مدلول القَولة · قَولات

معنى كلمة تعلموهم في القرآن

تَعۡلَمُوهُمۡ
الجذر: علم1 موضع

جواب مباشر

معنى كلمة «تعلموهم» في القرآن: التعرّف البشري على أشخاص بعينهم في لحظة ماضية؛ غيابه يحوّل الخلط إلى معرة بغير قصد، وحضوره شرط صيانة الحليف من الأذى.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرآنية «تَعۡلَمُوهُمۡ» وجذرها «علم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الكلمة بالجذر

أصل الجذر هو الانكشاف المحقق الذي يثبت الشيء ويُخرجه من الإبهام ويميّزه. وهذه الصيغة تضيّق الجذر إلى مسلكه الثاني — علم البشر المكتسب — ثم تزيد تحديدًا آخر: فالمعلوم هنا ليس خبرًا ولا فكرة بل أشخاص (هم) يجب تمييزهم في مشهد مزدحم. الجذر يفتح على الانكشاف العام، وهذه الصيغة تقيّده في تعرّف بشري على أشخاص بعينهم في لحظة ماضية بعينها.

استعمالها في الآيات

لا تصحب هذه الصيغة إلا سياق التمييز الشخصي: من هؤلاء؟ وهل يُعرَفون أم لا؟ ووقوعها تحت لم (الجزم بدل النفي المستمر) يخصّصها بلحظة تمييز ماضية لا بحالة جهل مستمرة.

أثرها في السياق

تنبّه إلى أن غياب التعرّف على الأشخاص يفضي إلى ضرر مادي دون إرادة، وأن الصون يبدأ من التمييز لا من القصد.

شاهد من القرآن

الفَتح 25

﴿ هُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّوكُمۡ عَنِ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ وَٱلۡهَدۡيَ مَعۡكُوفًا أَن يَبۡلُغَ مَحِلَّهُۥۚ وَلَوۡلَا رِجَالٞ مُّؤۡمِنُونَ وَنِسَآءٞ مُّؤۡمِنَٰتٞ لَّمۡ تَعۡلَمُوهُمۡ أَن تَطَـُٔوهُمۡ فَتُصِيبَكُم مِّنۡهُم مَّعَرَّةُۢ بِغَيۡرِ عِلۡمٖۖ لِّيُدۡخِلَ ٱللَّهُ فِي رَحۡمَتِهِۦ مَن يَشَآءُۚ لَوۡ تَزَيَّلُواْ لَعَذَّبۡنَا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡهُمۡ عَذَابًا أَلِيمًا ﴾