مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة علم في القرءان
المواضع (8)
سورة البَقَرَة ٦٠
﴿ ۞ وَإِذِ ٱسۡتَسۡقَىٰ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِۦ فَقُلۡنَا ٱضۡرِب بِّعَصَاكَ ٱلۡحَجَرَۖ فَٱنفَجَرَتۡ مِنۡهُ ٱثۡنَتَا عَشۡرَةَ عَيۡنٗاۖ قَدۡ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٖ مَّشۡرَبَهُمۡۖ كُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ مِن رِّزۡقِ ٱللَّهِ وَلَا تَعۡثَوۡاْ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُفۡسِدِينَ ﴾
سورة البَقَرَة ١٨٧
﴿ أُحِلَّ لَكُمۡ لَيۡلَةَ ٱلصِّيَامِ ٱلرَّفَثُ إِلَىٰ نِسَآئِكُمۡۚ هُنَّ لِبَاسٞ لَّكُمۡ وَأَنتُمۡ لِبَاسٞ لَّهُنَّۗ عَلِمَ ٱللَّهُ أَنَّكُمۡ كُنتُمۡ تَخۡتَانُونَ أَنفُسَكُمۡ فَتَابَ عَلَيۡكُمۡ وَعَفَا عَنكُمۡۖ فَٱلۡـَٰٔنَ بَٰشِرُوهُنَّ وَٱبۡتَغُواْ مَا كَتَبَ ٱللَّهُ لَكُمۡۚ وَكُلُواْ وَٱشۡرَبُواْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكُمُ ٱلۡخَيۡطُ ٱلۡأَبۡيَضُ مِنَ ٱلۡخَيۡطِ ٱلۡأَسۡوَدِ مِنَ ٱلۡفَجۡرِۖ ثُمَّ أَتِمُّواْ ٱلصِّيَامَ إِلَى ٱلَّيۡلِۚ وَلَا تُبَٰشِرُوهُنَّ وَأَنتُمۡ عَٰكِفُونَ فِي ٱلۡمَسَٰجِدِۗ تِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِ فَلَا تَقۡرَبُوهَاۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ ءَايَٰتِهِۦ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمۡ يَتَّقُونَ ﴾
سورة البَقَرَة ٢٣٥
﴿ وَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ فِيمَا عَرَّضۡتُم بِهِۦ مِنۡ خِطۡبَةِ ٱلنِّسَآءِ أَوۡ أَكۡنَنتُمۡ فِيٓ أَنفُسِكُمۡۚ عَلِمَ ٱللَّهُ أَنَّكُمۡ سَتَذۡكُرُونَهُنَّ وَلَٰكِن لَّا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا إِلَّآ أَن تَقُولُواْ قَوۡلٗا مَّعۡرُوفٗاۚ وَلَا تَعۡزِمُواْ عُقۡدَةَ ٱلنِّكَاحِ حَتَّىٰ يَبۡلُغَ ٱلۡكِتَٰبُ أَجَلَهُۥۚ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ مَا فِيٓ أَنفُسِكُمۡ فَٱحۡذَرُوهُۚ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٞ ﴾
باقي المواضع (5)
سورة الأعرَاف ١٦٠
﴿ وَقَطَّعۡنَٰهُمُ ٱثۡنَتَيۡ عَشۡرَةَ أَسۡبَاطًا أُمَمٗاۚ وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ إِذِ ٱسۡتَسۡقَىٰهُ قَوۡمُهُۥٓ أَنِ ٱضۡرِب بِّعَصَاكَ ٱلۡحَجَرَۖ فَٱنۢبَجَسَتۡ مِنۡهُ ٱثۡنَتَا عَشۡرَةَ عَيۡنٗاۖ قَدۡ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٖ مَّشۡرَبَهُمۡۚ وَظَلَّلۡنَا عَلَيۡهِمُ ٱلۡغَمَٰمَ وَأَنزَلۡنَا عَلَيۡهِمُ ٱلۡمَنَّ وَٱلسَّلۡوَىٰۖ كُلُواْ مِن طَيِّبَٰتِ مَا رَزَقۡنَٰكُمۡۚ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ ﴾
سورة الأنفَال ٢٣
﴿ وَلَوۡ عَلِمَ ٱللَّهُ فِيهِمۡ خَيۡرٗا لَّأَسۡمَعَهُمۡۖ وَلَوۡ أَسۡمَعَهُمۡ لَتَوَلَّواْ وَّهُم مُّعۡرِضُونَ ﴾
سورة النور ٤١
﴿ أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُۥ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَٱلطَّيۡرُ صَٰٓفَّٰتٖۖ كُلّٞ قَدۡ عَلِمَ صَلَاتَهُۥ وَتَسۡبِيحَهُۥۗ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِمَا يَفۡعَلُونَ ﴾
سورة الجاثِية ٩
﴿ وَإِذَا عَلِمَ مِنۡ ءَايَٰتِنَا شَيۡـًٔا ٱتَّخَذَهَا هُزُوًاۚ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ عَذَابٞ مُّهِينٞ ﴾
سورة المُزمل ٢٠
﴿ ۞ إِنَّ رَبَّكَ يَعۡلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدۡنَىٰ مِن ثُلُثَيِ ٱلَّيۡلِ وَنِصۡفَهُۥ وَثُلُثَهُۥ وَطَآئِفَةٞ مِّنَ ٱلَّذِينَ مَعَكَۚ وَٱللَّهُ يُقَدِّرُ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَۚ عَلِمَ أَن لَّن تُحۡصُوهُ فَتَابَ عَلَيۡكُمۡۖ فَٱقۡرَءُواْ مَا تَيَسَّرَ مِنَ ٱلۡقُرۡءَانِۚ عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم مَّرۡضَىٰ وَءَاخَرُونَ يَضۡرِبُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ يَبۡتَغُونَ مِن فَضۡلِ ٱللَّهِ وَءَاخَرُونَ يُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۖ فَٱقۡرَءُواْ مَا تَيَسَّرَ مِنۡهُۚ وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَقۡرِضُواْ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗاۚ وَمَا تُقَدِّمُواْ لِأَنفُسِكُم مِّنۡ خَيۡرٖ تَجِدُوهُ عِندَ ٱللَّهِ هُوَ خَيۡرٗا وَأَعۡظَمَ أَجۡرٗاۚ وَٱسۡتَغۡفِرُواْ ٱللَّهَۖ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمُۢ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «علم»
مدلول قولة «علم» في القرءان: عَلِمَ في القرءان صيغة الماضي تُثبت انعقاد الانكشاف في لحظةٍ محدَّدةٍ مضت، يُبنى عليها ما يليها: حكمٌ يُرتَّب على ظهور المعلوم، أو حجّةٌ تُقام أو تُدفع، أو شرطٌ يُعلَّق على ثبوت العلم، أو تعيينٌ يَخصّ كلَّ طرفٍ بما انكشف له. هي توقيتُ الانكشاف الذي يُستند إليه، لا وصفُه القائم اللازم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «عَلِمَ» وجذرها «علم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
أصل الجذر انكشافٌ محقَّق يُخرج الشيء من الإبهام فيُثبته متمايزًا. وعَلِمَ — صيغة الماضي — تُخصّص هذا الأصل بزمن انعقاده: تُدرج المعلوم في لحظةٍ مضت فيصير الانكشاف واقعةً يُستند إليها لا حالةً تُوصف. فبينما يَعلَمُ يصف الانكشاف جاريًا وعَليم يُثبته وصفًا لازمًا، تُحيل عَلِمَ إلى نقطة ثبوت المعلوم بوصفها مَبنًى لِما يليها من حكمٍ أو حجّةٍ أو شرطٍ أو تعيين.
استعمالها في الآيات
تتوزّع مواضع عَلِمَ الخمسة والثلاثين (صيغة الماضي المجرَّد من جذر علم) على مسالك متمايزة المعيار: العلم الإلهيّ المؤسَّس لحكمٍ أو شرط: يُسنَد عَلِمَ إلى الله أو نون الجماعة، ويعقبه فعلٌ إلهيّ مرتَّب عليه بالفاء أو بناءٌ شرطيّ: ﴿عَلِمَ ٱللَّهُ أَنَّكُمۡ كُنتُمۡ تَخۡتَانُونَ أَنفُسَكُمۡ فَتَابَ عَلَيۡكُمۡ﴾، و﴿وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمۡ ضَعۡفٗا﴾، و﴿فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمۡ فَأَنزَلَ ٱلسَّكِينَةَ عَلَيۡهِمۡ﴾، و﴿فَعَلِمَ مَا لَمۡ تَعۡلَمُواْ فَجَعَلَ مِن دُونِ ذَٰلِكَ فَتۡحٗا قَرِيبًا﴾، ومرّتان في آية واحدة ﴿عَلِمَ أَن لَّن تُحۡصُوهُ فَتَابَ عَلَيۡكُمۡ﴾ ثمّ ﴿عَلِمَ أَن سَيَكُونُ مِنكُم مَّرۡضَىٰ﴾، وبالجمع ﴿وَلَقَدۡ عَلِمۡنَا ٱلۡمُسۡتَقۡدِمِينَ مِنكُمۡ وَلَقَدۡ عَلِمۡنَا ٱلۡمُسۡتَـٔۡخِرِينَ﴾، و﴿قَدۡ عَلِمۡنَا مَا تَنقُصُ ٱلۡأَرۡضُ مِنۡهُمۡ﴾، وعلى انتفائه ﴿وَلَوۡ عَلِمَ ٱللَّهُ فِيهِمۡ خَيۡرٗا لَّأَسۡمَعَهُمۡ﴾. علم البشر في مواجهة الحجّة: إثباتًا يقطع المعذرة…
أثرها في السياق
أثر صيغة عَلِمَ ربطُ الانكشاف بلحظةٍ ماضيةٍ يُستند إليها ما بعدها، لا إفادةُ الاستمرار أو الوصف اللازم. في المسار الإلهيّ يُسوَّغ بها الحكم المترتّب بالفاء أو على بنائها؛ وفي مسار البشر تُثبَت لقطع المعذرة (علمتَ/علمتم) أو تُنفى للتبرُّؤ (ما علمنا)، أو يُعلَّق عليها شرط؛ وفي مواضع النفس والجماعات تُفيد انكشافًا معيَّنًا لا عامًّا: كلٌّ علم مشربه لا مشرب غيره.
تحليل أعمق
حدّ الجذر ← الصيغة الجذر: علم = انكشافٌ محقَّق يُثبت الشيء ويُميّزه، أصلٌ جامع يمتدّ من الإحاطة الإلهيّة إلى التعلُّم الإنسانيّ إلى المعلوم المضبوط. الصيغة عَلِمَ (ماضٍ مجرَّد): تُخصّص الأصل بزمن الانعقاد، فيصير الانكشاف واقعةً تُستند إليها لا حالةً تُوصف. الفرق مقيسٌ بالنصّ: يَعۡلَمُ ٱللَّهُ = إحاطة جارية، عَلِمَ ٱللَّهُ = لحظة انكشافٍ يُبنى عليها ما يليها بالفاء أو بناءً. --- استيعاب خمسةٍ وثلاثين موضعًا — حدّ الدلالة وحدودها الاستقراء الكامل لصيغة الماضي المجرَّد (باستثناء عَليم الصفة) يُعطي خمسةً وثلاثين موضعًا. يصدق عليها كلِّها: انكشافٌ ماضٍ محدَّد يُستند إليه. لكنّ ما يُستند إليه ليس دائمًا «حكمًا» أو «حجّةً»؛ فمنه الشرطُ المعلَّق ﴿إِنۡ عَلِمۡتُمۡ فِيهِمۡ خَيۡرٗا﴾ و﴿فَإِنۡ عَلِمۡتُمُوهُنَّ مُؤۡمِنَٰتٖ﴾ — انكشافٌ ماضٍ محايد يُبنى عليه عقدٌ أو حكمٌ شرطيّ، لا قطعُ عذرٍ ولا حكمٌ مترتّب بالفاء. فالحدّ المحافظ: الاستناد إلى لحظة الانكشاف، وأنواع المُستنَد (حكم/حجّة/شرط/تعيين) فروعُه لا حدُّه. حدّ التقريريّ: في ﴿كُلّٞ قَدۡ عَلِمَ صَلَاتَهُۥ وَتَسۡبِيحَهُۥ﴾ و﴿قَدۡ عَلِمۡنَا مَا فَرَضۡنَا﴾ يقترب المعنى من الثبوت لا الانتقال من جهل؛ تُقرأ هنا على «انكشافٍ معيَّنٍ نوعيّ مخصوص» لا على «تحوُّلٍ من العدم»، فلا يُحمَّل النصّ ما لا يحتمله. --- التمييز عن الأخوات عن يَعۡلَمُ: جارٍ أو دائم لا يُحدَّد زمن انعقاده؛ عَلِمَ انعقادٌ ماضٍ يُستند إليه. لذلك تستلزم الفاءُ في ﴿عَلِمَ ٱللَّهُ أَنَّكُمۡ كُنتُمۡ تَخۡتَانُونَ أَنفُسَكُمۡ فَتَابَ عَلَيۡكُمۡ﴾ سبقًا زمنيًّا محدَّدًا. عن عَليم: صفةٌ لازمة؛ عَلِمَ حدثٌ موقَّت. عن عَلَّمَ: نقلُ الانكشاف من عالِمٍ إلى متعلِّم؛ عَلِمَ حصولُه في ذاته. وا…
قَولات أخرى من جذر علم
و108 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.