قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة لنعلم في القرءان

4 مواضعالجذر: علم

المواضع (4)

سورة البَقَرَة ١٤٣

﴿ وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَٰكُمۡ أُمَّةٗ وَسَطٗا لِّتَكُونُواْ شُهَدَآءَ عَلَى ٱلنَّاسِ وَيَكُونَ ٱلرَّسُولُ عَلَيۡكُمۡ شَهِيدٗاۗ وَمَا جَعَلۡنَا ٱلۡقِبۡلَةَ ٱلَّتِي كُنتَ عَلَيۡهَآ إِلَّا لِنَعۡلَمَ مَن يَتَّبِعُ ٱلرَّسُولَ مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَىٰ عَقِبَيۡهِۚ وَإِن كَانَتۡ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى ٱلَّذِينَ هَدَى ٱللَّهُۗ وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَٰنَكُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِٱلنَّاسِ لَرَءُوفٞ رَّحِيمٞ ﴾

سورة الكَهف ١٢

﴿ ثُمَّ بَعَثۡنَٰهُمۡ لِنَعۡلَمَ أَيُّ ٱلۡحِزۡبَيۡنِ أَحۡصَىٰ لِمَا لَبِثُوٓاْ أَمَدٗا ﴾

سورة سَبإ ٢١

﴿ وَمَا كَانَ لَهُۥ عَلَيۡهِم مِّن سُلۡطَٰنٍ إِلَّا لِنَعۡلَمَ مَن يُؤۡمِنُ بِٱلۡأٓخِرَةِ مِمَّنۡ هُوَ مِنۡهَا فِي شَكّٖۗ وَرَبُّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٍ حَفِيظٞ ﴾

باقي المواضع (1)

سورة الحَاقة ٤٩

﴿ وَإِنَّا لَنَعۡلَمُ أَنَّ مِنكُم مُّكَذِّبِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «لنعلم»

مدلول قولة «لنعلم» في القرءان: صيغة قصد إلهي جماعي: لام الغاية مع ضمير المتكلم الجماعي (نَعۡلَمَ منصوبة بالفتحة). لا تخبر عن علم إلهي سابق قائم، بل تُعلن أن الفعل الإلهي ـ تحويل قبلة، أو بعث من نوم، أو إطلاق سلطان ـ يجري غرضُه إظهار ما يتمايز به الناس تحت الحجة. المحور الجامع: الفعل الإلهي وسيلةٌ لظهور التمييز، لا لاكتساب علم.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِنَعۡلَمَ» وجذرها «علم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجذر أصله انكشاف محقق يثبت به الشيء ويخرج من الإبهام. وهذا الأصل في أكثر مسالكه يصف علمًا موجودًا: إحاطة إلهية ثابتة، أو علمًا بشريًا يُثبَت أو يُنفى. أما «لِنَعۡلَمَ» فهي وجه مغاير من الجذر: لا تصف علمًا قائمًا، بل تعلن غرضًا إلهيًا مرتبطًا بفعل يجري في الواقع ليُظهر ما كان خافيًا في الناس. فالانكشاف هنا لا يُدرك ذهنيًا بل يظهر في حركة وموقف وتمييز.

استعمالها في الآيات

تجيء «لِنَعۡلَمَ» في القرءان ثلاث مرات، في كل موضع عقب فعل إلهي مذكور (جَعَلۡنَا، بَعَثۡنَٰهُمۡ، كَانَ لَهُۥ سُلۡطَٰنٌ). وما يلي «لِنَعۡلَمَ» دائمًا سؤال تمييز: «مَن يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّن يَنقَلِبُ»، و«أَيُّ ٱلۡحِزۡبَيۡنِ أَحۡصَىٰ»، و«مَن يُؤۡمِنُ بِٱلۡأٓخِرَةِ مِمَّنۡ هُوَ مِنۡهَا فِي شَكّٖۗ». فصيغة الجمع المتكلم الإلهي هنا ليست عن حصول العلم بل عن ظهوره في فصل بين فريقين.

أثرها في السياق

تحوّل الفعل الإلهي من مجرد إجراء إلى كاشف، وتجعل الابتلاء والإطلاق والبعث أدواتٍ لظهور التمييز الكامن في الناس، فيقوم بذلك ما يُحتجّ به ويُشهد.

تحليل أعمق

حدّ الجذر جذر «علم» أصله انكشاف محقق يثبت به الشيء ويخرج من الإبهام. ينبسط هذا الأصل على خمسة مسالك: إحاطة إلهية سابقة ثابتة، وعلم بشري مكتسب يطرأ ويزول، وتعليم يُنقل به الانكشاف، ومعلوم محدد مضبوط، وعالَمون بوصفهم خلقًا ظاهرًا مميّزًا. --- الاستيعاب الكلّي للمواضع الثلاثة سورة البَقَرَة ١٤٣: الحدث ـ تحويل القبلة ـ لم يُذكر بوصفه تشريعًا منفردًا، بل أُعلن أن غرضه إظهار من يتّبع الرسول ممن ينقلب. الفعل (جَعَلۡنَا) جاء نفيًا أوّلًا: «وَمَا جَعَلۡنَا ٱلۡقِبۡلَةَ ٱلَّتِي كُنتَ عَلَيۡهَآ إِلَّا لِنَعۡلَمَ»، فصارت إِلَّا هنا أداة حصر الغرض، لا نفيًا للفعل ذاته. ويتابع السياق بإثبات أن الله لا يُضيع إيمان من صبر، مما يجعل «لِنَعۡلَمَ» مرتبطًا بظهور الموقف الذي يُبنى عليه الحكم. سورة الكَهف ١٢: البعث من النوم جُعل هو نفسه وسيلة الكشف: «ثُمَّ بَعَثۡنَٰهُمۡ لِنَعۡلَمَ أَيُّ ٱلۡحِزۡبَيۡنِ أَحۡصَىٰ». لم يكن في السياق ابتلاء قصدي للأشخاص، بل كان استئناف الحركة بعد الغيبة هو الكاشف. والسؤال ليس عن صواب وخطأ، بل عن دقة الإحصاء والتمييز بين فريقين. سورة سَبإ ٢١: الحدث هنا سلبي: لم يكن للشيطان سلطان حقيقي على الناس، لكن هذا الإطلاق المحدود جُعل غرضُه ظهورَ من يؤمن بالآخرة ممن في شك. جاءت «إِلَّا لِنَعۡلَمَ» بعد نفي السلطان، فأفادت أن حتى ما يبدو استثناءً خارجًا عن القصد ـ إطلاق الشيطان ـ مندرج في غرض كاشف. --- عائلات الاستعمال الثلاثة مواضع تنتمي لعائلة واحدة: إظهار العلم بالابتلاء والإطلاق. لكن يمكن التمييز داخلها: / الموضع / الحدث الكاشف / ما يُكشف عنه / /---/---/---/ / سورة البَقَرَة ١٤٣ / تغيير القبلة (ابتلاء تشريعي) / الاتباع مقابل الانقلاب / / سورة الكَهف ١٢ / البعث من النوم (إيقاظ وجودي) / دقة الإحصاء بين فريقين /…

قَولات أخرى من جذر علم

و108 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر