قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة تعلم في القرءان

9 مواضعالجذر: علم

المواضع (9)

سورة البَقَرَة ١٠٦

﴿ ۞ مَا نَنسَخۡ مِنۡ ءَايَةٍ أَوۡ نُنسِهَا نَأۡتِ بِخَيۡرٖ مِّنۡهَآ أَوۡ مِثۡلِهَآۗ أَلَمۡ تَعۡلَمۡ أَنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ ﴾

سورة البَقَرَة ١٠٧

﴿ أَلَمۡ تَعۡلَمۡ أَنَّ ٱللَّهَ لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۗ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ مِن وَلِيّٖ وَلَا نَصِيرٍ ﴾

سورة النِّسَاء ١١٣

﴿ وَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكَ وَرَحۡمَتُهُۥ لَهَمَّت طَّآئِفَةٞ مِّنۡهُمۡ أَن يُضِلُّوكَ وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّآ أَنفُسَهُمۡۖ وَمَا يَضُرُّونَكَ مِن شَيۡءٖۚ وَأَنزَلَ ٱللَّهُ عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمۡ تَكُن تَعۡلَمُۚ وَكَانَ فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكَ عَظِيمٗا ﴾

باقي المواضع (6)

سورة المَائدة ٤٠

﴿ أَلَمۡ تَعۡلَمۡ أَنَّ ٱللَّهَ لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ يُعَذِّبُ مَن يَشَآءُ وَيَغۡفِرُ لِمَن يَشَآءُۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ﴾

سورة المَائدة ١١٦

﴿ وَإِذۡ قَالَ ٱللَّهُ يَٰعِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ ءَأَنتَ قُلۡتَ لِلنَّاسِ ٱتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَٰهَيۡنِ مِن دُونِ ٱللَّهِۖ قَالَ سُبۡحَٰنَكَ مَا يَكُونُ لِيٓ أَنۡ أَقُولَ مَا لَيۡسَ لِي بِحَقٍّۚ إِن كُنتُ قُلۡتُهُۥ فَقَدۡ عَلِمۡتَهُۥۚ تَعۡلَمُ مَا فِي نَفۡسِي وَلَآ أَعۡلَمُ مَا فِي نَفۡسِكَۚ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّٰمُ ٱلۡغُيُوبِ ﴾

سورة إبراهِيم ٣٨

﴿ رَبَّنَآ إِنَّكَ تَعۡلَمُ مَا نُخۡفِي وَمَا نُعۡلِنُۗ وَمَا يَخۡفَىٰ عَلَى ٱللَّهِ مِن شَيۡءٖ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا فِي ٱلسَّمَآءِ ﴾

سورة مَريَم ٦٥

﴿ رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَا فَٱعۡبُدۡهُ وَٱصۡطَبِرۡ لِعِبَٰدَتِهِۦۚ هَلۡ تَعۡلَمُ لَهُۥ سَمِيّٗا ﴾

سورة الحج ٧٠

﴿ أَلَمۡ تَعۡلَمۡ أَنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ مَا فِي ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِۚ إِنَّ ذَٰلِكَ فِي كِتَٰبٍۚ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرٞ ﴾

سورة السَّجدة ١٧

﴿ فَلَا تَعۡلَمُ نَفۡسٞ مَّآ أُخۡفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعۡيُنٖ جَزَآءَۢ بِمَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «تعلم»

مدلول قولة «تعلم» في القرءان: مضارع المخاطَب المفرد من المجرَّد، مجزوم في الاستفهام الإنكاريّ «أَلَمۡ تَعۡلَمۡ»؛ وقوعه في الاستفهام يحوِّل الانكشاف من خبر إلى تقرير: أثبَتَ البيانُ علمَك بما يلي، أم لا؟ فإذا ثبت كانت الحجّة قائمة، وإذا انتفى كان التقصير موضوعَ الاستفهام.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَعۡلَمۡ» وجذرها «علم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجذر «علم» يدور على انكشاف محقَّق يخرج الشيء من الخفاء؛ وهذه الصيغة بالذات تقيس ذلك الانكشاف من جانب المخاطَب البشريّ في لحظة التقرير لا الإخبار: هل بلغك البيان فثبت، أم بقيت في الخفاء؟ المواضع الأربعة تحمل الصيغة في تركيب «أَلَمۡ تَعۡلَمۡ» حصرًا، مما يُثبت أنّ القيد الخاصّ بها هو الاستفهام التقريريّ عن العلم لا عن فعل آخر.

استعمالها في الآيات

لم ترد «تَعۡلَمۡ» في القرءان في غير تركيب «أَلَمۡ تَعۡلَمۡ» — أداة النفي مع الاستفهام تُفيد التقرير لا الإنكار الصرف. المخاطَب في المواضع الأربعة مفرد مذكر، والمقرَّر في كلّها حقيقة إلهية كبرى: قدرة الله على كل شيء، أو ملكه للسماوات والأرض، أو شمول علمه. والصيغة بهذا تقع مَوقع «إن كنتَ تعلم فهذا البيانُ يكفيك، وإن لم تعلم فها هو البيان».

أثرها في السياق

الأثر البنيويّ لهذه الصيغة: تجعل المخاطَب في مواجهة علمه الذي بلغه أو قصَّر فيه؛ لا تُخبره بالحقيقة ابتداءً بل تُقرِّره عليها. وفي سورة الحج ٧٠ يتضاعف الأثر إذ تجتمع الصيغتان في آية واحدة: «أَلَمۡ تَعۡلَمۡ» للبشر و«يَعۡلَمُ» لله — فيتجلّى التقابل بين علم البشر المستفهَم عن ثبوته وعلم الله المثبت الذي لا يُستفهَم عنه.

تحليل أعمق

«تَعۡلَمۡ» — تحليل متدرِّج من الجذر إلى الغاية أوّلًا: حدّ الجذر «علم» يدور على انكشاف محقَّق يثبت به الشيء ويمتاز من الخفاء؛ وهو أوسع من المعرفة الذهنية إذ يشمل الإحاطة الإلهية، وعلم البشر المكتسب، والتعليم، والمعلوم المحدَّد، وتمييز الخلق. أكبر أبوابه المجرَّد (499 موضعًا)، يليه الإفعال (60 موضعًا — وأغلبه اسم تفضيل مسنَد إلى الله)، ثمّ التفعيل (44 موضعًا — نقل العلم عطاءً)، ثمّ التفعُّل (موضعان فقط — محصوران في سياق الضرار). ثانيًا: الاستيعاب الكلّيّ لـ«تَعۡلَمۡ» (4 مواضع) / الموضع / التركيب / المقرَّر / /---/---/---/ / سورة البَقَرَة ١٠٦ / أَلَمۡ تَعۡلَمۡ أَنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٌ / قدرة الله المطلقة في سياق النسخ / / سورة البَقَرَة ١٠٧ / أَلَمۡ تَعۡلَمۡ أَنَّ ٱللَّهَ لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ / ملك الله المطلق وانعدام الولي من دونه / / سورة المَائدة ٤٠ / أَلَمۡ تَعۡلَمۡ أَنَّ ٱللَّهَ لَهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ / الملك مع الجزاء: يعذِّب من يشاء ويغفر لمن يشاء / / سورة الحج ٧٠ / أَلَمۡ تَعۡلَمۡ أَنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُ مَا فِي ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِ / علم الله المحيط المكتوب في الكتاب / خلاصة المسح: لا موضع واحد لـ«تَعۡلَمۡ» خارج تركيب «أَلَمۡ تَعۡلَمۡ» — هذا تقييد بنيويّ مطَّرد في كامل القرءان. ثالثًا: العائلات والتقابلات العائلة الأولى — سورة البَقَرَة ١٠٦-١٠٧: موضعان متجاوران في سياق واحد، يُصادران على المخاطَب: هل تعلم قدرة الله؟ هل تعلم أنّ ملكه مطلق ولا وليَّ من دونه؟ سياق الآيتين ردٌّ على شكٍّ في مسألة النسخ، فالتقرير يُغلق باب المخرج: إذا كنتَ تعلم فلا عذر، وإذا لم تعلم فالبيان بين يديك. العائلة الثانية — سورة المَائدة ٤٠: تتَّحد مع سورة البَقَرَة ١٠٧ في صياغة المُقرَّ…

قَولات أخرى من جذر علم

و108 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر