلكلّ صيغة مفتاحها.

استعمالها في الآيات

ترد «لِّلۡعَٰلَمِينَ» المشدّدة في تسعة مواضع، مجرورةً باللام خبرًا أو نعتًا للموصوف. في ستة منها يسبقها نفيُ حصر أو أجر يُكسَر بـ«إلا» أو «ما» (ذكر للعالمين، رحمة للعالمين، نفي الظلم)، وفي ثلاثة تأتي إثباتًا محضًا بلا أداة نفي: هُدٗى لِّلۡعَٰلَمِينَ، وجَعَلۡنَٰهَآ ءَايَةٗ لِّلۡعَٰلَمِينَ موضعين. ولا تُجاور «ٱلۡعَٰلَمِينَ» المضافةَ لـ«ربّ» في آية واحدة؛ فهذه إضافة إحاطيّة، وتلك لام توجيه شامل.

أثرها في السياق

تُوسّع الموصوفَ من نطاق مخصوص إلى الخلق المتميّز كلّه، فتقطع كلّ تخصيص زمنيّ أو بشريّ أو مكانيّ، وتجعل ما وُصف بها متاحًا لكلّ ما صدق عليه «العالَمون»، سواء جاء في نفي حصر أو في جعلٍ إلهيّ مثبت.

شاهد من القرآن

آل عِمران 96

﴿ إِنَّ أَوَّلَ بَيۡتٖ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكٗا وَهُدٗى لِّلۡعَٰلَمِينَ ﴾