مدلول القَولة · قَولات

معنى كلمة تعلموا في القرآن

تَعۡلَمُوٓاْ
الجذر: علم3 موضع

جواب مباشر

معنى كلمة «تعلموا» في القرآن: تَعۡلَمُوٓاْ المجرّدة في مواضعها الثلاثة: انعدام الانكشاف في جانب البشر؛ جاءت كلّها مسبوقةً بـلَمۡ، لأغراضٍ ثلاثة: حدٌّ يملأه التعليم الإلهيّ، وتقريرٌ يحمّل صاحبه مسؤوليّة ما كان يجب أن يعلمه، وشرطٌ تترتّب عليه أحكام.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرآنية «تَعۡلَمُوٓاْ» وجذرها «علم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الكلمة بالجذر

الجذر «علم» يدور على انكشاف محقَّق يثبت به الشيء ويخرج من الإبهام، وصيغه تتوزّع على مسالك: الإحاطة الإلهيّة، وعلم البشر المكتسب، والتعليم، والمعلوم المحدّد، والخلق المميّز. وصيغة «تَعۡلَمُوٓاْ» المجرّدة تنحصر في فرع علم البشر، وجاءت في مواضعها الثلاثة كلّها مسبوقةً بـلَمۡ، فعمِلت في مقام نفي الانكشاف أو المساءلة عليه أو اشتراطه لحكم. والنفي من أداة لَمۡ لا من رسم الصيغة، بدليل ورود الرسم نفسه مثبتًا في «لِتَعۡلَمُوٓاْ».

استعمالها في الآيات

صيغة «تَعۡلَمُوٓاْ» المجرّدة ثلاثة مواضع، جاءت كلّها مسبوقةً بـلَمۡ: غيابٌ يُملأ بوحي في الأنعام، واستفهامٌ تقريعيّ عن علمٍ كان ينبغي حضوره في يوسف، وشرطٌ يُفرز حكمًا بديلًا في الأحزاب. والنفي من أداة لَمۡ لا من رسم الصيغة، بدليل ورود الرسم نفسه مثبتًا في «لِتَعۡلَمُوٓاْ» (المائدة 97، الطلاق 12) بمعنى تحصيل العلم.

أثرها في السياق

يتحوّل غياب العلم في كلّ موضع إلى فعلٍ دلاليّ مختلف: تأسيسٌ لضرورة الوحي (الأنعام)، ومساءلةٌ على فقد العلم (يوسف)، وتفريعٌ يبني حكمًا بديلًا عند الجهل (الأحزاب).

شاهد من القرآن

الأنعَام 91

﴿ وَمَا قَدَرُواْ ٱللَّهَ حَقَّ قَدۡرِهِۦٓ إِذۡ قَالُواْ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ عَلَىٰ بَشَرٖ مِّن شَيۡءٖۗ قُلۡ مَنۡ أَنزَلَ ٱلۡكِتَٰبَ ٱلَّذِي جَآءَ بِهِۦ مُوسَىٰ نُورٗا وَهُدٗى لِّلنَّاسِۖ تَجۡعَلُونَهُۥ قَرَاطِيسَ تُبۡدُونَهَا وَتُخۡفُونَ كَثِيرٗاۖ وَعُلِّمۡتُم مَّا لَمۡ تَعۡلَمُوٓاْ أَنتُمۡ وَلَآ ءَابَآؤُكُمۡۖ قُلِ ٱللَّهُۖ ثُمَّ ذَرۡهُمۡ فِي خَوۡضِهِمۡ يَلۡعَبُونَ ﴾