مدلول القَولة · قَولات
معنى كلمة لعلم في القرآن
جواب مباشر
معنى كلمة «لعلم» في القرآن: صيغة مصدر نكرة مع لام التوكيد تُجعل خبرَ إنّ؛ تُفيد أنّ المُسند إليه بذاته آيةٌ دالّة وبيانٌ كاشف لأمر غيبيّ، لا مجرّد وصف لصاحب العلم أو لمحتوى معلوم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرآنية «لَعِلۡمٞ» وجذرها «علم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الكلمة بالجذر
جذر «علم» يدور على انكشاف محقق يثبت به الشيء ويمتاز عمّا سواه. وصيغة «لَعِلۡمٞ» تُجسّد هذا الانكشاف في صورة مفردة نكرة مع لام التوكيد؛ فهي لا تُفيد العلم الكليّ المحيط المخصوص بالله، ولا المصدر الذهني المجرد، بل تُثبت أنّ الشيء المُسند إليه الضمير هو بذاته آيةٌ دالّة وبيانٌ كاشف مصنَّف من مادة الانكشاف نفسها، مؤهَّل للدلالة على الساعة.
استعمالها في الآيات
تُستعمل صيغةً واحدةً موضعًا فريدًا؛ خبرًا لـ«إنّ» مع ضمير الغائب المفرد المذكّر، متلوّةً بلام الاختصاص «لِّلسَّاعَةِ»، ثم بنهيَين متتاليين: «فَلَا تَمۡتَرُنَّ» و«وَٱتَّبِعُونِ».
أثرها في السياق
إقامة الحجة القاطعة بتحويل الشيء المُشار إليه من موضع جدل إلى موضع يقين دالّ على الساعة، ثم استثمار ذلك البيان أمرًا بالاتباع ونهيًا عن الريب.
شاهد من القرآن
الزُّخرُف 61
﴿ وَإِنَّهُۥ لَعِلۡمٞ لِّلسَّاعَةِ فَلَا تَمۡتَرُنَّ بِهَا وَٱتَّبِعُونِۚ هَٰذَا صِرَٰطٞ مُّسۡتَقِيمٞ ﴾