قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ليعلم في القرءان

4 مواضعالجذر: علم

المواضع (4)

سورة المَائدة ٩٤

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَيَبۡلُوَنَّكُمُ ٱللَّهُ بِشَيۡءٖ مِّنَ ٱلصَّيۡدِ تَنَالُهُۥٓ أَيۡدِيكُمۡ وَرِمَاحُكُمۡ لِيَعۡلَمَ ٱللَّهُ مَن يَخَافُهُۥ بِٱلۡغَيۡبِۚ فَمَنِ ٱعۡتَدَىٰ بَعۡدَ ذَٰلِكَ فَلَهُۥ عَذَابٌ أَلِيمٞ ﴾

سورة يُوسُف ٥٢

﴿ ذَٰلِكَ لِيَعۡلَمَ أَنِّي لَمۡ أَخُنۡهُ بِٱلۡغَيۡبِ وَأَنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي كَيۡدَ ٱلۡخَآئِنِينَ ﴾

سورة النور ٣١

﴿ وَقُل لِّلۡمُؤۡمِنَٰتِ يَغۡضُضۡنَ مِنۡ أَبۡصَٰرِهِنَّ وَيَحۡفَظۡنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبۡدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنۡهَاۖ وَلۡيَضۡرِبۡنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّۖ وَلَا يُبۡدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوۡ ءَابَآئِهِنَّ أَوۡ ءَابَآءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوۡ أَبۡنَآئِهِنَّ أَوۡ أَبۡنَآءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوۡ إِخۡوَٰنِهِنَّ أَوۡ بَنِيٓ إِخۡوَٰنِهِنَّ أَوۡ بَنِيٓ أَخَوَٰتِهِنَّ أَوۡ نِسَآئِهِنَّ أَوۡ مَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُهُنَّ أَوِ ٱلتَّٰبِعِينَ غَيۡرِ أُوْلِي ٱلۡإِرۡبَةِ مِنَ ٱلرِّجَالِ أَوِ ٱلطِّفۡلِ ٱلَّذِينَ لَمۡ يَظۡهَرُواْ عَلَىٰ عَوۡرَٰتِ ٱلنِّسَآءِۖ وَلَا يَضۡرِبۡنَ بِأَرۡجُلِهِنَّ لِيُعۡلَمَ مَا يُخۡفِينَ مِن زِينَتِهِنَّۚ وَتُوبُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ ﴾

باقي المواضع (1)

سورة النَّمل ٧٤

﴿ وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَعۡلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمۡ وَمَا يُعۡلِنُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ليعلم»

مدلول قولة «ليعلم» في القرءان: لِيَعۡلَمَ لام غاية تربط فعلاً واقعاً في الظاهر بكشف ما كان مستوراً؛ ولا تفيد تحصيل علم بعد جهل. وفي موضعيها المقترنين بـ«بِٱلۡغَيۡبِ» يكون المكشوف حالاً باطنة: خوفٌ لله، وأمانةٌ عند غياب الرقابة، يُظهرها فعل الظاهر فتقوم به الحجّة. على أنّ الصيغة نفسها قد ترد لكشف غيبٍ من غير اشتراط لفظ الغيب صريحاً.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِيَعۡلَمَ» وجذرها «علم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجذر على أصل الانكشاف المحقَّق الذي يُخرج الشيء من الإبهام فيُثبته ويميّزه. وصيغة «لِيَعۡلَمَ» لام غاية يتلوها الفعل المضارع المنصوب منفرداً لا مقروناً بواو، فتجعل الفعل السابق قائماً لغاية الكشف. وفي الموضعين المعنيّين يقترن الكشف بما كان في الغيب من حال باطنة، فيظهرها فعل واقع في الظاهر؛ غير أنّ صيغة لام الغاية مع الفعل المنفرد ترد في موضع ثالث بلا ذكر الغيب، فالغيب قيد هذين الموضعين لا حدّ الصيغة كلّها.

استعمالها في الآيات

بصيغة لام الغاية مع الفعل المضارع المنصوب المنفرد ترد ثلاثة مواضع لا موضعين: موضعان يقترن فيهما الكشف بـ«بِٱلۡغَيۡبِ» صريحاً فيُظهر حالاً باطنة، وموضع ثالث غايته كشف وقوع فعلٍ غاب عن المخاطَب بلا ذكر لفظ الغيب. فالقاسم الجامع هو ربط فعل الظاهر بكشف ما خفي، لا حضور لفظ الغيب في كلّ موضع.

أثرها في السياق

يحوّل الفعل من مجرى حدثيّ إلى حجّة وشهادة: فعل الظاهر يُظهر ما كان مستوراً فتقوم به الحجّة؛ وفي الموضعين المقترنين بالغيب يكون المستور حالاً باطنة، خوفاً وأمانةً، فلا يكتسب العالِم علماً لم يكن له بل يقوم فعل الظاهر شاهداً على ما خفي.

تحليل أعمق

تصحيح صيغة «لِيَعۡلَمَ» الكاسر ادّعى الأصل أنّ «بِٱلۡغَيۡبِ» يحضر في كلا موضعي الصيغة، وجعل ذلك حدّاً للصيغة كلّها. لكنّ لام الغاية مع الفعل المضارع المنصوب المنفرد ترد بهذا الضبط نفسه في موضع ثالث: ﴿لِّيَعۡلَمَ أَن قَدۡ أَبۡلَغُواْ رِسَٰلَٰتِ رَبِّهِمۡ﴾ — بلا «بِٱلۡغَيۡبِ». فالشدّة فيه إدغام من اتصال ما قبله، وأصل اللفظ لام الغاية ثمّ يَعۡلَمَ منصوباً، وهو عين بناء ﴿لِيَعۡلَمَ ٱللَّهُ مَن يَخَافُهُۥ بِٱلۡغَيۡبِ﴾ و﴿ذَٰلِكَ لِيَعۡلَمَ أَنِّي لَمۡ أَخُنۡهُ بِٱلۡغَيۡبِ﴾. فحضور الغيب قيد الموضعين لا حدّ الصيغة. الصامد بعد التصحيح يبقى صحيحاً أنّ هذه اللام غاية لا إخبار، وأنّها تربط فعلاً واقعاً في الظاهر بكشف ما خفي لا بتحصيل علم بعد جهل، وأنّ في موضعيها المقترنين بالغيب يكون المكشوف حالاً باطنة. لكن لا يصحّ جعل اقتران الغيب علامةً فارقة للصيغة، ولا حصرها في موضعين. التمايز عن الأخوات يبقى الفرق عن «وَلِيَعۡلَمَ» (ستّة مواضع) قائماً في انفراد اللام بلا واو عاطفة. ويبقى الفرق عن «لِنَعۡلَمَ» في الإفراد مقابل الجمع المتكلّم. أمّا تخصيص الانفراد بالغيب فمردود بالموضع الثالث.

قَولات أخرى من جذر علم

و108 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر