قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة علمؤا في القرءان

1 موضعالجذر: علم

الشاهد

سورة الشعراء ١٩٧

﴿ أَوَلَمۡ يَكُن لَّهُمۡ ءَايَةً أَن يَعۡلَمَهُۥ عُلَمَٰٓؤُاْ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «علمؤا»

مدلول قولة «علمؤا» في القرءان: الصيغة تُسمّي البشر الذين بلغهم الانكشاف فاتّسموا به؛ وهي في موضعَيها لا توصف بالعلم لذاته بل من حيث أثره: فإمّا أن يكون علمهم شاهدًا وحجّةً على غيرهم، أو يكون علمهم محرِّكًا للخشية في أنفسهم.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «عُلَمَٰٓؤُاْ» وجذرها «علم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

جذر علم أصله انكشاف محقّق يثبت به الشيء ويخرج من الإبهام، وهو ينبسط على مسالك: إحاطة إلهية، وعلم بشري مكتسب، وتعليم، ومعلوم محدَّد، وعالَمين بوصفهم خلقًا ظاهرًا. وعُلَمَاء جمع تكسير لعالِم وهو اسم الفاعل من عَلِمَ، فيختصّ بمسلك العلم البشري المكتسب تحديدًا؛ والصيغة لا تحمل الإحاطة اللازمة المخصوصة بالله ولا التعليم الإلهي المتعدّي، بل تُسنَد إلى فئة من البشر بلغها الانكشاف فاتّسمت به. والعلاقة بين الجذر والصيغة هي علاقة الكلّ بالفرع: الجذر يعمّ أوجه الانكشاف كلّها، والصيغة تخصّصه في فاعله البشري الجماعي المتّسم بالعلم.

استعمالها في الآيات

ترد الصيغة في سياق الإسناد البشري حصرًا؛ ففي سورة الشعراء ١٩٧ تُسنَد إلى طائفة مضافة إليها بالتعريف بالإضافة، وفي سورة فَاطِر ٢٨ تُعرَّف بالألف واللام إسنادًا لجنس من عباد الله. ولا ترد عُلَمَاء في القرءان كلّه إلا في هذين الموضعين.

أثرها في السياق

توجّه الصيغة التقييم نحو ثمرة العلم لا مجرّد وجوده: علمٌ بلا أثر على صاحبه أو على غيره لا تنعته الصيغة، وهذا ما يجعل الموضعين مترابطَين في محور واحد هو العلم الذي يُغيّر.

تحليل أعمق

حدّ الجذر وصلته بالصيغة جذر «علم» أصله انكشاف محقّق يثبت به الشيء ويمتاز عمّا سواه. وينبسط على خمسة مسالك: إحاطة إلهية، وعلم بشري مكتسب، وتعليم، ومعلوم محدَّد، وعالَمون بوصفهم خلقًا ظاهرًا. وعُلَمَاء — جمع تكسير لعالِم اسم الفاعل من عَلِمَ — يقع حصرًا في مسلك العلم البشري المكتسب، ولا يشارك صيغ الإحاطة الإلهية كعَلِيم وعَالِمِ الغَيب. الاستيعاب الكلّيّ الصيغة عُلَمَاء لا ترد في القرءان إلا مرّتين، بصيغتَي رسم متمايزتين: - عُلَمَٰٓؤُاْ (سورة الشعراء ١٩٧): مضاف، معرَّف بالإضافة إلى «بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ»، فاعل للفعل «يَعۡلَمَهُۥ». - ٱلۡعُلَمَٰٓؤُاْ (سورة فَاطِر ٢٨): معرَّف بالألف واللام، نائب فاعل أو مخصوص بالحصر في جملة «إِنَّمَا يَخۡشَى ٱللَّهَ مِنۡ عِبَادِهِ ٱلۡعُلَمَٰٓؤُاْ». كلا الموضعين في الإسناد البشري، ولا يشذّ واحد منهما عن هذا. العائلتان — معيار الأثر التقسيم الدلاليّ لا يقوم على التعريف والتنكير (فكلاهما عند التحقّق معرَّف في المعنى)، بل يقوم على اتّجاه أثر العلم: أولًا: علم صاحبه حجّةٌ على غيره ﴿أَوَلَمۡ يَكُن لَّهُمۡ ءَايَةً أَن يَعۡلَمَهُۥ عُلَمَٰٓؤُاْ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ﴾ (سورة الشعراء ١٩٧) السياق: الكلام دليلٌ على المنكرين. التنزيل كان في زُبُر الأوّلين (آية 196)، وهو بلسان عربيّ مبين (آية 195)، ومعرفةُ علماء بني إسرائيل به دليلٌ إضافيّ. هنا علم العلماء لا يوجَّه للمخاطَبين ليستفيدوا منه، بل يُجعَل شاهدًا في مواجهتهم؛ أي إنّ العلم حيث وجد — حتى عند غيرهم — يصير حجّةً عليهم. والإنكار بعد هذا ليس جهلًا بل عنادًا. ثانيًا: علم صاحبه خشيةٌ في نفسه…

قَولات أخرى من جذر علم

و108 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر