قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة علمي في القرءان

1 موضعالجذر: علم

الشاهد

سورة الشعراء ١١٢

﴿ قَالَ وَمَا عِلۡمِي بِمَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «علمي»

مدلول قولة «علمي» في القرءان: علم بشريّ موصول بياء المتكلّم ومنفيٌّ في مواجهة فعل غيره؛ صيغةٌ تُعلِن أنّ المتكلّم لا يملك أداةَ القضاء على ما لا يعلمه من أعمال الآخرين، وتُحيل الحساب إلى من يعلم الغيب.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «عِلۡمِي» وجذرها «علم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجذر «علم» يدور على أصل جامع هو الانكشاف المحقَّق الذي يثبت به الشيء ويمتاز عمّا سواه. والقَولة «عِلۡمِي» تُحوِّل هذا الانكشاف من مفهوم مجرَّد إلى أداةٍ مملوكة للمتكلّم بالذات عبر ياء المتكلّم، ثمّ تنفيها «وما» نفيًا يعلّقها على الشيء الخارج عن مجال إدراكه. الحكم: ليس المقصود مجرَّد جهل المعلومة، بل بيانُ أنّ ما بلغ المتكلّم لا يخوّله الحكم على ما يجري في الخفاء من أفعال الغير. هذا الربط يخصّ مسلك «علم البشر المكتسب» دون علم الله المحيط أو التعليم أو المعلوم المحدَّد.

استعمالها في الآيات

الصيغة «عِلۡمِي» لم ترد في القرءان إلّا موضعًا واحدًا في بنية «وَمَا عِلۡمِي بِمَا…»: نفيٌ إضافيٌّ أوّلُه «ما» ووسطه المصدر المضاف إلى ياء المتكلّم وآخره الجارّ «بـ» متعلَّقًا بفعل الغير. وهي تُشكّل عائلةً من نفي العلم الشخصيّ في مقام إبراء الذمّة من حكم الآخرين، تُقابلها في الأسلوب «لَا عِلۡمَ لَنَآ» الواردة مرّتين (سورة البَقَرَة ٣٢، سورة المَائدة ١٠٩)، غير أنّ تلك تبقى إقرارًا عامًّا بالقصور أمام علم الله، بينما «عِلۡمِي» تُركّز على نفي صلاحيّة المتكلّم في الحكم على فعلٍ بعينه.

أثرها في السياق

تُبطل هذا الاعتراض الذي يجعل قَبول الإيمان مشروطًا بنوعيّة المؤمنين. يُحيل الردُّ الحسابَ إلى «رَبِّي» مباشرةً في الآية التالية (سورة الشعراء ١١٣)، فيُكمَل مفهوم العجز البشريّ عن القضاء على الضمائر بإحالته إلى من يملكه.

تحليل أعمق

التحليل العميق المتدرّج حدّ الجذر الجذر «علم» في القرءان = انكشاف محقَّق يثبت به الشيء ويمتاز عمّا سواه. ينبسط على خمسة مسالك: - علم الله المحيط (لا يُكتسَب ولا يُفقَد) - علم البشر المكتسب (يُنفى ابتداءً ويزول بالنسيان) - التعليم (نقل الانكشاف إلى متلقٍّ) - المعلوم (الشيء المضبوط الخارج من الإبهام) - العالَمون (الخلق الظاهر المميَّز تحت الربوبيّة) والقَولة «عِلۡمِي» تنتمي حصرًا للمسلك الثاني. --- استيعاب المواضع (مسح كلّيّ) موضع «عِلۡمِي» في البيانات الداخليّة: موضع يتيم واحد (الشعراء). لا مواضع أخرى للصيغة ذاتها في كامل المصحف. السياق: خمسُ قصص أنبياء في السورة (نوح، هود، صالح، لوط، شعيب)، كلٌّ منها يحمل بنيةً متكرّرة. والقَولة فريدةٌ في قصّة نوح وحدها، ولا تتكرّر في سائر القصص الأربع رغم تشابه البنية الحواريّة بينها. --- عائلات التوزيع وتقابلاتها عائلة النفي الشخصيّ للعلم (الأقرب دلاليًّا): / الصيغة / الموضع / المتكلّم / الغرض / /---/---/---/---/ / وَمَا عِلۡمِي بِمَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ / الشعراء / نوح / نفي صلاحيّة الحكم على أعمال الغير / / لَا عِلۡمَ لَنَآ إِلَّا مَا عَلَّمۡتَنَآ / البقرة / الملائكة / إقرار بقصور العلم أمام الله / / لَا عِلۡمَ لَنَآ / المائدة / الرسل / إقرار بعجز العلم الكلّيّ يوم القيامة / عائلة العلم المُحال إلى الله (التقابل): / الصيغة / الموضع / المعنى / /---/---/---/ / عِلۡمُهَا عِندَ رَبِّي / الأعراف / علم الساعة ملكٌ إلهيّ خالص / / عِلۡمُهَا عِندَ ٱللَّهِ / الأحزاب / تكرار الإحالة نفسها / / إِلَيۡهِ يُرَدُّ عِلۡمُ ٱلسَّاعَةِ / فصّلت / ردّ العلم إلى مرجعه / الفرق البنيويّ الواضح: - «عِلۡمُهَا» تُشخّص العلم بوصفه موجودًا عند الله - «وما عِل…

قَولات أخرى من جذر علم

و108 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر