قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة علمت في القرءان

1 موضعالجذر: علم

الشاهد

سورة الكَهف ٦٦

﴿ قَالَ لَهُۥ مُوسَىٰ هَلۡ أَتَّبِعُكَ عَلَىٰٓ أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمۡتَ رُشۡدٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «علمت»

مدلول قولة «علمت» في القرءان: انكشافٌ أُلقي من مصدر أعلى على فردٍ بعينه فاستقرّ فيه لا اكتسابًا بل تلقّيًا، وصار به المتلقّي مرجعًا لمن يطلب الانتفاع ببعض ما أُعطي.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «عُلِّمۡتَ» وجذرها «علم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

أصل الجذر «علم» الانكشافُ المحقَّق الثابت الذي يُميِّز الشيء وينفي الخفاء. والتفعيل «علَّم» هو النقل الفاعليّ لهذا الانكشاف إلى متلقٍّ. فالمجهول «عُلِّمۡتَ» يثبت أن الانكشاف قد استقرّ في المخاطب المفرد بإلقاءٍ من مصدر أعلى أُدغم في البنية وكشفه السياق المباشر: ﴿وَعَلَّمۡنَٰهُ مِن لَّدُنَّا عِلۡمٗا﴾ (سورة الكَهف ٦٥). فالصيغة هنا ليست إخبارًا مستقلًّا، بل هي الركيزة التي يقوم عليها الطلب: مخاطَبٌ صار حاملًا لانكشاف لم ينشئه، فطُلب منه انتقاله.

استعمالها في الآيات

لا ترد «عُلِّمۡتَ» إلّا في موضع واحد، في سياق طلب الاتباع والانتقال: ﴿هَلۡ أَتَّبِعُكَ عَلَىٰٓ أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمۡتَ رُشۡدٗا﴾ (سورة الكَهف ٦٦). وحرف «مِنۡ» في «مِمَّا» يفيد التبعيض — المطلوب بعض ما أُعطي لا كلّه، والغاية «رُشۡدٗا» تحدّد مقصد الطلب: علم يفيد التوجّه.

أثرها في السياق

ترفع الصيغةُ المتلقّيَ إلى مقام مصدريّة العلم لا لأنّه أنشأه بل لأن الإلقاء الإلهيّ عليه جعله مرجعًا. وطلب موسى «مِمَّا عُلِّمۡتَ» يُقرّ بهذا المقام قبل طلب الاتباع.

تحليل أعمق

الجذر والصيغة جذر «علم» يدور على انكشافٍ محقَّق يثبت به الشيء وينفي الخفاء؛ وينتظم في خمسة مسالك: علم الله المحيط، وعلم البشر المكتسب، والتعليم، والمعلوم المحدَّد، والعالَمون (الخلق الظاهر). المجموع 857 صيغةً في الجذر؛ نحو ثلثَيها إسنادٌ إلهيّ. التفعيل «علَّم» هو باب نقل الانكشاف من فاعلٍ عالِم إلى متلقٍّ. ومجهوله «عُلِّمَ» يُحذَف فيه الفاعل ليستقرّ الانكشاف في المتلقّي دون ذكر المعلِّم في صلب الصيغة. الاستيعاب الكلّيّ لمجهول التفعيل في الجذر المبنيّ للمجهول من التفعيل في الجذر كلّه لا يتجاوز ثلاثة مواضع: / الصيغة / الموضع / الضمير / السياق / /---/---/---/---/ / عُلِّمۡتَ / سورة الكَهف ٦٦ / مفرد مخاطب / طلب الاتباع والانتقال / / عُلِّمۡنَا / سورة النَّمل ١٦ / جماعة متكلم / إعلان الفضل والشكر / / وَعُلِّمۡتُم / سورة الأنعَام ٩١ / جماعة مخاطب / الاحتجاج وإثبات المنّة / وإلى جانبها «لِيُعۡلَمَ» (سورة النور ٣١) وهو مجهول الثلاثيّ المجرَّد، لا التفعيل، ومتعلَّقه انكشافُ مخفًى للناس لا علمٌ مُلقًى من مصدر أعلى — فبابه مختلف. عُلِّمۡتَ في موضعها ﴿فَوَجَدَا عَبۡدٗا مِّنۡ عِبَادِنَآ ءَاتَيۡنَٰهُ رَحۡمَةٗ مِّنۡ عِندِنَا وَعَلَّمۡنَٰهُ مِن لَّدُنَّا عِلۡمٗا﴾ (سورة الكَهف ٦٥) ﴿قَالَ لَهُۥ مُوسَىٰ هَلۡ أَتَّبِعُكَ عَلَىٰٓ أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمۡتَ رُشۡدٗا﴾ (سورة الكَهف ٦٦) الآيتان تشكّلان مسارًا ثلاثيًّا متصلًا: 1. إلقاء إلهيّ مباشر: «وَعَلَّمۡنَٰهُ مِن لَّدُنَّا» — الفاعل مصرَّح، والمتلقّي الفرد. 2. استقرار الانكشاف في المتلقّي: «عُلِّمۡتَ» — الفاعل محذوف، والمتلقّي حامل. 3. طلب الانتقال بصيغة التبعيض والغاية: «مِمَّا عُلِّمۡتَ رُشۡدٗا». التبعيض «مِنۡ» في «مِمَّا» لافت: موسى لا يطلب كلّ ما أُعطي، بل بعضًا يُفيد…

قَولات أخرى من جذر علم

و108 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر