قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة علمه في القرءان

1 موضعالجذر: علم

الشاهد

سورة البَقَرَة ٢٥٥

﴿ ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلۡحَيُّ ٱلۡقَيُّومُۚ لَا تَأۡخُذُهُۥ سِنَةٞ وَلَا نَوۡمٞۚ لَّهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۗ مَن ذَا ٱلَّذِي يَشۡفَعُ عِندَهُۥٓ إِلَّا بِإِذۡنِهِۦۚ يَعۡلَمُ مَا بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُمۡۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيۡءٖ مِّنۡ عِلۡمِهِۦٓ إِلَّا بِمَا شَآءَۚ وَسِعَ كُرۡسِيُّهُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَۖ وَلَا يَـُٔودُهُۥ حِفۡظُهُمَاۚ وَهُوَ ٱلۡعَلِيُّ ٱلۡعَظِيمُ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «علمه»

مدلول قولة «علمه» في القرءان: علم الله المحيط بما بين أيدي المخلوقين وما خلفهم، وهو الكلّيّ الذي لا يُحاط بشيء منه إلا بمشيئته.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «عِلۡمِهِۦٓ» وجذرها «علم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجذر «علم» أصله الجامع انكشاف محقّق يثبت به الشيء ويمتاز عمّا سواه ويخرج من الإبهام. وعِلۡمِهِۦٓ مصدر مضاف إلى ضمير الغيبة يخصّص هذا الانكشاف في طرفٍ واحد لا يتبدّل: العلم الإلهي المحيط. والصلة الجوهرية أنّ الآية نفسها جمعت في موضعٍ واحد فعلَ العلم الإلهي «يَعۡلَمُ» ثمّ الكلّيَّ المقيس منه «مِّنۡ عِلۡمِهِۦٓ» — فالضمير المضاف يعود على المبتدأ الأوّل في الآية «ٱللَّهُ»، وبذلك تصير الصيغة مركز التبعيض: كلٌّ لا يُحيط به المخلوق غير ما أَذِن الله فيه.

استعمالها في الآيات

وردت مرّةً واحدة مجرورةً بـ«مِن» التبعيضية في سياق نفي الإحاطة: ﴿وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيۡءٖ مِّنۡ عِلۡمِهِۦٓ إِلَّا بِمَا شَآءَ﴾ (سورة البَقَرَة ٢٥٥)، فيُضاف العلم إلى الله ويوضع مقياسًا لمحدودية المخلوق.

أثرها في السياق

يجعل كلّ ما يعلمه المخلوق جزءًا مأذونًا من كلٍّ لا يُستقصى، فيتحوّل كلّ علم بشري إلى عطاء مشيئيّ لا اكتسابٍ مستقل.

تحليل أعمق

حدّ الجذر الجذر «علم» يدور على انكشاف محقَّق يثبت به الشيء ويمتاز: إذا كان الشيء معلومًا فقد خرج من الإبهام، وإذا عَلِمه الله فقد انكشف انكشافًا لا يفوته غيبٌ ولا ظاهر. والأصل واحد يتشعّب في مسالك: فعل العلم (يَعۡلَمُ)، والصفة الثابتة (عَلِيم)، والمصدر (عِلۡم)، والمعلوم (مَعۡلُوم)، والخلق الظاهر البارز (عالَمون). الاستيعاب الكلّي للصيغة الصيغة «عِلۡمِهِۦٓ» — مصدر مجرور بـ«مِن» مضاف إلى ضمير الغيبة — لم ترد في القرءان إلا في موضع واحد (سورة البَقَرَة ٢٥٥). هذا يعني أنّ التحليل يقوم على فهم السياق الواحد فهمًا تامًّا لا على استقراء موزَّع. عائلة السياق: مِن التبعيضية + نفي الإحاطة الآية تبني بنيةً متدرّجة: 1. «يَعۡلَمُ مَا بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُمۡ» — إثبات علم الله المحيط بالمخلوقين من كلّ جهة. 2. «وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيۡءٖ مِّنۡ عِلۡمِهِۦٓ» — نفي إحاطة المخلوق حتى بشيء ممّا يعلمه الله. 3. «إِلَّا بِمَا شَآءَ» — الاستثناء المشيئيّ: ما يعلمه المخلوق هبةٌ مأذون بها لا اكتساب. فـ«عِلۡمِهِۦٓ» هنا الكلّيّ الذي تُقاس منه الأجزاء، والضمير يعود على «الله» المبتدأ الأوّل في الآية. تقابل داخل الآية ذاتها الآية وحدها تجمع: - فعل العلم الإلهي: «يَعۡلَمُ» (مضارع الله) - مصدر العلم المضاف: «عِلۡمِهِۦٓ» (الكلّيّ) - نفي الإحاطة: «وَلَا يُحِيطُونَ» - الاستثناء المشيئيّ: «إِلَّا بِمَا شَآءَ» هذا التقابل في آية واحدة يجعل «عِلۡمِهِۦٓ» محوريًّا في بناء الآية لا كلمةً عارضة. الغاية الدلالية الصيغة تُقيم حدًّا بنيويًّا بين مستويَين: العلم الإلهي الكلّيّ غير المحاط، وكلّ ما يعلمه المخلوق الذي هو جزء مأذون. وبهذا لا يُصبح علم المخلوق مستقلًّا في أصله، بل هو شيء من شيء — جزء مأذون من كلٍّ لا…

قَولات أخرى من جذر علم

و108 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر