قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة لعلم في القرءان

1 موضعالجذر: علم

الشاهد

سورة الزُّخرُف ٦١

﴿ وَإِنَّهُۥ لَعِلۡمٞ لِّلسَّاعَةِ فَلَا تَمۡتَرُنَّ بِهَا وَٱتَّبِعُونِۚ هَٰذَا صِرَٰطٞ مُّسۡتَقِيمٞ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «لعلم»

مدلول قولة «لعلم» في القرءان: صيغة مصدر نكرة مع لام التوكيد تُجعل خبرَ إنّ؛ تُفيد أنّ المُسند إليه بذاته آيةٌ دالّة وبيانٌ كاشف لأمر غيبيّ، لا مجرّد وصف لصاحب العلم أو لمحتوى معلوم.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَعِلۡمٞ» وجذرها «علم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

جذر «علم» يدور على انكشاف محقق يثبت به الشيء ويمتاز عمّا سواه. وصيغة «لَعِلۡمٞ» تُجسّد هذا الانكشاف في صورة مفردة نكرة مع لام التوكيد؛ فهي لا تُفيد العلم الكليّ المحيط المخصوص بالله، ولا المصدر الذهني المجرد، بل تُثبت أنّ الشيء المُسند إليه الضمير هو بذاته آيةٌ دالّة وبيانٌ كاشف مصنَّف من مادة الانكشاف نفسها، مؤهَّل للدلالة على الساعة.

استعمالها في الآيات

تُستعمل صيغةً واحدةً موضعًا فريدًا؛ خبرًا لـ«إنّ» مع ضمير الغائب المفرد المذكّر، متلوّةً بلام الاختصاص «لِّلسَّاعَةِ»، ثم بنهيَين متتاليين: «فَلَا تَمۡتَرُنَّ» و«وَٱتَّبِعُونِ».

أثرها في السياق

إقامة الحجة القاطعة بتحويل الشيء المُشار إليه من موضع جدل إلى موضع يقين دالّ على الساعة، ثم استثمار ذلك البيان أمرًا بالاتباع ونهيًا عن الريب.

تحليل أعمق

حدّ الجذر «علم» في القرءان انكشافٌ محقَّق يثبت به الشيء ويمتاز؛ يشمل خمسة مسالك: علم الله المحيط، وعلم البشر المكتسب، والتعليم، والمعلوم المحدَّد، والعالَمون بوصفهم خلقًا ظاهرًا مميَّزًا. والجامع في كلّها الظهورُ على وجه ينفي الخفاء. الاستيعاب الكلّيّ الصيغة «لَعِلۡمٞ» موضعها واحد في القرءان كلّه (سورة الزُّخرُف ٦١). بالمسح الشامل لجذر «علم» (857 موضعًا، 195 صيغة معيارية) تبيّن أنّ المصدر النكرة «عِلۡمٞ» بتنوين الضمّ يرد في عشرة مواضع، وهو في تسعة منها إمّا خبر لنفي العلم عن الإنسان (ما ليس لكم/لي/لك به عِلۡمٞ) أو مضاف تقديريّ (عِندَهُۥ عِلۡمٞ مِّنَ ٱلۡكِتَٰبِ). أمّا الموضع العاشر فهو «لَعِلۡمٞ» وحده بزيادة لام التوكيد، وهو الموضع الوحيد في القرءان الذي يجعل المصدرَ النكرة خبرًا مؤكَّدًا لـ«إنّ» للدلالة على أنّ مرجع الضمير ذاتُه بيانٌ دالّ على الساعة. عائلات الاستعمال ومحوره العائلة الأولى: نفي العلم البشريّ بالصيغة النفيّة (تسعة أُخر) «ما ليس لكم به عِلۡمٞ / ما ليس لي به عِلۡمٞ» — تتكرّر في سورة آل عِمران ٦٦، وسورة هُود ٤٧، وسورة الحج ٧١، وسورة النور ١٥، وسورة العَنكبُوت ٨، وسورة لُقمَان ١٥، وسورة غَافِر ٤٢. الصيغة هنا مرفوعة خبرًا لـ«ليس» وهي في نطاق النفي؛ وجودها أو غيابها هو معيار الاتهام أو التبرئة. استثناء: سورة النَّمل ٤٠ «ٱلَّذِي عِندَهُۥ عِلۡمٞ مِّنَ ٱلۡكِتَٰبِ» — إثباتٌ لعلم بشريّ جزئيّ منقول من مصدر. العائلة الثانية: «لَعِلۡمٞ» — الإثبات التوكيديّ (موضع فريد) سورة الزُّخرُف ٦١: ﴿وَإِنَّهُۥ لَعِلۡمٞ لِّلسَّاعَةِ فَلَا تَمۡتَرُنَّ بِهَا وَٱتَّبِعُونِۚ هَٰذَا صِرَٰطٞ مُّسۡتَقِيمٞ﴾ — البنية: إنّ + ضمير مفرد غائب + لام التوكيد + مصدر نكرة + لام الاختصاص + الساعة. الضمير يعود على «ابن مريم» المذكور في السياق (ولمّا ضُرب ابن مريم…

قَولات أخرى من جذر علم

و108 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر