مدلول القَولة · قَولات

معنى كلمة لتعلموا في القرآن

لِتَعۡلَمُوٓاْ
الجذر: علم2 موضع

جواب مباشر

معنى كلمة «لتعلموا» في القرآن: العلم المقصود بالفعل الإلهيّ: ينكشف للمخاطَبين شيء كان في حكم الخفاء، بأثر تقدير إلهيّ سابق جعلٍ أو خلقٍ أو تقديرٍ أو تنزّلِ أمرٍ، لا بجهدهم الذاتيّ وحده. وهذه الصيغة الغائيّة ترد بثلاثة رسوم متمايزة: لِتَعۡلَمُوٓاْ بالمدّة، ولِتَعۡلَمُواْ بلا مدّة، ووَلِتَعۡلَمُواْ بواو العطف.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرآنية «لِتَعۡلَمُوٓاْ» وجذرها «علم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الكلمة بالجذر

أصل الجذر انكشاف محقَّق يثبت به الشيء ويُميَّز؛ ويتوزّع على مسالك منها إحاطة إلهية وعلم بشريّ مكتسب وتعليم ومعلوم محدَّد وعالَمون. وهذه الصيغة الغائيّة بلام التعليل تجرّد العلم من الإحاطة الإلهية وتثبّته في مسلك العلم البشريّ المكتسب، لكن بقيد يميّزها: أنّ الانكشاف غايةٌ مستهدَفة من فعل إلهيّ سابق جعلٍ أو خلقٍ أو تقديرٍ أو تنزّلِ أمرٍ، لا أمرٌ للإنسان ولا وصفٌ لعلم الله. فتربط انكشافَ الشيء للمخاطَب بالفاعل الحقيقيّ لذلك الانكشاف.

استعمالها في الآيات

ترد الصيغة الغائيّة في أربعة مواضع برسوم ثلاثة: لِتَعۡلَمُوٓاْ في المائدة 97 والطلاق 12، ولِتَعۡلَمُواْ في يونس 5، ووَلِتَعۡلَمُواْ في الإسراء 12. وتجمعها بنية واحدة: فعل إلهيّ جعل أو خلق أو قدّر أو تنزّل الأمر يتلوه فعل العلم غايةً مصرّحًا بها. ولم يرد في القرءان موضع تأتي فيه هذه الصيغة الغائيّة ابتداءً من غير فعل إلهيّ سابق تعليلًا له. ومفعولها إمّا تصريح بما لله أنَّ الله أو تحديد كمّيّ عمليّ عدد السنين والحساب.

أثرها في السياق

يجعل علم المخاطَب ثمرةً للفعل الإلهيّ ومنتهاه، لا مجرَّد إخبار؛ فيظهر الانكشاف غايةً مقصودة من الخلق أو الأمر، لا حكمًا مفروضًا ولا معلومةً مجرَّدة.

شاهد من القرآن

المَائدة 97

﴿ ۞ جَعَلَ ٱللَّهُ ٱلۡكَعۡبَةَ ٱلۡبَيۡتَ ٱلۡحَرَامَ قِيَٰمٗا لِّلنَّاسِ وَٱلشَّهۡرَ ٱلۡحَرَامَ وَٱلۡهَدۡيَ وَٱلۡقَلَٰٓئِدَۚ ذَٰلِكَ لِتَعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَأَنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٌ ﴾