قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة علم في القرءان

3 مواضعالجذر: علم

المواضع (3)

سورة الرَّحمٰن ٢

﴿ عَلَّمَ ٱلۡقُرۡءَانَ ﴾

سورة العَلَق ٤

﴿ ٱلَّذِي عَلَّمَ بِٱلۡقَلَمِ ﴾

سورة العَلَق ٥

﴿ عَلَّمَ ٱلۡإِنسَٰنَ مَا لَمۡ يَعۡلَمۡ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «علم»

مدلول قولة «علم» في القرءان: نقل العلم من مصدره إلى متلقٍّ لم يكن يعلم؛ فبالتعليم يصير ما كان مجهولًا معلومًا عند المتلقي يصفه أو يحكم به أو يتصرّف فيه. والصيغة تحمل ثنائية لازمة: معلِّمٌ له العلم، ومتلقٍّ يستقبله. ويبقى هذا النقل قائمًا في كل المواضع حتى حين يكون مذمومًا أو منفيًّا، دون حكم لازم على رتبة المعلِّم.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «عَلَّمَ» وجذرها «علم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

جذر علم يدل على انكشاف محقق يثبت به الشيء وينفي خفاءه؛ وصيغة التفعيل عَلَّمَ تحوّل هذا الانكشاف من إحاطة ذاتية إلى نقل متعدٍّ: علمٌ يخرج من مصدره ليلحق بمتلقٍّ لم يكن يعلم. فالجذر كشف وثبوت، والصيغة تربط ذلك الكشف بمعلِّم يملكه ومتلقٍّ يستقبله، أيًّا كان المعلِّم أو المتلقي.

استعمالها في الآيات

تتوزع 42 موضعًا لصيغة التفعيل على ثلاثة مسارات بالاستعمال: الأول تعليم إلهيّ مباشر لأنبياء ومختارين، من آدم في البقرة إلى ما عُلِّمه النبي في النساء، ومنهم داود ويوسف وعيسى والعبد الصالح، وهو النصيب الأكبر. الثاني تعليم النبي الأمة الكتاب والحكمة، في أربع آيات بصيغتَي يُعَلِّمُهُمُ ويُعَلِّمُكُمُ: ﴿وَيُعَلِّمُهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ﴾ في سورة البَقَرَة ١٢٩ وآل عمران 164 وسورة الجُمعَة ٢، ويُعَلِّمُكُمُ في سورة البَقَرَة ١٥١، ومصدره مقيّد بما علّمه الله. الثالث تعليم مذموم أو منفيّ في ثلاثة مواضع: تعليم الشياطين الناس السحر ﴿يُعَلِّمُونَ ٱلنَّاسَ ٱلسِّحۡرَ﴾ في سورة البَقَرَة ١٠٢، ونفي تعليم النبي الشعر ﴿وَمَا عَلَّمۡنَٰهُ ٱلشِّعۡرَ﴾ في سورة يسٓ ٦٩، وردّ تهمة تعليمه من بشر في سورة النَّحل ١٠٣. أما تعليم الجوارح الصيد ﴿تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ ٱللَّهُ﴾ في سورة المَائدة ٤ فمصدره إلهيّ لا يدخل في المذموم.

أثرها في السياق

يصير المتلقي بعد التعليم قادرًا على ما لم يكن قادرًا عليه: آدم ينبئ بالأسماء، ويوسف يفسّر الأحاديث، والنبي يعلم ما لم يكن يعلم. ويكشف قول الملائكة عن قيد التلقّي لا عن أصله: ﴿لَا عِلۡمَ لَنَآ إِلَّا مَا عَلَّمۡتَنَآۖ﴾ في سورة البَقَرَة ٣٢.

تحليل أعمق

الجذر وحدّه جذر علم يدل على انكشاف محقق يثبت به الشيء ويمتاز؛ فالعلم ثبوت وتمييز لا مجرد إدراك. والباب الأول عَلِمَ يعقد المعنى على الإحاطة الذاتية، وهو أوسع الأبواب. أما باب التفعيل عَلَّمَ فيحوّل ذلك الانكشاف إلى نقل متعدٍّ يلحق بمتلقٍّ. الاستيعاب الكلّي للصيغة (42 موضعًا) المسح الكامل لصيغة التفعيل من جذر علم يعطي 42 موضعًا، شاملة الماضي والمضارع والمبني للمفعول واسم المفعول مُعَلَّمٞ في سورة الدُّخان ١٤. وتُقصى أربعة مواضع لصيغة عَلَّٰمُ في سورة المَائدة ١٠٩ وسورة المَائدة ١١٦ وسورة التوبَة ٧٨ وسورة سَبإ ٤٨ لأنها اسم مبالغة لا فعل التعليم. والفاعل الأصل في هذه الصيغة هو الله في نحو ثلاثين موضعًا، ويبقى موضع سورة النَّجم ٥ ﴿عَلَّمَهُۥ شَدِيدُ ٱلۡقُوَىٰ﴾ بمعلِّم موصوف لا بلفظ الجلالة. العائلات الثلاث من الاستيعاب أولًا التعليم الإلهيّ المباشر لمختارين: آدم ﴿وَعَلَّمَ ءَادَمَ ٱلۡأَسۡمَآءَ كُلَّهَا﴾ في سورة البَقَرَة ٣١، والنبي ﴿وَعَلَّمَكَ مَا لَمۡ تَكُن تَعۡلَمُ﴾ في سورة النِّسَاء ١١٣، ويوسف ﴿وَلِنُعَلِّمَهُۥ مِن تَأۡوِيلِ ٱلۡأَحَادِيثِ﴾ في سورة يُوسُف ٢١، والعبد الصالح ﴿وَعَلَّمۡنَٰهُ مِن لَّدُنَّا عِلۡمٗا﴾ في سورة الكَهف ٦٥، وسليمان ﴿عُلِّمۡنَا مَنطِقَ ٱلطَّيۡرِ﴾ في سورة النَّمل ١٦. ثانيًا تعليم النبي الأمة الكتاب والحكمة في أربع آيات: ﴿وَيُعَلِّمُهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ﴾ في سورة البَقَرَة ١٢٩ وآل عمران 164 وسورة الجُمعَة ٢، ويُعَلِّمُكُمُ في سورة البَقَرَة ١٥١، والمصدر مقيّد بما علّمه الله، كما في سورة المَائدة ٤ ﴿تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ ٱللَّهُ﴾. ثالثًا التعليم المذموم أو المنفيّ في ثلاثة مواضع: ﴿يُعَلِّمُونَ ٱلنَّاسَ ٱلسِّحۡرَ﴾ في سورة البَقَرَة ١٠٢، ﴿وَمَا عَلَّمۡنَٰهُ ٱلشِّعۡرَ﴾ في سورة يسٓ ٦٩، وردّ التهمة ﴿إِنَّمَا يُعَلِّمُهُۥ بَشَرٞۗ﴾ في سورة النَّحل ١٠٣. التقا…

قَولات أخرى من جذر علم

و108 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر