مدلول القَولة · قَولات

معنى كلمة كٱلأعلم في القرآن

كَٱلۡأَعۡلَٰمِ
الجذر: علم2 موضع

جواب مباشر

معنى كلمة «كٱلأعلم» في القرآن: «كَٱلۡأَعۡلَٰمِ» تسمية تشبيهيّة تجعل الجواري الكبيرة في البحر كالأعلام الشاخصة — الجبال أو الرؤوس المرتفعة التي تُرى من بُعد. فالأعلام هنا وجه الشَّبَه لا الغرض من التسمية؛ وهي صيغة ظهور مرئيّ بحت، لا علمٍ ذهنيّ ولا تعليم ولا عالَمين.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرآنية «كَٱلۡأَعۡلَٰمِ» وجذرها «علم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الكلمة بالجذر

الجذر «علم» أصله انكشاف محقَّق يثبت به الشيء ويمتاز؛ وتقع فيه خمسة مسالك: علم الله المحيط، وعلم البشر المكتسب، والتعليم، والمعلوم المضبوط، والعالَمون بوصفهم خلقًا ظاهرًا مميَّزًا. وصيغة «كَٱلۡأَعۡلَٰمِ» تتعلق بالمسلك الأخير: الظهور والتميُّز البارز في ذاته، لا الإدراك الذهنيّ. فالأعلام جمع عَلَم — الشاخص المرتفع — وهو ما يجعلها عبر التشبيه وصفًا مرئيًّا للجواري الضخمة في البحر. الجامع بين الجذر والقَولة هو الظهور على وجه ينفي الخفاء، غير أنّ هذه الصيغة بالذات لا تُوظَّف في العلم الذهنيّ ولا في التعليم، بل في الإشارة إلى حجم بارز مرئيّ تُقاس به الجواري.

استعمالها في الآيات

لا تَرِد «كَٱلۡأَعۡلَٰمِ» في القرآن إلا في تشبيه الجواري الضخمة بالشاخص المرتفع في الماء؛ في الشورى ذِكرُها في سياق ءايات القدرة الإلهيّة، وفي الرحمن في سياق ءالاء الربّ وعطاياه للخلقَين. وكلا الموضعَين بنية واحدة: «الجوار في البحر كالأعلام».

أثرها في السياق

تُبرز الصيغةُ حجم الجوار وشخوصها المرئيّ في البحر، فتُحوِّل ءاية الماء الجاري إلى مشهد ظهور وشموخ يؤكّد عظمة القدرة في الشورى، ويستدعي الامتنان في الرحمن.

شاهد من القرآن

الشُّوري 32

﴿ وَمِنۡ ءَايَٰتِهِ ٱلۡجَوَارِ فِي ٱلۡبَحۡرِ كَٱلۡأَعۡلَٰمِ ﴾