مدلول القَولة · قَولات

معنى كلمة فعلموا في القرآن

فَعَلِمُوٓاْ
الجذر: علم1 موضع

جواب مباشر

معنى كلمة «فعلموا» في القرآن: علمٌ بشريّ جماعيّ يقع نتيجةً لمواجهة بالبرهان لا ابتداءً؛ فهو الانكشاف الذي يجيء بعد انتفاء الحجّة وسقوط الادّعاء.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرآنية «فَعَلِمُوٓاْ» وجذرها «علم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الكلمة بالجذر

جذر علم يدور على انكشاف محقق يثبت به الشيء ويمتاز عمّا سواه؛ وينبسط على مسالك خمسة: علم الله المحيط الذي لا يفلت منه غيب ولا ظاهر، وعلم البشر المكتسب المتغيّر، والتعليم نقلًا للانكشاف، والمعلوم شيئًا محدَّدًا ضابطًا، والعالَمون خلقًا ظاهرًا مميَّزًا. صيغة «فَعَلِمُوٓاْ» جمعٌ ماضٍ تثبت في مسلك علم البشر المكتسب، لكنّها تنفرد بقيدٍ بنيويّ مزدوج: أوّلًا فاء السببية التي تجعل العلم ثمرةً لشيء سابق لا ابتداءً فيه، وثانيًا الجمعية التي تجعل الانكشاف واقعًا على جماعة كاملة في لحظة مواجهة واحدة. فهي من الجذر بما هو ثبوت الانكشاف، لكنّها خاصّته في اللحظة الّتي يُختبَر فيها البشر بالحجّة فيتحوّل الإبهام الذي كانوا فيه إلى انكشاف تامّ لا مَرَدَّ له.

استعمالها في الآيات

لا ترد هذه الصيغة إلّا موضعًا واحدًا، مندرجةً في سياق إحضار الشهداء والمطالبة بالبرهان؛ فهي صيغة علمٍ يقع على جماعة بعد مواجهة بالحجّة لازمة لا على فردٍ ولا بلا سابقة موجِبة.

أثرها في السياق

يُثبت الانكشاف التامّ للجماعة المحاجَجة عند العجز عن البرهان، فيُسقط كلّ ادّعاء سابق ويُبقي الحقّ خالصًا لله.

شاهد من القرآن

القَصَص 75

﴿ وَنَزَعۡنَا مِن كُلِّ أُمَّةٖ شَهِيدٗا فَقُلۡنَا هَاتُواْ بُرۡهَٰنَكُمۡ فَعَلِمُوٓاْ أَنَّ ٱلۡحَقَّ لِلَّهِ وَضَلَّ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ ﴾