مدلول القَولة · قَولات
معنى كلمة علمتنآ في القرآن
جواب مباشر
معنى كلمة «علمتنآ» في القرآن: التعليم الإلهيّ المباشر بوصفه منحةً محدودة يُقرّ بها المُعلَّمون: العلم كلّه ما أُكسِب لا ما يُمتلك بالأصالة. الصيغة لا تصف فعل التعليم وصفًا عامًّا، بل تُثبته حدًّا جامعًا لعلم المخاطَبين: لا انكشاف خارجه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرآنية «عَلَّمۡتَنَآۖ» وجذرها «علم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الكلمة بالجذر
الجذر يدور على الانكشاف المحقّق الذي يثبت به الشيء ويمتاز. هذه الصيغة تُخصّص ذلك الانكشاف في مسلكٍ محدَّد: نقله من مُعطٍ (أنتَ، خطاب الفاعل) إلى جماعة متلقِّية (نا). لكنّ خصوصيّتها تزيد على مجرّد النقل: جاءت داخل جملة قصر ﴿لَا عِلۡمَ لَنَآ إِلَّا مَا عَلَّمۡتَنَآۖ﴾، فصارت الصيغة تحمل تقييدًا ذاتيًّا من المتلقِّين أنفسهم: ما نملك من الانكشاف ليس أصيلًا فينا، بل هو ما أُعطيناه حصرًا. هكذا يتحوّل أصل الجذر (الانكشاف) إلى منحة مقصورة على ما أوتيه المخاطَبون لا أوسع.
استعمالها في الآيات
ترد في موضعها الوحيد داخل جملة قصر يُفيد نفي العلم الأصيل وإثبات المكتسب وحده، مع توجيه الخطاب نحو المُعلِّم لا نحو المحتوى.
أثرها في السياق
يُنتج الإقرار الجماعيّ بعجز التلقّي المستقلّ، ويجعل العلم مقصورًا على ما أُعطي، فيتحوّل المُعلَّمون من فاعلين مستقلّين إلى مُتلقِّين يُقرّون بحدودهم قبل أن يُسبّحوا.
شاهد من القرآن
البَقَرَة 32
﴿ قَالُواْ سُبۡحَٰنَكَ لَا عِلۡمَ لَنَآ إِلَّا مَا عَلَّمۡتَنَآۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡحَكِيمُ ﴾