مدلول القَولة · قَولات
معنى كلمة لتعلم في القرآن
جواب مباشر
معنى كلمة «لتعلم» في القرآن: علم بشري مُلزَم: الصيغة تُثبت الانكشاف في ذمّة المخاطَب بلام التوكيد، لا تخبر عن علمه من بُعد. في هود 79 تُثبته قائمًا حاضرًا لا يُنكَر. في طه 71 وص 88 تُثبته مستقبلًا واجب الوقوع مع نون التوكيد — علم لن يتخلّف.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرآنية «لَتَعۡلَمُ» وجذرها «علم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الكلمة بالجذر
جذر «علم» يدور على انكشاف محقَّق يثبت به الشيء ويمتاز عمّا سواه؛ وصيغةُ لَتَعۡلَمُ تُقيِّد هذا الانكشاف بمخاطَبٍ بعينه وتُلزمه إيّاه بلام التوكيد. فلا يبقى الانكشاف عامًّا أو مسنَدًا إلى الله أو مجهول الفاعل، بل يصير علمًا ثابتًا في ذمّة المخاطَب — قائمًا في الحال أو آتيًا لا مفرّ منه — وهو ما يُميّز هذه الصيغة عن سائر مسالك الجذر.
استعمالها في الآيات
تردّ الصيغةُ في موضعين متمايزين من الاستعمال: الأوّل إثبات علمٍ حاضر لا يُنكَر (هود 79: وَإِنَّكَ لَتَعۡلَمُ مَا نُرِيدُ — الإلزام الحاليّ). الثاني ضمان وصول علم مستقبليّ بضغط الحدث (طه 71: وَلَتَعۡلَمُنَّ أَيُّنَآ أَشَدُّ عَذَابٗا — ص 88: وَلَتَعۡلَمُنَّ نَبَأَهُۥ بَعۡدَ حِينِ — الإلزام الآتي).
أثرها في السياق
تحوّل الصيغة العلمَ من خبرٍ مجرَّد إلى التزام يقع على المخاطَب لا مناص منه: إن كان حاضرًا فقد أُقيمت عليه الحجّة، وإن كان مستقبلًا فقد ضُمن له حتمًا بقوّة الواقع القادم.
شاهد من القرآن
هُود 79
﴿ قَالُواْ لَقَدۡ عَلِمۡتَ مَا لَنَا فِي بَنَاتِكَ مِنۡ حَقّٖ وَإِنَّكَ لَتَعۡلَمُ مَا نُرِيدُ ﴾