قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة علمتموهن في القرءان

1 موضعالجذر: علم

الشاهد

سورة المُمتَحنَة ١٠

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا جَآءَكُمُ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتُ مُهَٰجِرَٰتٖ فَٱمۡتَحِنُوهُنَّۖ ٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِإِيمَٰنِهِنَّۖ فَإِنۡ عَلِمۡتُمُوهُنَّ مُؤۡمِنَٰتٖ فَلَا تَرۡجِعُوهُنَّ إِلَى ٱلۡكُفَّارِۖ لَا هُنَّ حِلّٞ لَّهُمۡ وَلَا هُمۡ يَحِلُّونَ لَهُنَّۖ وَءَاتُوهُم مَّآ أَنفَقُواْۚ وَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ أَن تَنكِحُوهُنَّ إِذَآ ءَاتَيۡتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّۚ وَلَا تُمۡسِكُواْ بِعِصَمِ ٱلۡكَوَافِرِ وَسۡـَٔلُواْ مَآ أَنفَقۡتُمۡ وَلۡيَسۡـَٔلُواْ مَآ أَنفَقُواْۚ ذَٰلِكُمۡ حُكۡمُ ٱللَّهِ يَحۡكُمُ بَيۡنَكُمۡۖ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «علمتموهن»

مدلول قولة «علمتموهن» في القرءان: علمٌ بشريّ جماعيّ تالٍ لتبيُّن حال النساء المهاجرات بإجرائه الموصوف، يُحدِّد وضع أشخاص بأعيانهم ويُوجِب حكمًا عمليًّا بعده. البنية «عَلِمۡتُمُوهُنَّ مُؤۡمِنَٰتٖ» = فاعل جمعيّ + مفعول به شخصيّ ملاصق + حال مُقيِّدة: وهي بنية الحكم على الوضع لا خبرُ وقوعِ حدثٍ مجرَّد.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «عَلِمۡتُمُوهُنَّ» وجذرها «علم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

جذر علم يدور على انكشاف محقَّق يثبت به الشيء ويمتاز ويخرج من الإبهام، وينبسط على مسالك: علم الله المحيط، وعلم البشر المكتسب القابل للثبوت والنفي، والتعليم، والمعلوم المحدَّد. وصيغة «عَلِمۡتُمُوهُنَّ» واقعةٌ في مسلك علم البشر المكتسب، وتُقيِّد ذلك المسلك في حالة خاصّة: انكشافٌ جماعيّ تالٍ لتبيُّنٍ موصوف يُجريه المخاطَبون، يُوجِب حكمًا ينبني عليه. والصيغة تعيِّن أنّ الانكشاف بشريّ بعد تبيُّن الحال، لا إلهيٌّ سابق، ومحدود بالإقرار بعلم الله الأوسع في الآية نفسها.

استعمالها في الآيات

لا ترد هذه الصيغة بهذا الضمير المتصل «هُنَّ» إلا في موضع واحد، وهو «سورة المُمتَحنَة ١٠»، محاطةً بثلاثة عناصر: إجراء قبلها «فَٱمۡتَحِنُوهُنَّ»، وإقرار بحدّها «ٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِإِيمَٰنِهِنَّ»، وأحكام تنبني على نتيجتها.

أثرها في السياق

تُقيم الصيغة حدًّا بين علمين: علم الله «أعلم بإيمانهن» = إحاطة غير منقوصة، وعلم الجماعة «عَلِمۡتُمُوهُنَّ مُؤۡمِنَٰتٖ» = تحديد وضع بعد إجراء، يُبنى عليه حكم دون ادعاء الإحاطة.

تحليل أعمق

«عَلِمۡتُمُوهُنَّ» — تحليل متدرِّج حدّ الجذر جذر علم يدور على أصل جامع: انكشاف محقَّق يثبت به الشيء ويمتاز ويخرج من الإبهام. يتوزّع على خمسة مسالك في القرءان: علم الله المحيط، وعلم البشر المكتسب، والتعليم، والمعلوم المحدَّد، والعالَمون/الأعلام بوصفها خلقًا ظاهرًا مميَّزًا. والثقل في مسلك الإحاطة الإلهيّة (نحو ثلثي الإسناد). استيعاب صيغ «عَلِمۡتُم» الستّ صيغ الفعل الماضي مع ضمير المخاطب الجمع وردت بأشكال متقاربة لكنّها منفصلة: / الصيغة / العدد / الموضع / طبيعة المفعول / /---/---/---/---/ / عَلِمۡتُمُوهُنَّ / واحد / المُمتَحنَة / ضمير أشخاص ملاصق + حال (مُؤۡمِنَٰت) / / عَلِمۡتُمُ / اثنان / البَقَرَة، الوَاقِعة / موصول (الَّذِينَ) أو مفعول به صريح (النَّشۡأَةَ) / / عَلِمۡتُم / اثنان / يُوسُف (موضعان) / جملة موصولة (مَّا) / / عَلِمۡتُمۡ / واحد / النور / شبه جملة في (فِيهِمۡ خَيۡرٗا) / الفارق الجوهريّ في «عَلِمۡتُمُوهُنَّ»: هي الصيغة الوحيدة التي يكون فيها المفعول به ضميرًا ملاصقًا يُعيِّن أشخاصًا بأعيانهم (هُنَّ = النساء المهاجرات) مع حال مُقيِّدة (مُؤۡمِنَٰتٖ). هذه البنية لا توجد في أيٍّ من صيغ «عَلِمۡتُم» الأخرى، التي تتعلّق بأفعال (ما فعلتم)، أو بمجموعة (الذين اعتدوا)، أو بحقيقة كونيّة (النشأة الأولى)، أو بوصف كامن (خيرًا فيهم). عائلة الاستعمال وتمييزها عن أخواتها «عَلِمۡتُمُوهُنَّ» تنتمي إلى عائلة علم البشر المكتسب، لكنّها تُمثِّل نمطًا فريدًا داخل هذه العائلة: علم تحديد الوضع بعد تبيُّن الحال (علم حكميّ)، لا علم خبرٍ مجرَّد، ولا علم استرجاعِ وقوعِ فعل. البنية المزدوجة «عَلِمۡتُمُوهُنَّ + مُؤۡمِنَٰتٖ» موازية لبنية «المفعول الأوّل + الحال» من حيث التركيب الدلاليّ: فالمفعو…

قَولات أخرى من جذر علم

و108 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر