مدلول القَولة · قَولات

معنى كلمة علمؤا في القرآن

عُلَمَٰٓؤُاْ
الجذر: علم1 موضع

جواب مباشر

معنى كلمة «علمؤا» في القرآن: الصيغة تُسمّي البشر الذين بلغهم الانكشاف فاتّسموا به؛ وهي في موضعَيها لا توصف بالعلم لذاته بل من حيث أثره: فإمّا أن يكون علمهم شاهدًا وحجّةً على غيرهم، أو يكون علمهم محرِّكًا للخشية في أنفسهم.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرآنية «عُلَمَٰٓؤُاْ» وجذرها «علم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الكلمة بالجذر

جذر علم أصله انكشاف محقّق يثبت به الشيء ويخرج من الإبهام، وهو ينبسط على مسالك: إحاطة إلهية، وعلم بشري مكتسب، وتعليم، ومعلوم محدَّد، وعالَمين بوصفهم خلقًا ظاهرًا. وعُلَمَاء جمع تكسير لعالِم وهو اسم الفاعل من عَلِمَ، فيختصّ بمسلك العلم البشري المكتسب تحديدًا؛ والصيغة لا تحمل الإحاطة اللازمة المخصوصة بالله ولا التعليم الإلهي المتعدّي، بل تُسنَد إلى فئة من البشر بلغها الانكشاف فاتّسمت به. والعلاقة بين الجذر والصيغة هي علاقة الكلّ بالفرع: الجذر يعمّ أوجه الانكشاف كلّها، والصيغة تخصّصه في فاعله البشري الجماعي المتّسم بالعلم.

استعمالها في الآيات

ترد الصيغة في سياق الإسناد البشري حصرًا؛ ففي الشعراء 197 تُسنَد إلى طائفة مضافة إليها بالتعريف بالإضافة، وفي فاطر 28 تُعرَّف بالألف واللام إسنادًا لجنس من عباد الله. ولا ترد عُلَمَاء في القرآن كلّه إلا في هذين الموضعين.

أثرها في السياق

توجّه الصيغة التقييم نحو ثمرة العلم لا مجرّد وجوده: علمٌ بلا أثر على صاحبه أو على غيره لا تنعته الصيغة، وهذا ما يجعل الموضعين مترابطَين في محور واحد هو العلم الذي يُغيّر.

شاهد من القرآن

الشعراء 197

﴿ أَوَلَمۡ يَكُن لَّهُمۡ ءَايَةً أَن يَعۡلَمَهُۥ عُلَمَٰٓؤُاْ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ﴾