قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة علمها في القرءان

4 مواضعالجذر: علم

المواضع (3)

سورة الأعرَاف ١٨٧

﴿ يَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلسَّاعَةِ أَيَّانَ مُرۡسَىٰهَاۖ قُلۡ إِنَّمَا عِلۡمُهَا عِندَ رَبِّيۖ لَا يُجَلِّيهَا لِوَقۡتِهَآ إِلَّا هُوَۚ ثَقُلَتۡ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ لَا تَأۡتِيكُمۡ إِلَّا بَغۡتَةٗۗ يَسۡـَٔلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنۡهَاۖ قُلۡ إِنَّمَا عِلۡمُهَا عِندَ ٱللَّهِ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ ﴾

سورة طه ٥٢

﴿ قَالَ عِلۡمُهَا عِندَ رَبِّي فِي كِتَٰبٖۖ لَّا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنسَى ﴾

سورة الأحزَاب ٦٣

﴿ يَسۡـَٔلُكَ ٱلنَّاسُ عَنِ ٱلسَّاعَةِۖ قُلۡ إِنَّمَا عِلۡمُهَا عِندَ ٱللَّهِۚ وَمَا يُدۡرِيكَ لَعَلَّ ٱلسَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيبًا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «علمها»

مدلول قولة «علمها» في القرءان: «عِلۡمُهَا» صيغة حصر الغيب المسؤول عنه عند الله وحده؛ ترد جوابًا على السؤال عن أمر غيبيّ مسمَّى، فتنسب علم ذلك الأمر إلى الرب وتقرنه بظرف الإناطة «عِندَ رَبِّي / عِندَ ٱللَّهِ»، لتُثبِت أن انكشافه بعينه لا يكون إلا عنده؛ وتُؤكَّد الدلالة بأداة الحصر «إِنَّمَا» في أكثر المواضع، وبإيداع العلم في كتاب لا يضلّ ولا ينسى حيث تغيب الأداة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «عِلۡمُهَا» وجذرها «علم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجذر قائمٌ على الانكشاف المحقَّق الذي يُخرج الشيء من الإبهام ويُميِّزه. أما «عِلۡمُهَا» فهي المصدر مضافًا إلى ضمير مؤنث يعود على أمر مسمَّى سبق ذكره في السؤال، فيُقيَّد الانكشاف العام بمرجع بعينه. ويجمع غالب مواضعها أداة الحصر «إِنَّمَا» مع ظرف الإناطة «عِندَ رَبِّي / عِندَ ٱللَّهِ»، فينتقل المعنى من الانكشاف العام إلى الحصر: لا يُجلِّي هذا الأمر المعيَّن إلا صاحبه؛ وحيث تغيب «إِنَّمَا» يحمل الحصرَ تقديمُ الظرف وإيداعُ العلم في كتاب لا يضلّ ولا ينسى.

استعمالها في الآيات

لا ترد الصيغة في سياق إخبار مجرَّد ولا تعليم ولا وصف معلوم — كل مواضعها في سياق السؤال عن الغيب والردّ بحصر علمه عند الله. موضعا الساعة في سورة الأعرَاف ١٨٧ وسورة الأحزَاب ٦٣، وموضع القرون الأولى في سورة طه ٥٢، يتقاطعان في بنية واحدة: سؤال عن أمر مضى أو يأتي، فردٌّ بأن علمه مودَع عند الرب.

أثرها في السياق

تُحوِّل الصيغة السؤال من مطالبة بالجواب إلى إقرار بالحدّ: ليس الجواب ممتنعًا، لكنه مودَعٌ عند صاحبه الحقيقيّ. والتكرار في سورة الأعرَاف ١٨٧ بصيغتين متتاليتَين «عِندَ رَبِّي» ثم «عِندَ ٱللَّهِ» يُثبِّت الحصر بإعادته بعد التفصيل، فلا يبقى للمُلِحِّ موضع سؤال.

تحليل أعمق

حدّ الجذر ← الصيغة الجذر «علم» قائمٌ على الانكشاف المحقَّق؛ والصيغة «عِلۡمُهَا» تخصُّ إحاطة الله في صورة محكمة: مصدرٌ مضاف إلى ضمير مرجعه غيبٌ مسمَّى في السياق. الاستيعاب الكلّيّ (4 رسوم / 3 آيات) - سورة الأعرَاف ١٨٧ (رسمان): ﴿قُلۡ إِنَّمَا عِلۡمُهَا عِندَ رَبِّي﴾ ثم ﴿قُلۡ إِنَّمَا عِلۡمُهَا عِندَ ٱللَّهِ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ﴾ — حصرٌ مزدوج: مرة بنسبة العلم إلى الرب، ومرة بنسبته إلى الاسم المطلق مع نفي العلم عن أكثر الناس. - سورة طه ٥٢ (رسم واحد): ﴿قَالَ عِلۡمُهَا عِندَ رَبِّي فِي كِتَٰبٖ﴾ — هنا تغيب «إِنَّمَا»، ويحمل الحصرَ تقديمُ الظرف وإيداعُ العلم في كتاب لا يضلّ ولا ينسى. - سورة الأحزَاب ٦٣ (رسم واحد): ﴿قُلۡ إِنَّمَا عِلۡمُهَا عِندَ ٱللَّهِ﴾ — حصر بلا تعليل، يتلوه تحويل الانتباه: لعلها قريبة. العائلتان ومعيار التقسيم المعيار: مرجع الضمير. عائلتان لا سلّة مهملات: 1. الساعة (سورة الأعرَاف ١٨٧ وسورة الأحزَاب ٦٣): الضمير يعود على الساعة المذكورة في السؤال، والحصر مصاغٌ بـ«إِنَّمَا». 2. القرون الأولى (سورة طه ٥٢): الضمير يعود على القرون، والحصر يُعزَّز بالكتاب وعدم الضياع والنسيان من غير «إِنَّمَا». الغاية التوزيعية كل موضع يردّ على سؤال مباشر، فهي صيغة جواب حصر لا صيغة إخبار ابتدائي، وهذا يفرِّقها عن «يَعۡلَمُ» و«عِلۡمٌ» و«ٱلۡعِلۡمُ».

قَولات أخرى من جذر علم

و108 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر