قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة كٱلأعلم في القرءان

2 موضعينالجذر: علم

المواضع (2)

سورة الشُّوري ٣٢

﴿ وَمِنۡ ءَايَٰتِهِ ٱلۡجَوَارِ فِي ٱلۡبَحۡرِ كَٱلۡأَعۡلَٰمِ ﴾

سورة الرَّحمٰن ٢٤

﴿ وَلَهُ ٱلۡجَوَارِ ٱلۡمُنشَـَٔاتُ فِي ٱلۡبَحۡرِ كَٱلۡأَعۡلَٰمِ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «كٱلأعلم»

مدلول قولة «كٱلأعلم» في القرءان: «كَٱلۡأَعۡلَٰمِ» تسمية تشبيهيّة تجعل الجواري الكبيرة في البحر كالأعلام الشاخصة — الجبال أو الرؤوس المرتفعة التي تُرى من بُعد. فالأعلام هنا وجه الشَّبَه لا الغرض من التسمية؛ وهي صيغة ظهور مرئيّ بحت، لا علمٍ ذهنيّ ولا تعليم ولا عالَمين.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «كَٱلۡأَعۡلَٰمِ» وجذرها «علم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجذر «علم» أصله انكشاف محقَّق يثبت به الشيء ويمتاز؛ وتقع فيه خمسة مسالك: علم الله المحيط، وعلم البشر المكتسب، والتعليم، والمعلوم المضبوط، والعالَمون بوصفهم خلقًا ظاهرًا مميَّزًا. وصيغة «كَٱلۡأَعۡلَٰمِ» تتعلق بالمسلك الأخير: الظهور والتميُّز البارز في ذاته، لا الإدراك الذهنيّ. فالأعلام جمع عَلَم — الشاخص المرتفع — وهو ما يجعلها عبر التشبيه وصفًا مرئيًّا للجواري الضخمة في البحر. الجامع بين الجذر والقَولة هو الظهور على وجه ينفي الخفاء، غير أنّ هذه الصيغة بالذات لا تُوظَّف في العلم الذهنيّ ولا في التعليم، بل في الإشارة إلى حجم بارز مرئيّ تُقاس به الجواري.

استعمالها في الآيات

لا تَرِد «كَٱلۡأَعۡلَٰمِ» في القرءان إلا في تشبيه الجواري الضخمة بالشاخص المرتفع في الماء؛ في الشورى ذِكرُها في سياق ءايات القدرة الإلهيّة، وفي الرحمن في سياق ءالاء الربّ وعطاياه للخلقَين. وكلا الموضعَين بنية واحدة: «الجوار في البحر كالأعلام».

أثرها في السياق

تُبرز الصيغةُ حجم الجوار وشخوصها المرئيّ في البحر، فتُحوِّل ءاية الماء الجاري إلى مشهد ظهور وشموخ يؤكّد عظمة القدرة في الشورى، ويستدعي الامتنان في الرحمن.

تحليل أعمق

كَٱلۡأَعۡلَٰمِ — تحليل عميق متدرّج أوّلًا: حدّ الجذر الجذر «علم» يدور على انكشاف محقَّق يثبت به الشيء ويمتاز؛ فهو أوسع من المعرفة الذهنيّة — يجمع يعلم وعليم وتعليم ومعلوم وعالمين وأعلامًا في أصل واحد هو ظهور الشيء على وجه ينفي الخفاء. والأعلام جمعُ عَلَم، وهو ما يشخص ويبرز بذاته — الجبل أو الرأس المرتفع أو العلامة الشاخصة — وهو المسلك الخامس من مسالك الجذر. --- ثانيًا: الاستيعاب الكلّيّ بمسح كامل لجذر «علم» في كلّ مواضعه، لا يَرِد «أعلام» إلا في موضعَين فقط، كلاهما بصيغة «كَٱلۡأَعۡلَٰمِ» مع كاف التشبيه، وكلاهما في تركيب «الجوار في البحر كالأعلام» — الشورى 32 وسورة الرَّحمٰن ٢٤. وليس في القرءان كلّه «أعلام» بدون كاف التشبيه، ولا «عَلَم» بالمفرد بمعنى الجبل أو العلامة. --- ثالثًا: العائلات والتقابلات تنتظم صيغ جذر «علم» في مسارات متمايزة بالاستعمال: / المسار / الصيغ الغالبة / المحور / /---/---/---/ / الإدراك الإلهيّ / يعلم، عليم، العليم، علّام / إحاطة ثابتة بغيب وشهادة / / الإدراك البشريّ / يعلمون، لا يعلمون، تعلمون / انكشاف يطرأ أو ينتفي / / نقل العلم / علّم، يعلّم، تعلّم / تحوّل الإدراك من عالِم إلى متلقٍّ / / الشيء المضبوط / معلوم، معلومات / الخروج من الإبهام بالتحديد / / الخلق الظاهر / العالَمِين / الوجود المميَّز تحت الربوبيّة / / الظهور الشاخص / كالأعلام، وعلامات / البروز المرئيّ لتشبيه أو هداية / وهذا المسار الأخير ينقسم بدوره: - كَٱلۡأَعۡلَٰمِ (موضعان): وجه شَبَه — الجواري تُقاس بالأعلام - وَعَلَٰمَٰتٖ (موضع واحد: سورة النَّحل ١٦): علامات تُستعمَل أداةً للاهتداء فالأعلام في الموضعَين ليست هي ما يُهتدى به بل ما تُقاس به ضخامة الجواري؛ بينما العلامات في النحل أدوات للاهتداء كما يُه…

قَولات أخرى من جذر علم

و108 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر