قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة تعلموا في القرءان

3 مواضعالجذر: علم

المواضع (3)

سورة الأنعَام ٩١

﴿ وَمَا قَدَرُواْ ٱللَّهَ حَقَّ قَدۡرِهِۦٓ إِذۡ قَالُواْ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ عَلَىٰ بَشَرٖ مِّن شَيۡءٖۗ قُلۡ مَنۡ أَنزَلَ ٱلۡكِتَٰبَ ٱلَّذِي جَآءَ بِهِۦ مُوسَىٰ نُورٗا وَهُدٗى لِّلنَّاسِۖ تَجۡعَلُونَهُۥ قَرَاطِيسَ تُبۡدُونَهَا وَتُخۡفُونَ كَثِيرٗاۖ وَعُلِّمۡتُم مَّا لَمۡ تَعۡلَمُوٓاْ أَنتُمۡ وَلَآ ءَابَآؤُكُمۡۖ قُلِ ٱللَّهُۖ ثُمَّ ذَرۡهُمۡ فِي خَوۡضِهِمۡ يَلۡعَبُونَ ﴾

سورة يُوسُف ٨٠

﴿ فَلَمَّا ٱسۡتَيۡـَٔسُواْ مِنۡهُ خَلَصُواْ نَجِيّٗاۖ قَالَ كَبِيرُهُمۡ أَلَمۡ تَعۡلَمُوٓاْ أَنَّ أَبَاكُمۡ قَدۡ أَخَذَ عَلَيۡكُم مَّوۡثِقٗا مِّنَ ٱللَّهِ وَمِن قَبۡلُ مَا فَرَّطتُمۡ فِي يُوسُفَۖ فَلَنۡ أَبۡرَحَ ٱلۡأَرۡضَ حَتَّىٰ يَأۡذَنَ لِيٓ أَبِيٓ أَوۡ يَحۡكُمَ ٱللَّهُ لِيۖ وَهُوَ خَيۡرُ ٱلۡحَٰكِمِينَ ﴾

سورة الأحزَاب ٥

﴿ ٱدۡعُوهُمۡ لِأٓبَآئِهِمۡ هُوَ أَقۡسَطُ عِندَ ٱللَّهِۚ فَإِن لَّمۡ تَعۡلَمُوٓاْ ءَابَآءَهُمۡ فَإِخۡوَٰنُكُمۡ فِي ٱلدِّينِ وَمَوَٰلِيكُمۡۚ وَلَيۡسَ عَلَيۡكُمۡ جُنَاحٞ فِيمَآ أَخۡطَأۡتُم بِهِۦ وَلَٰكِن مَّا تَعَمَّدَتۡ قُلُوبُكُمۡۚ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمًا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «تعلموا»

مدلول قولة «تعلموا» في القرءان: تَعۡلَمُوٓاْ المجرّدة في مواضعها الثلاثة: انعدام الانكشاف في جانب البشر؛ جاءت كلّها مسبوقةً بـلَمۡ، لأغراضٍ ثلاثة: حدٌّ يملأه التعليم الإلهيّ، وتقريرٌ يحمّل صاحبه مسؤوليّة ما كان يجب أن يعلمه، وشرطٌ تترتّب عليه أحكام.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَعۡلَمُوٓاْ» وجذرها «علم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجذر «علم» يدور على انكشاف محقَّق يثبت به الشيء ويخرج من الإبهام، وصيغه تتوزّع على مسالك: الإحاطة الإلهيّة، وعلم البشر المكتسب، والتعليم، والمعلوم المحدّد، والخلق المميّز. وصيغة «تَعۡلَمُوٓاْ» المجرّدة تنحصر في فرع علم البشر، وجاءت في مواضعها الثلاثة كلّها مسبوقةً بـلَمۡ، فعمِلت في مقام نفي الانكشاف أو المساءلة عليه أو اشتراطه لحكم. والنفي من أداة لَمۡ لا من رسم الصيغة، بدليل ورود الرسم نفسه مثبتًا في «لِتَعۡلَمُوٓاْ».

استعمالها في الآيات

صيغة «تَعۡلَمُوٓاْ» المجرّدة ثلاثة مواضع، جاءت كلّها مسبوقةً بـلَمۡ: غيابٌ يُملأ بوحي في الأنعام، واستفهامٌ تقريعيّ عن علمٍ كان ينبغي حضوره في يوسف، وشرطٌ يُفرز حكمًا بديلًا في الأحزاب. والنفي من أداة لَمۡ لا من رسم الصيغة، بدليل ورود الرسم نفسه مثبتًا في «لِتَعۡلَمُوٓاْ» (سورة المَائدة ٩٧، سورة الطَّلَاق ١٢) بمعنى تحصيل العلم.

أثرها في السياق

يتحوّل غياب العلم في كلّ موضع إلى فعلٍ دلاليّ مختلف: تأسيسٌ لضرورة الوحي (الأنعام)، ومساءلةٌ على فقد العلم (يوسف)، وتفريعٌ يبني حكمًا بديلًا عند الجهل (الأحزاب).

تحليل أعمق

تَعۡلَمُوٓاْ — تحليل متدرّج حدّ الجذر «علم» في القرءان: انكشافٌ محقَّق يثبت به الشيء ويمتاز. ينبسط على مسالك: علم الله المحيط، وعلم البشر المكتسب المتغيّر، والتعليم، والمعلوم المحدَّد، والعالَمون. استيعاب الصيغة وعدّها الجذر «علم» 857 موضعًا. صيغة «تَعۡلَمُوٓاْ» المجرّدة (بلا سابقة) ثلاثة مواضع: سورة الأنعَام ٩١، وسورة يُوسُف ٨٠، وسورة الأحزَاب ٥، وكلّها مسبوقة بـلَمۡ، ولا موضع رابع للصيغة المجرّدة. لكنّ الرسم نفسه «تَعۡلَمُوٓاْ» يرد مزيدًا بلام التعليل في «لِتَعۡلَمُوٓاْ» موضعين مثبتين: سورة المَائدة ٩٧ وسورة الطَّلَاق ١٢ بمعنى تحصيل العلم. فالنفي إذًا من أداة لَمۡ لا من رسم الصيغة. عائلات التوزيع غياب يُملأ بتعليم إلهيّ (سورة الأنعَام ٩١): «وَعُلِّمۡتُم مَّا لَمۡ تَعۡلَمُوٓاْ أَنتُمۡ وَلَآ ءَابَآؤُكُمۡ»، والفاعل المحذوف في «عُلِّمۡتُم» يُصرَّح به فورًا «قُلِ ٱللَّهُ». مساءلةٌ باستفهام تقريريّ (سورة يُوسُف ٨٠): «أَلَمۡ تَعۡلَمُوٓاْ أَنَّ أَبَاكُمۡ قَدۡ أَخَذَ عَلَيۡكُم مَّوۡثِقٗا مِّنَ ٱللَّهِ». شرطٌ يُفرز حكمًا بديلًا (سورة الأحزَاب ٥): «فَإِن لَّمۡ تَعۡلَمُوٓاْ ءَابَآءَهُمۡ فَإِخۡوَٰنُكُمۡ فِي ٱلدِّينِ». الغاية من الصيغة المجرّدة في مواضعها الثلاثة لا تُخبر بعلمٍ تامّ، بل تقع في منطقة الفقد أو المساءلة عليه أو الحكم عنده، لمجيئها كلّها بعد لَمۡ. وهذا توزيع المواضع الثلاثة لا حكمٌ على الرسم نفسه؛ فالرسم عينه يأتي مثبتًا بلام التعليل في سورة المَائدة ٩٧ وسورة الطَّلَاق ١٢.

قَولات أخرى من جذر علم

و108 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر