مدلول القَولة · قَولات

معنى كلمة لعلمه في القرآن

لَعَلِمَهُ
الجذر: علم1 موضع

جواب مباشر

معنى كلمة «لعلمه» في القرآن: انكشاف بشري مشروط: علم كان سيثبت لأهله لو بلغهم الأمر عبر مسلكه الصحيح، لكنّه ضاع بالإذاعة المبكرة قبل الرجوع. فهو ليس علمًا واقعًا ولا غيابه المحض، بل إثبات لعلم محجوب بسبب خلل في مسلك البيان.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرآنية «لَعَلِمَهُ» وجذرها «علم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الكلمة بالجذر

الجذر «علم» يدلّ على انكشاف محقَّق يثبت به الشيء ويمتاز؛ وفي فرعه البشري يكون هذا الانكشاف مكتسبًا يطرأ ويزول. القَولة «لَعَلِمَهُ» تأخذ من هذا الفرع البشري وجهًا خاصًّا: لا تُثبت علمًا واقعًا ولا تنفيه، بل تُثبته في صورة شرط لم يُستوفَ — أي انكشاف كان سيتحقَّق لو رُدَّ الأمر إلى أهله، وقد ضاع بغيابه. والعنصر الحاكم من الجذر هنا هو اشتراط بلوغ البيان للفاعل القادر على الاستخراج؛ فلا علم إلا بهذين معًا.

استعمالها في الآيات

تفرَّدت بموضع واحد في النساء 83، في جواب «لَوۡ» الشرطية؛ ولا تشترك مع يَعۡلَمُونَ أو تَعۡلَمُونَ في إثبات علم واقع، ولا مع «لا يَعۡلَمُونَ» في نفيه، بل تُثبت علمًا كان سيقع لو وقع شرطه، ومسلك شرطها: الردّ إلى الرسول وأولي الأمر.

أثرها في السياق

يكشف أن العلم الصحيح في أمور الأمن والخوف لا يتحقق إلا برجوع الأمر إلى أهله وقدرتهم على استنباطه؛ فالإذاعة المبكرة لا تورث علمًا صحيحًا، بل تحجب العلم الذي كان أهله سيستخرجونه.

شاهد من القرآن

النِّسَاء 83

﴿ وَإِذَا جَآءَهُمۡ أَمۡرٞ مِّنَ ٱلۡأَمۡنِ أَوِ ٱلۡخَوۡفِ أَذَاعُواْ بِهِۦۖ وَلَوۡ رَدُّوهُ إِلَى ٱلرَّسُولِ وَإِلَىٰٓ أُوْلِي ٱلۡأَمۡرِ مِنۡهُمۡ لَعَلِمَهُ ٱلَّذِينَ يَسۡتَنۢبِطُونَهُۥ مِنۡهُمۡۗ وَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَرَحۡمَتُهُۥ لَٱتَّبَعۡتُمُ ٱلشَّيۡطَٰنَ إِلَّا قَلِيلٗا ﴾