مدلول القَولة · قَولات

معنى كلمة ليعلم في القرآن

لِيَعۡلَمَ
الجذر: علم4 موضع

جواب مباشر

معنى كلمة «ليعلم» في القرآن: لِيَعۡلَمَ لام غاية تربط فعلاً واقعاً في الظاهر بكشف ما كان مستوراً؛ ولا تفيد تحصيل علم بعد جهل. وفي موضعيها المقترنين بـ«بِٱلۡغَيۡبِ» يكون المكشوف حالاً باطنة: خوفٌ لله، وأمانةٌ عند غياب الرقابة، يُظهرها فعل الظاهر فتقوم به الحجّة. على أنّ الصيغة نفسها قد ترد لكشف غيبٍ من غير اشتراط لفظ الغيب صريحاً.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرآنية «لِيَعۡلَمَ» وجذرها «علم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الكلمة بالجذر

الجذر على أصل الانكشاف المحقَّق الذي يُخرج الشيء من الإبهام فيُثبته ويميّزه. وصيغة «لِيَعۡلَمَ» لام غاية يتلوها الفعل المضارع المنصوب منفرداً لا مقروناً بواو، فتجعل الفعل السابق قائماً لغاية الكشف. وفي الموضعين المعنيّين يقترن الكشف بما كان في الغيب من حال باطنة، فيظهرها فعل واقع في الظاهر؛ غير أنّ صيغة لام الغاية مع الفعل المنفرد ترد في موضع ثالث بلا ذكر الغيب، فالغيب قيد هذين الموضعين لا حدّ الصيغة كلّها.

استعمالها في الآيات

بصيغة لام الغاية مع الفعل المضارع المنصوب المنفرد ترد ثلاثة مواضع لا موضعين: موضعان يقترن فيهما الكشف بـ«بِٱلۡغَيۡبِ» صريحاً فيُظهر حالاً باطنة، وموضع ثالث غايته كشف وقوع فعلٍ غاب عن المخاطَب بلا ذكر لفظ الغيب. فالقاسم الجامع هو ربط فعل الظاهر بكشف ما خفي، لا حضور لفظ الغيب في كلّ موضع.

أثرها في السياق

يحوّل الفعل من مجرى حدثيّ إلى حجّة وشهادة: فعل الظاهر يُظهر ما كان مستوراً فتقوم به الحجّة؛ وفي الموضعين المقترنين بالغيب يكون المستور حالاً باطنة، خوفاً وأمانةً، فلا يكتسب العالِم علماً لم يكن له بل يقوم فعل الظاهر شاهداً على ما خفي.

شاهد من القرآن

المَائدة 94

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَيَبۡلُوَنَّكُمُ ٱللَّهُ بِشَيۡءٖ مِّنَ ٱلصَّيۡدِ تَنَالُهُۥٓ أَيۡدِيكُمۡ وَرِمَاحُكُمۡ لِيَعۡلَمَ ٱللَّهُ مَن يَخَافُهُۥ بِٱلۡغَيۡبِۚ فَمَنِ ٱعۡتَدَىٰ بَعۡدَ ذَٰلِكَ فَلَهُۥ عَذَابٌ أَلِيمٞ ﴾