قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة علمت في القرءان

4 مواضعالجذر: علم

المواضع (4)

سورة هُود ٧٩

﴿ قَالُواْ لَقَدۡ عَلِمۡتَ مَا لَنَا فِي بَنَاتِكَ مِنۡ حَقّٖ وَإِنَّكَ لَتَعۡلَمُ مَا نُرِيدُ ﴾

سورة الإسرَاء ١٠٢

﴿ قَالَ لَقَدۡ عَلِمۡتَ مَآ أَنزَلَ هَٰٓؤُلَآءِ إِلَّا رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ بَصَآئِرَ وَإِنِّي لَأَظُنُّكَ يَٰفِرۡعَوۡنُ مَثۡبُورٗا ﴾

سورة الأنبيَاء ٦٥

﴿ ثُمَّ نُكِسُواْ عَلَىٰ رُءُوسِهِمۡ لَقَدۡ عَلِمۡتَ مَا هَٰٓؤُلَآءِ يَنطِقُونَ ﴾

باقي المواضع (1)

سورة القَصَص ٣٨

﴿ وَقَالَ فِرۡعَوۡنُ يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡمَلَأُ مَا عَلِمۡتُ لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرِي فَأَوۡقِدۡ لِي يَٰهَٰمَٰنُ عَلَى ٱلطِّينِ فَٱجۡعَل لِّي صَرۡحٗا لَّعَلِّيٓ أَطَّلِعُ إِلَىٰٓ إِلَٰهِ مُوسَىٰ وَإِنِّي لَأَظُنُّهُۥ مِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «علمت»

مدلول قولة «علمت» في القرءان: «عَلِمۡتَ» دالٌّ على علم المخاطَب الثابت المنعقد — انكشاف تامّ سبق وقرَّ في جهته، يُحتجُّ به عليه في الخصومة على وجه لا يقبل الدفع. لا تحمل الصيغة إخبارًا محايدًا بعلمٍ جديد، بل احتجاجًا بعلمٍ قديم راسخ يُلزِم المخاطَب بمعلومه ويقطع عليه منفذ الإنكار.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «عَلِمۡتَ» وجذرها «علم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجذر «علم» قائمٌ على الانكشاف المحقَّق الذي يُخرج الشيء من الإبهام. وعنصره الحاكم في صيغة «عَلِمۡتَ» هو الماضي المسنَد إلى المخاطَب — أي ثبوت الانكشاف في جهته ثبوتًا تامًّا سابقًا لحظة الخطاب. وما يُمَيِّزها من أختها الحاضرة «لَتَعۡلَمُ» أنّ الانكشاف فيها واقعةٌ منعقدة في ذمّة المخاطَب يُحتجُّ بها لا حالةٌ جارية؛ وقد اجتمعت الصيغتان في سورة هُود ٧٩ فتبيَّن الفرق.

استعمالها في الآيات

جاءت الصيغة في مواضعها الثلاثة حصرًا في خطاب مباشر متبادل، مقرونةً دائمًا بلَقَدۡ التي تُفيد تحقُّق الأمر وتوكيده، ويتلوها دائمًا مَا تُحدِّد مضمون العلم المحتجَّ به. المستعمِل طرفٌ مجادِل يوظِّف علم المخاطَب وسيلةً في الخصومة أو يُلقيه عليه عند الانتكاس. الاستعمال خطابيٌّ جدليّ بالكامل لا إخباريّ محايد.

أثرها في السياق

يجعل الصيغةُ عِلمَ المخاطَب شاهدًا عليه من نفسه، فتُغلق عليه طريق الإنكار بالجهل. في هود تُسقِط على المخاطَب اقتراح بناتٍ له، وفي الإسراء تقطع إنكار المخاطَب حقيقةَ الآيات، وفي الأنبياء تصدر عمّن نُكِسوا على رؤوسهم فألقوا عبء العلم بحقيقة ما لا ينطق على المخاطَب بدل الإذعان.

تحليل أعمق

حدّ الجذر الجذر «علم» في القرءان يدور على أصل جامع هو انكشاف الشيء وثبوته ممتازًا عمّا يحيط به من إبهام، يتوزّع بين إحاطة تامّة، وعلم مكتسب متحوّل، وتعليم، ومعلوم، وعالَمين. الاستيعاب الكلّيّ لصيغة «عَلِمۡتَ» المواضع ثلاثة بالضبط، كلّها ماضٍ مسنَد للمخاطَب المفرد، وكلّها تفتح بـ﴿لَقَدۡ﴾ ويتلوها ﴿مَا﴾: سورة هُود ٧٩: ﴿قَالُواْ لَقَدۡ عَلِمۡتَ مَا لَنَا فِي بَنَاتِكَ مِنۡ حَقّٖ وَإِنَّكَ لَتَعۡلَمُ مَا نُرِيدُ﴾ — احتجاجٌ بعلم المخاطَب المسبق لإسقاط مقترحه. سورة الإسرَاء ١٠٢: ﴿قَالَ لَقَدۡ عَلِمۡتَ مَآ أَنزَلَ هَٰٓؤُلَآءِ إِلَّا رَبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ بَصَآئِرَ وَإِنِّي لَأَظُنُّكَ يَٰفِرۡعَوۡنُ مَثۡبُورٗا﴾ — إقامةُ حجّة من علم المخاطَب نفسه بأنّ الآيات بصائر. سورة الأنبيَاء ٦٥: ﴿ثُمَّ نُكِسُواْ عَلَىٰ رُءُوسِهِمۡ لَقَدۡ عَلِمۡتَ مَا هَٰٓؤُلَآءِ يَنطِقُونَ﴾ — بعد رجوعهم إلى أنفسهم انتكسوا فألقوا عبء العلم بأنّ ما يُعبَد لا ينطق على المخاطَب بدل الإذعان. والصيغة هنا لا يَسبقها فعل قولٍ مُلاصِق بل تأتي بعد ﴿ثُمَّ نُكِسُواْ﴾. العائلات الاستعماليّة العائلات في وظيفة الصيغة الخطابيّة لا في مضمونها (الذي يتباين بين البنات والآيات والأصنام): الأولى — الاحتجاج الإلزاميّ (سورة هُود ٧٩، سورة الإسرَاء ١٠٢): الحجّة من علم المخاطَب نفسه لإسقاط مخرج يحاوله. الثانية — إلقاء العلم عند الانتكاس (سورة الأنبيَاء ٦٥): بعد الإقرار يُلقى عبء البرهان على المخاطَب بدل الإذعان. التقابل الداخليّ في سورة هُود ٧٩ الآية تجمع ﴿عَلِمۡتَ﴾ و﴿لَتَعۡلَمُ﴾ في نسيج واحد: الأولى علمٌ مضى وانعقد يُحتجُّ به، والثانية إدراكٌ جارٍ حاضر — تقابلٌ يُعيِّن حدّ كلٍّ بالمقارنة المباشرة. الغاية لا توجد صيغة ﴿عَلِمۡتَ﴾ بمعنى الاكتشاف الجديد أو الإخبار…

قَولات أخرى من جذر علم

و108 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر