مدلول القَولة · قَولات

معنى كلمة علمته في القرآن

عَلِمۡتَهُۥۚ
الجذر: علم1 موضع

جواب مباشر

معنى كلمة «علمته» في القرآن: علم الله الماضي التام المحيط بكل قول وفعل، يُستدَلّ به في بنية شرطية لإحالة الإثبات إلى الله وإسقاط دعوى التحقق من المخلوق.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرآنية «عَلِمۡتَهُۥۚ» وجذرها «علم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الكلمة بالجذر

الجذر «علم» يدور على انكشاف محقَّق يثبت به الشيء فيمتاز عمّا سواه، وأوسع مسالكه علمُ الله المحيط الذي لا يفلت منه غيب ولا ظاهر. وصيغة «عَلِمۡتَهُۥۚ» تنتسب إلى هذا المسلك انتساباً خاصاً: فهي الماضي التام من العلم موجَّهاً إلى الله، وضميرُ المخاطَب فيها يعود على الذات الإلهية لا على بشر، وضمير المفعول «ه» يحيل إلى فعل القول المذكور في شرطٍ افتراضيّ. فالقَولة لا تصف حصول علم مستجدّ بل تحتجّ بعلم سابق مُحيط، ترسيخاً لعجز المخلوق عن الإحاطة وإحالةً للإثبات كلِّه إلى الله.

استعمالها في الآيات

وردت في موضع واحد فقط، في قلب جواب شرط افتراضيّ: ﴿إِن كُنتُ قُلۡتُهُۥ فَقَدۡ عَلِمۡتَهُۥۚ﴾، فجاءت بعد «فَقَدۡ» التي تُفيد اللزوم المنطقي لا مجرد التوكيد. والمخاطَب بها الله لا إنسان، بخلاف أخواتها الثلاث «عَلِمۡتَ» في هود 79 والإسراء 102 والأنبياء 65 التي تُخاطب بشراً وتثبت لهم علماً حاضراً.

أثرها في السياق

تحوِّل الحجاج من دعوى تحتاج برهاناً إلى استسلام مطلق: إن صحَّ الشرط فالحقيقة داخل علم الله الكامل سلفاً، فلا يُطلب المزيد من المخلوق ولا يملك الإضافة على ما أحاط به الله.

شاهد من القرآن

المَائدة 116

﴿ وَإِذۡ قَالَ ٱللَّهُ يَٰعِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ ءَأَنتَ قُلۡتَ لِلنَّاسِ ٱتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَٰهَيۡنِ مِن دُونِ ٱللَّهِۖ قَالَ سُبۡحَٰنَكَ مَا يَكُونُ لِيٓ أَنۡ أَقُولَ مَا لَيۡسَ لِي بِحَقٍّۚ إِن كُنتُ قُلۡتُهُۥ فَقَدۡ عَلِمۡتَهُۥۚ تَعۡلَمُ مَا فِي نَفۡسِي وَلَآ أَعۡلَمُ مَا فِي نَفۡسِكَۚ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّٰمُ ٱلۡغُيُوبِ ﴾