قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة للعلمين في القرءان

10 مواضعالجذر: علم

المواضع (10)

سورة آل عِمران ٩٦

﴿ إِنَّ أَوَّلَ بَيۡتٖ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكٗا وَهُدٗى لِّلۡعَٰلَمِينَ ﴾

سورة آل عِمران ١٠٨

﴿ تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱللَّهِ نَتۡلُوهَا عَلَيۡكَ بِٱلۡحَقِّۗ وَمَا ٱللَّهُ يُرِيدُ ظُلۡمٗا لِّلۡعَٰلَمِينَ ﴾

سورة يُوسُف ١٠٤

﴿ وَمَا تَسۡـَٔلُهُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ أَجۡرٍۚ إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرٞ لِّلۡعَٰلَمِينَ ﴾

باقي المواضع (7)

سورة الأنبيَاء ٩١

﴿ وَٱلَّتِيٓ أَحۡصَنَتۡ فَرۡجَهَا فَنَفَخۡنَا فِيهَا مِن رُّوحِنَا وَجَعَلۡنَٰهَا وَٱبۡنَهَآ ءَايَةٗ لِّلۡعَٰلَمِينَ ﴾

سورة الأنبيَاء ١٠٧

﴿ وَمَآ أَرۡسَلۡنَٰكَ إِلَّا رَحۡمَةٗ لِّلۡعَٰلَمِينَ ﴾

سورة العَنكبُوت ١٥

﴿ فَأَنجَيۡنَٰهُ وَأَصۡحَٰبَ ٱلسَّفِينَةِ وَجَعَلۡنَٰهَآ ءَايَةٗ لِّلۡعَٰلَمِينَ ﴾

سورة الرُّوم ٢٢

﴿ وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦ خَلۡقُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَٱخۡتِلَٰفُ أَلۡسِنَتِكُمۡ وَأَلۡوَٰنِكُمۡۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّلۡعَٰلِمِينَ ﴾

سورة صٓ ٨٧

﴿ إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرٞ لِّلۡعَٰلَمِينَ ﴾

سورة القَلَم ٥٢

﴿ وَمَا هُوَ إِلَّا ذِكۡرٞ لِّلۡعَٰلَمِينَ ﴾

سورة التَّكوير ٢٧

﴿ إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرٞ لِّلۡعَٰلَمِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «للعلمين»

مدلول قولة «للعلمين» في القرءان: «لِّلۡعَٰلَمِينَ» بتشديد اللام قيدٌ توجيهيّ غائيّ يجعل العالمين مقصِدَ ما وُصف به الوحيُ أو النبيّ أو الحدث؛ فيُثبت الشمول من جهة المرسَل إليه لا من جهة المصدر. وهو يرد في إطارين: نفي الحصر أو الأجر ثُمّ كسره بـ«إلا» أو «ما»، وإثبات مباشر يجعل الموصوف هدًى أو آيةً للعالمين بلا أداة نفي.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِّلۡعَٰلَمِينَ» وجذرها «علم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

جذر «علم» يدور على الانكشاف المحقَّق الذي يُثبت الشيء ويُميّزه من الخفاء؛ ومنه «العالَمون» بمعنى الخلق الظاهر المتميَّز تحت الربوبية. ودخول اللام في «لِّلۡعَٰلَمِينَ» المشدّدة ينقل الصيغة من وصف الخلق المسمَّى إلى تحديد وِجهة ما صدر عن الله توجيهًا غير مقيَّد بجماعة. فالربط في اللام نفسها: الجذر يُظهر الخلق ويُميّزه، واللام توجّه إليه الهبة أو الأثر شاملًا. ويُفصَل هذا عن «لِلۡعَٰلَمِينَ» بلا تشديد، فلكلّ صيغة مفتاحها.

استعمالها في الآيات

ترد «لِّلۡعَٰلَمِينَ» المشدّدة في تسعة مواضع، مجرورةً باللام خبرًا أو نعتًا للموصوف. في ستة منها يسبقها نفيُ حصر أو أجر يُكسَر بـ«إلا» أو «ما» (ذكر للعالمين، رحمة للعالمين، نفي الظلم)، وفي ثلاثة تأتي إثباتًا محضًا بلا أداة نفي: هُدٗى لِّلۡعَٰلَمِينَ، وجَعَلۡنَٰهَآ ءَايَةٗ لِّلۡعَٰلَمِينَ موضعين. ولا تُجاور «ٱلۡعَٰلَمِينَ» المضافةَ لـ«ربّ» في آية واحدة؛ فهذه إضافة إحاطيّة، وتلك لام توجيه شامل.

أثرها في السياق

تُوسّع الموصوفَ من نطاق مخصوص إلى الخلق المتميّز كلّه، فتقطع كلّ تخصيص زمنيّ أو بشريّ أو مكانيّ، وتجعل ما وُصف بها متاحًا لكلّ ما صدق عليه «العالَمون»، سواء جاء في نفي حصر أو في جعلٍ إلهيّ مثبت.

تحليل أعمق

حدّ الجذر في «لِّلۡعَٰلَمِينَ» أصل «علم»: انكشاف محقَّق يُثبت الشيء ويُميّزه. ومنه «العالَمون» بمعنى الخلق الظاهر المتميَّز تحت الربوبية. --- الاستيعاب الكلّي من 857 موضعًا لجذر «علم»، تخصّ «لِّلۡعَٰلَمِينَ» بتشديد اللام 9 مواضع بالضبط، محقّقةً ميكانيكيًّا: سورة آل عِمران ٩٦ و١٠٨، سورة يُوسُف ١٠٤، سورة الأنبيَاء ٩١ و١٠٧، سورة العَنكبُوت ١٥، ص 87، سورة القَلَم ٥٢، سورة التَّكوير ٢٧. أمّا «لِلۡعَٰلَمِينَ» بلا تشديد فصيغة مفتاحُها مستقلّ (3 مواضع: سورة الأنعَام ٩٠، سورة الأنبيَاء ٧١، سورة الفُرقَان ١) لا تُدرَج هنا. والمسح لم يكشف موضعًا واحدًا من التسعة ينقض الأصل التوجيهيّ. التمييز عن «ٱلۡعَٰلَمِينَ» (61 موضعًا): هذه بلا لام تأتي مضافًا إليه في «ربّ ٱلۡعَٰلَمِينَ» ونحوه — إضافة إحاطيّة؛ و«لِّلۡعَٰلَمِينَ» لامها توجيهيّة غائيّة تحدّد مَن تتّجه إليه الهبة أو الأثر. --- العائلات الاستعمالية (9 مواضع) أ) ذكر للعالمين — 4 مواضع - ﴿وَمَا تَسۡـَٔلُهُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ أَجۡرٍۚ إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرٞ لِّلۡعَٰلَمِينَ﴾ (سورة يُوسُف ١٠٤) - ﴿إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرٞ لِّلۡعَٰلَمِينَ﴾ (ص 87) - ﴿وَمَا هُوَ إِلَّا ذِكۡرٞ لِّلۡعَٰلَمِينَ﴾ (سورة القَلَم ٥٢) - ﴿إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرٞ لِّلۡعَٰلَمِينَ﴾ (سورة التَّكوير ٢٧) البنية ثابتة: نفيُ الأجر أو الحصر يُكسَر بـ«إلا» أو «ما»، فتُعلن «للعالمين» أنّ الذكر لم يُصَغ لجماعة تنتحله بل وُجّه إلى الخلق جميعه. ب) آية للعالمين — 2 موضعان (إثبات محض) - ﴿وَٱلَّتِيٓ أَحۡصَنَتۡ فَرۡجَهَا فَنَفَخۡنَا فِيهَا مِن رُّوحِنَا وَجَعَلۡنَٰهَا وَٱبۡنَهَآ ءَايَةٗ لِّلۡعَٰلَمِينَ﴾ (سورة الأنبيَاء ٩١) - ﴿فَأَنجَيۡنَٰهُ وَأَصۡحَٰبَ ٱلسَّفِينَةِ وَجَعَلۡنَٰهَآ ءَايَةٗ لِّلۡعَٰلَمِينَ﴾ (سورة العَنكبُوت ١٥) الفعل «جعلناها» ثابت في الموضعين بلا أداة نفي؛ الجعل…

قَولات أخرى من جذر علم

و108 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر