قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة علمنا في القرءان

6 مواضعالجذر: علم

المواضع (5)

سورة يُوسُف ٥١

﴿ قَالَ مَا خَطۡبُكُنَّ إِذۡ رَٰوَدتُّنَّ يُوسُفَ عَن نَّفۡسِهِۦۚ قُلۡنَ حَٰشَ لِلَّهِ مَا عَلِمۡنَا عَلَيۡهِ مِن سُوٓءٖۚ قَالَتِ ٱمۡرَأَتُ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡـَٰٔنَ حَصۡحَصَ ٱلۡحَقُّ أَنَا۠ رَٰوَدتُّهُۥ عَن نَّفۡسِهِۦ وَإِنَّهُۥ لَمِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ ﴾

سورة يُوسُف ٨١

﴿ ٱرۡجِعُوٓاْ إِلَىٰٓ أَبِيكُمۡ فَقُولُواْ يَٰٓأَبَانَآ إِنَّ ٱبۡنَكَ سَرَقَ وَمَا شَهِدۡنَآ إِلَّا بِمَا عَلِمۡنَا وَمَا كُنَّا لِلۡغَيۡبِ حَٰفِظِينَ ﴾

سورة الحِجر ٢٤

﴿ وَلَقَدۡ عَلِمۡنَا ٱلۡمُسۡتَقۡدِمِينَ مِنكُمۡ وَلَقَدۡ عَلِمۡنَا ٱلۡمُسۡتَـٔۡخِرِينَ ﴾

باقي المواضع (2)

سورة الأحزَاب ٥٠

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ إِنَّآ أَحۡلَلۡنَا لَكَ أَزۡوَٰجَكَ ٱلَّٰتِيٓ ءَاتَيۡتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتۡ يَمِينُكَ مِمَّآ أَفَآءَ ٱللَّهُ عَلَيۡكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّٰتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَٰلَٰتِكَ ٱلَّٰتِي هَاجَرۡنَ مَعَكَ وَٱمۡرَأَةٗ مُّؤۡمِنَةً إِن وَهَبَتۡ نَفۡسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنۡ أَرَادَ ٱلنَّبِيُّ أَن يَسۡتَنكِحَهَا خَالِصَةٗ لَّكَ مِن دُونِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۗ قَدۡ عَلِمۡنَا مَا فَرَضۡنَا عَلَيۡهِمۡ فِيٓ أَزۡوَٰجِهِمۡ وَمَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُهُمۡ لِكَيۡلَا يَكُونَ عَلَيۡكَ حَرَجٞۗ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمٗا ﴾

سورة قٓ ٤

﴿ قَدۡ عَلِمۡنَا مَا تَنقُصُ ٱلۡأَرۡضُ مِنۡهُمۡۖ وَعِندَنَا كِتَٰبٌ حَفِيظُۢ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «علمنا»

مدلول قولة «علمنا» في القرءان: عَلِمۡنَا صيغة جمع المتكلّم من الثلاثيّ المجرَّد، توزّعت في القرءان على فاعلَين متمايزَين: فاعل إلهيّ في أربعة مواضع (سورة الحِجر ٢٤ بتكرار، سورة الأحزَاب ٥٠، ق 4) تثبت فيها إحاطةً شاملة لا تقبل الاستثناء — بالسابقين والمتأخّرين والفريضة والغيب؛ وفاعل بشريّ في موضعَين من يوسف (51، 81) يُقرّ فيهما المتكلّم بما وصله من انكشاف أو يعلن حدوده أمام ما غاب عنه.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «عَلِمۡنَا» وجذرها «علم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

أصل الجذر انكشاف محقَّق يثبت به الشيء ويمتاز: الله محيط به مطلقًا، والبشر يكتسبه أو تنتفي عنه الإحاطة. وعَلِمۡنَا هي هذا الأصل بصيغة جمع المتكلّم، فتحمل وجهَين: إذا كان المتكلّم البشر جاءت إقرارًا بانكشاف محدود أو اعترافًا بحدوده أمام الغيب؛ وإذا كان المتكلّم في سياق إلهيّ جاءت إحاطةً ثابتة بالزمان والفرض والغيب. ويشدّ الوجهَين خيطٌ واحد: الصيغة تُثبت الانكشاف، ثُمّ تقيسه في البشريّ بحدّ صريح وتُطلقه في الإلهيّ بلا استثناء.

استعمالها في الآيات

في الموضعَين البشريَّين تأتي الصيغة مسبوقةً بنفي أو تحديد (مَا عَلِمۡنَا، إِلَّا بِمَا عَلِمۡنَا) فتُقيس انكشافًا موقوفًا على ما بلغ المتكلّم دون تعدٍّ إلى الغيب. وفي المواضع الإلهية تأتي مؤكَّدةً بـوَلَقَدۡ مرّتَين أو مستهلَّةً بـقَدۡ مرّتَين في سياق ربوبية أو بيان حكم أو ردّ إنكار. فالبنية التركيبية المصاحبة للصيغة تفرق الفاعلَين فرقًا حاسمًا في كلّ المواضع.

أثرها في السياق

الوجه البشريّ يُحدّد موضع المتكلّم من ادّعاء العلم أو الإقرار بعجزه عن الغيب؛ والوجه الإلهيّ يُثبت الإحاطة التامّة مقابل من أنكر أو احتاج إلى بيان فرق ما يخصّه عمّا يخصّ غيره. وفي ق 4 تأتي ردًّا على شبهة البعث ﴿أَءِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗا﴾ فتُقلب الشبهة ببيان أنّ ما تنقصه الأرض لا يغيب عن الإحاطة، ويُعزَّز بـ﴿وَعِندَنَا كِتَٰبٌ حَفِيظُۢ﴾.

تحليل أعمق

حدّ الجذر ← استيعاب ← عائلات ← الغاية أوّلًا: حدّ الجذر علم في القرءان: انكشاف محقَّق يثبت به الشيء ويمتاز. الانكشاف التامّ لله، والمكتسب المتغيّر للبشر، ونقله تعليمٌ، وثبوته في الشيء معلومٌ. الأصل ينبسط على هذه المسالك من جهة واحدة: إخراج الشيء من الخفاء. ثانيًا: الاستيعاب الكلّيّ للصيغة عَلِمۡنَا (الثلاثيّ المجرَّد) وردت 6 مرّات في 5 آيات (سورة الحِجر ٢٤ فيها مرّتان). وصيغة عُلِّمۡنَا (سورة النَّمل ١٦) مزيدٌ مبنيّ للمفعول فخارجةٌ عن هذه الصيغة. الفحص الكلّيّ يكشف فاعلَين متمايزَين تمامًا: المواضع الإلهية (4 تكرارات، 3 آيات): - سورة الحِجر ٢٤ (مرّتان): ﴿وَلَقَدۡ عَلِمۡنَا ٱلۡمُسۡتَقۡدِمِينَ مِنكُمۡ وَلَقَدۡ عَلِمۡنَا ٱلۡمُسۡتَـٔۡخِرِينَ﴾ — في سياق متّصل من ضمائر الجمع الإلهيّ (مَدَدنا، أنبتنا، أرسلنا، نُحيي، نُميت، خَلَقنا) يُثبت الإحاطة بكلّ الزمن البشريّ. - سورة الأحزَاب ٥٠: ﴿قَدۡ عَلِمۡنَا مَا فَرَضۡنَا عَلَيۡهِمۡ فِيٓ أَزۡوَٰجِهِمۡ﴾ — في آية تبدأ بـ﴿إِنَّآ أَحۡلَلۡنَا﴾؛ متعلَّق العلم الفريضة المفروضة على الغير. - ق 4: ﴿قَدۡ عَلِمۡنَا مَا تَنقُصُ ٱلۡأَرۡضُ مِنۡهُمۡۖ وَعِندَنَا كِتَٰبٌ حَفِيظُۢ﴾ — ردٌّ على شبهة ﴿أَءِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗا﴾؛ نون عَلِمۡنَا كنون عِندَنَا في الآية ذاتها. المواضع البشرية (2 تكراران، آيتان): - سورة يُوسُف ٥١: ﴿قُلۡنَ حَٰشَ لِلَّهِ مَا عَلِمۡنَا عَلَيۡهِ مِن سُوٓءٖ﴾ — المتكلّم النسوة، والانكشاف في حدود ما شاهدن. - سورة يُوسُف ٨١: ﴿وَمَا شَهِدۡنَآ إِلَّا بِمَا عَلِمۡنَا وَمَا كُنَّا لِلۡغَيۡبِ حَٰفِظِينَ﴾ — المتكلّم الإخوة، شهادتهم مقيَّدة بما علموه، معترفون بعجزهم عن الغيب. ثالثًا: المسلك التركيبيّ الفارق (محقَّق على كلّ موضع) الإلهيّ الأربعة مسبوقة بتوكيد: وَلَقَدۡ (مرّ…

قَولات أخرى من جذر علم

و108 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر