قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة للعلمين في القرءان

3 مواضعالجذر: علم

المواضع (3)

سورة الأنعَام ٩٠

﴿ أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ هَدَى ٱللَّهُۖ فَبِهُدَىٰهُمُ ٱقۡتَدِهۡۗ قُل لَّآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ أَجۡرًاۖ إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرَىٰ لِلۡعَٰلَمِينَ ﴾

سورة الأنبيَاء ٧١

﴿ وَنَجَّيۡنَٰهُ وَلُوطًا إِلَى ٱلۡأَرۡضِ ٱلَّتِي بَٰرَكۡنَا فِيهَا لِلۡعَٰلَمِينَ ﴾

سورة الفُرقَان ١

﴿ تَبَارَكَ ٱلَّذِي نَزَّلَ ٱلۡفُرۡقَانَ عَلَىٰ عَبۡدِهِۦ لِيَكُونَ لِلۡعَٰلَمِينَ نَذِيرًا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «للعلمين»

مدلول قولة «للعلمين» في القرءان: «لِلۡعَٰلَمِينَ» بلام واحدة صيغةٌ نادرةٌ تنسب باللام إلى الخلق الظاهر المتميز كلِّه ما يبلغه أو يشمله من جهة الله: ذِكرَىٰ تبلغه، أو بركةٌ يُحَفّ بها، أو نذيرٌ يقوم له. واللام تجعل المنسوب شاملًا للخلق أجمعين لا قومًا بعينهم، من غير أن تُضاف إليه عائلاتُ الصيغة المُدغمة «لِّلۡعَٰلَمِينَ» فتلك رسمٌ مستقلّ.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِلۡعَٰلَمِينَ» وجذرها «علم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجذر «علم» يدل على انكشافٍ محقَّقٍ يثبت به الشيء ويمتاز ويخرج من الخفاء، وصيغة «عالَم» تنتسب إليه من جهة البروز والتمييز لا من جهة الإدراك الذهنيّ؛ فالعالَم هو الخلق البارز المتميز بوجوده. فإذا اقترنت بلام الجرّ مفردةً جاءت «لِلۡعَٰلَمِينَ» نسبةً إلى هذا الخلق الظاهر بأسره. والربط في المواضع الثلاثة: الذِّكرَىٰ المبلَّغة، والبركة المحفوفة بها الأرض، والنذير القائم — كلُّها منسوبٌ من جهة الله إلى الخلق المتميز.

استعمالها في الآيات

وردت بهذا الرسم «لِلۡعَٰلَمِينَ» بلام واحدة في ثلاثة مواضع فقط: ذِكۡرَىٰ لِلۡعَٰلَمِينَ في الأنعام، وبَٰرَكۡنَا فِيهَا لِلۡعَٰلَمِينَ في الأنبياء، ولِيَكُونَ لِلۡعَٰلَمِينَ نَذِيرًا في الفرقان. والمشترك بينها نسبةٌ باللام إلى الخلق المتميز بأسره، يختلف المنسوب بين ذِكرَىٰ وبركةٍ ونذير، ويجمعها أنّ ما يُنسب إنّما هو من جهة الله. ولا تُضمّ إليها الصيغة المُدغمة «لِّلۡعَٰلَمِينَ» (بتسعة مواضع) فهي رسمٌ آخر مستقلّ.

أثرها في السياق

الأثر أنّ اللام في المواضع الثلاثة تجعل ما نُسب إليها — الذِّكرَىٰ والبركة والنذير — متعلّقًا بالخلق المتميز كلِّه لا بقومٍ بعينهم. وهذا قدرُ ما تحتمله الصيغةُ بلا تحميل: نسبةٌ شاملةٌ، لا قانونٌ خطابيٌّ في إغلاق التخصيص يُعمَّم من موضع واحد.

تحليل أعمق

تحليل «لِلۡعَٰلَمِينَ» (بلام واحدة) من جذر «علم» حدّ الجذر والصيغة الجذر «علم» يدل على انكشافٍ يثبت به الشيء ويمتاز. والصيغة «عالَم» تقع في مسلك ظهور الخلق وتمييزه، لا الإدراك الذهنيّ. الاستيعاب الكلّيّ — ثلاثة مواضع فقط الرسم «لِلۡعَٰلَمِينَ» بلام جرٍّ واحدة ورد ثلاث مرات لا غير: / الموضع / المنسوب باللام / /---/---/ / الأنعام / ذِكۡرَىٰ / / سورة الأنبيَاء ٧١ / بركةُ الأرض / / الفرقان / نذيرٌ (لِيَكُونَ ... نَذِيرًا) / وهذه المواضع متمايزة البناء: في الأنعام مرفوعٌ تليه الصيغة مجرورةً، وفي الأنبياء تعلُّقٌ بفعل البركة، وفي الفرقان تعلُّقٌ بـ«يكون» وخبرٌ منصوب «نذيرًا». فالجامع نسبةٌ إلى الخلق المتميز كلِّه، لا قالبٌ نحويٌّ واحد. تمييز حاسم عن الصيغة المُدغمة الصيغة «لِّلۡعَٰلَمِينَ» (بشدّةٍ تجمع لام التعريف ولام الجرّ) رسمٌ مستقلّ بتسعة مواضع: ذِكرٌ، آيةٌ، رحمةٌ، هدًى، ونفيُ ظلم. لا يجوز ضمُّها إلى صيغة اللام المفردة، فاختلاف الرسم اختلافُ وحدة. ما تحتمله الصيغة وما لا تحتمله تحتمل «لِلۡعَٰلَمِينَ» نسبةَ المنسوب إلى الخلق أجمعين. ولا تحتمل وحدَها قانونًا في «إغلاق باب التخصيص» يُعمَّم؛ فموضع الذِّكر فيها واحدٌ، وموضعا البركة والنذير ليسا من باب الذِّكر أصلًا. تقابل مع ٱلۡعَٰلَمِينَ ٱلۡعَٰلَمِينَ المعرّفة (61 موضعًا) تقع غالبًا مجرورةً بإضافةٍ مثل رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ، فهي مشهدٌ عامّ. أمّا «لِلۡعَٰلَمِينَ» بلام الجرّ المفردة فتنسب المنسوبَ إلى الخلق، واللام هي الفارق.

قَولات أخرى من جذر علم

و108 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر