قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ليعلمون في القرءان

1 موضعالجذر: علم

الشاهد

سورة البَقَرَة ١٤٤

﴿ قَدۡ نَرَىٰ تَقَلُّبَ وَجۡهِكَ فِي ٱلسَّمَآءِۖ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبۡلَةٗ تَرۡضَىٰهَاۚ فَوَلِّ وَجۡهَكَ شَطۡرَ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِۚ وَحَيۡثُ مَا كُنتُمۡ فَوَلُّواْ وُجُوهَكُمۡ شَطۡرَهُۥۗ وَإِنَّ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ لَيَعۡلَمُونَ أَنَّهُ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّهِمۡۗ وَمَا ٱللَّهُ بِغَٰفِلٍ عَمَّا يَعۡمَلُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ليعلمون»

مدلول قولة «ليعلمون» في القرءان: أقوى درجات إثبات العلم البشري في القرءان: التوكيد المزدوج بـ«إنّ» ولام التوكيد يُوثّق انكشافَ الحق في المخاطَبين توثيقاً يجعله حجةً عليهم، ويستتبعه قرينة الرقابة على الفعل لا منحةَ الفضل.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَيَعۡلَمُونَ» وجذرها «علم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجذر يدور على انكشاف محقق يثبت به الشيء ويمتاز ويخرج من الإبهام، وهذا الانكشاف يتفاوت في درجة إثباته بحسب البنية التي يرد فيها. «لَيَعۡلَمُونَ» تُثبّت هذا الانكشاف في أعلى درجاته: لام التوكيد المقترنة بـ«إنّ» تجعل الانكشاف موثَّقاً مضمون الوقوع لا مجرد وصف لحال. فالجذر هنا لا يصف علماً عابراً بل يوثّق انكشافاً ثابتاً في الغير يُقام به حجة.

استعمالها في الآيات

لا ترد هذه الصيغة إلا في هذا الموضع الواحد من القرءان، مندرجةً في بنية «وَإِنَّ [فاعل] لَيَعۡلَمُونَ [مفعول]»؛ والبنية نفسها تفرّق بين إثبات العلم والإخبار بموقف الفاعل منه، فالعلم هنا حُسم وبقي العمل محلَّ المتابعة.

أثرها في السياق

يُحوّل الانكشافَ من وصف إلى حجة: علم الغير المؤكَّد بإنّ ولامها يُعرّيهم من عذر الجهل، ثم يُسلِّم الأمر إلى قوله «وَمَا ٱللَّهُ بِغَٰفِلٍ عَمَّا يَعۡمَلُونَ» فيصير العلم الموثَّق مقدمةَ المسؤولية.

تحليل أعمق

حدّ الجذر الجذر «علم» يدور على انكشاف محقق يثبت به الشيء ويمتاز ويخرج من الإبهام. هذا الانكشاف ينبسط على مسالك: علم الله المحيط، وعلم البشر المكتسب، والتعليم نقلاً، والمعلوم ضبطاً، والعالَمون ظهوراً. وأكثر صيغ الجذر وروداً في الجمع هي «يَعۡلَمُونَ» بثمانين موضعاً، ثم صيغتها المنفية «لا يَعۡلَمُونَ»، وكلتاهما تتوزع على أنماط سياقية محددة. الاستيعاب الكلي لـ«لَيَعۡلَمُونَ» عدد المواضع: واحد فقط في جميع القرءان (سورة البَقَرَة ١٤٤). ولا يوجد موضع آخر يجمع لامَ التوكيد بصيغة «يَعۡلَمُونَ» الجمعية. المقابل الفردي «لَيَعۡلَمُ» موجود في موضع واحد (سورة النَّمل ٧٤: «وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَعۡلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمۡ وَمَا يُعۡلِنُونَ»)، لكنه مسنَد إلى الله لا إلى بشر، ولا يبني عليه الآية حجةً على الفاعل. عائلات السياق ومفارقة اللام مراجعة الثمانين موضعاً من «يَعۡلَمُونَ» تكشف أنماطاً متمايزة: - «وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ» (7 مواضع): علم مقترن بفعل متعمَّد — يُثبَت العلم ليُؤسَّس عليه الذم، لكن دون توكيد مزدوج. - «لِقَوۡمٍ يَعۡلَمُونَ» (6 مواضع): العلم شرط استعداد لتلقي الآيات، لا حجة على الفاعل. - «لا يَعۡلَمُونَ» (42 موضعاً): نفي دعوى المعرفة، أكثر الأنماط تكراراً. - «لَوۡ كَانُوا يَعۡلَمُونَ» (8 مواضع): علم افتراضي ماضٍ يُبنى عليه التحسير. - «سَيَعۡلَمُونَ / فَسَوۡفَ يَعۡلَمُونَ» (5 مواضع): انكشاف مؤجَّل ستكشفه العاقبة. «لَيَعۡلَمُونَ» لا تندرج في أيٍّ من هذه الأنماط. بنيتها: «وَإِنَّ [فاعل] لَيَعۡلَمُونَ [مفعول]» = إنّ + لامها. هذا التوكيد المزدوج لا يصف حالاً وإنما يُوثّق الانكشاف توثيقاً قاطعاً كأنه مُسجَّل، ثم يُلقي عبء هذا التوثيق على العمل لا على العلم. التقابل الداخلي في سورة البَقَرَة ١٤٤ الآية مرك…

قَولات أخرى من جذر علم

و108 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر